استعرض مجلس المناطق التعليمية في اجتماعه الاول امس برئاسة علي ميحد السويدي وكيل وزارة التربية بالانابة والذي استغرق اكثر من ثلاث ساعات استعدادات المناطق التعليمية للعام الدراسي الجديد ومستوى الخدمات التي تم انجازها بمدارس الدولة خلال فترة الاجازة والتي تتعلق بالصيانة والتوسعات والاحلال. حضر الاجتماع الوكلاء المساعدون بوزارة التربية والتعليم وكافة مدارس المناطق التعليمية بالدولة مستعرضين مشكلة كل عام دراسي وهي الصيانة حيث تساءل حميد الزري مدير منطقة الشارقة التعليمية حول مصير المدارس التي لم تمسها يد الصيانة هذا العام وكانت ضمن المدارس التي رفعت ادارة المنطقة كشفا بأسمائها لصيانتها وحاجتها الماسة لهذه الصيانة وما حدث لمدارس الشارقة صورة مشابهة لمدارس دبي ايضا حيث كانت وزارة التربية قد تلقت مؤخرا اسماء 20 مدرسة وروضة من المباني القديمة التي في حاجة لمعاينة مدى ملائمة تلك المباني المدرسية للاستمرار في الدراسة وحتى لا يتكرر ما حدث بمدرسة الأحمدية وعندما لم ترد الوزارة كعادتها على رسالة المنطقتين ومعاناة المناطق من نقص المباني المدرسية في ظل زيادة اعداد الطلبة والطالبات مع العام الدراسي الجديد 2000/2001 تلقت وزارة التربية مرة اخرى كشفا جديدا بشأن احتياجات مدارس المناطق من الصيانة وشمل 55 مدرسة وروضة وردت اسماؤها ضمن المدارس التي ستشملها الصيانة ولكن مرت الاجازة الصيفية وبدأ العام الدراسي ولم تمتد اليها يد الصيانة. وفي رد لأحد مدراء المناطق التعليمية على كلمة علي ميحد السويدي حول دور الشراكة بين الوزارة والمناطق التعليمية قائلا اين هذه الشراكة والوزارة في واد والمناطق التعليمية في واد آخر. وعندما طلب وكيل وزارة التربية بالانابة سرعة رفع اسماء المعلمات اللواتي يرفضن تسلم جداولهن ونصابهن من الحصص في غضون ايام جاء رد مدراء المناطق التعليمية كيف يتسنى لنا رفع اسمائهن قبل توزيع الجداول ومعرفة عدد الشعب بالمدارس وبالتالي ترفع اسماؤهن من قبل ادارات مدارسهن. كما استعرض الاجتماع المعوقات المتوقعة والتي قد تؤثر على سير العملية التعليمية مع بدء دوام الطلاب والطالبات والهيئات الادارية والتعليمية بالمدارس حيث تعرض الاجتماع الاخير للجنة الاستعداد للعام الدراسي برئاسة علي ميحد السويدي قبل اسبوعين مشكلة سوء حالة خزانات المياه وثلاجات الشرب بمدارس المنطقة الشرقية التي كانت محل شكوى ادارة المنطقة وما زالت المشكلة قائمة وباق على دوام الطلاب والطالبات عدة ايام في حين اكد وكيل الوزارة بالانابة على ضرورة ضمان استقرار سير العملية التعليمية بمدارس الدولة مع بداية العام الدراسي الجديد. كما طالبت المناطق التعليمية بسرعة الانتهاء من المسح الميداني الاخير وحصر العجز والنواقص بالهيئتين الادارية والتعليمية والمستخدمين لاسباب الاستقالات والوفاة والتخلف عن استلام وظائفهم حتى يتسنى للوزارة سرعة سد الشواغر والاحتياجات. واشار وكيل وزارة التربية بالانابة الى ضرورة رفع تقارير من قبل كافة المناطق التعليمية حول المدارس القديمة والتي يوشك عمرها الافتراضي على الانتهاء وذلك بهدف ادراجها ضمن خطة الاحلال العام الدراسي المقبل بالتنسيق مع وزارة الاشغال وكان رد مدراء المناطق التعليمية ان المناطق سبق وان خاطبت الوزارة بشأن هذه المدارس ولم تلق ردا.