تواصلا مع ما نشرته (البيان) حول قصة (التايم شير) يوم الاحد الماضي 20 اغسطس الجاري والتي قمنا خلالها بالانضمام الى احدى شركات (التايم) للتعرف على اوضاعها وما تستخدمه من أساليب خاصة وان شركة من تلك الشركات تعاني من مشكلات ، وتوجد بشأنها العديد من الشكاوى مما ادى بها الى اغلاق فرعها وفتح فرع جديد في مكان آخر وتغيير نشاطها التجاري وذلك حسب ما ورد من الموظفين الموجودين تنشر البيان اليوم وجهات نظر اخرى تؤكد على ضرورة توخي الحذر في التعامل مع مثل هذه الشركات وان لم تكن كلها تمارس النصب على المشتركين ذلك ان وجود شركة تتلاعب بالفكرة يمنع من وجود شركات لها سمعتها وتمشى بخطى سليمة. وأوضح طارق القضماني مساعد مدير المبيعات بمنتجع (الدانة بيتش) في عجمان ان هناك فرقا بين ممتلك المنتجع وبين الوكيل لان الوكيل مجرد وسيط سيىء يتلاعب بالكلام ليحصل على عمولته ويترك الشخص مع المنتجع الذي امتلكه لكي لا يصدع رأسه بالمشكلات والحجوزات ولانه لا يستطيع ان يطبق ما قاله لعميله حينما اشترى وهذا يجعل بعض الشركات تغير مكانها. ومن جهته طالب المحامي عبدالحميد الكميتي بالتصدي من قبل الجهات المعنية لوضع ضوابط للشركات العاملة في تأجير المنتجعات وذلك من خلال الاطلاع على احدث التشريعات في القوانين المقارنة لحماية جميع المستهلكين خصوصا وان بلدنا بدأ يطرق عالم السياحة بقوة ولهذا فنحن بحاجة للتصدى لهذا الموضوع. واضاف انه لا يجوز ان نقف مكتوفي الايدي وعاجزين عن التعامل مع جرائم مثل الاحتيال في مجال بيع الاجازات وتأجير المنتجعات الوهمية للمستهلكين والتي افرزها التقدم والثورة التكنولوجية كما في جرائم الانترنت والسياحة ولا مانع من التفكير جديا في ادخال جرائم السياحة كباب بحث جديد للجهات المعنية. كتبت : علياء سعيد