بدأت صباح امس الدراسة في المدرسة الاسلامية للتربية والتعليم وبهذه المناسبة عقد الحاج سعيد بن احمد لوتاه رئيس مجلس ادارة المؤسسة الاسلامية للتربية والتعليم اجتماعا لاعضاء الهيئتين التدريسيتين في مدرسة البنين ، ومدرسة البنات رحب بالجميع وهنأهم بالعام الدراسي الجديد وتمنى لهم التوفيق في اداء مهمتهم على اكمل وجه ممكن. وقد استعرض الحاج سعيد لوتاه اتجاهات المدرسة وفلسفتها القائمة على اعداد الطالب عند سن التكليف اعدادا يؤهله لخوض غمار الحياة العملية بثقة واقتدار, مع البقاء على امكانية مواصلة دراساته الجامعية والعليا. وقال لدينا اتجاه لادخال فرص التعلم الذاتي واتاحته امام المعلم فلم يعد مقبولا في عصر الثورة العلمية ان يظل الطالب بانتظار ما سيقدمه له المعلم, نحن نريد حفز الطالب لأن يبحث ويتعلم بنفسه, وسوف نستخدم في سبيل ذلك ارقى التقنيات المتاحة لتحقيق هذا الهدف. وتابع الحاج سعيد لوتاه حديثه قائلا: باختصار شديد نحن لا ننظر الى الطالب على أنه وعاء نصب فيه المعلومات والمعارف, ففلسفتنا تنطلق من اعتبار الطالب هو الجانب الفاعل والنشط في الموقف التعليمي التعلمي والمحرك لنشاطاته. وركز خلال الاجتماع على أهمية تدريب الطالب وتمكينه من توظيف المعلومات والمعارف التي يحصلها, بمعنى ان يمارس الطالب ما تعلمه ممارسة ايجابية تعود عليه وعلى مجتمعه بالخير والمنفعة, اذ لا فائدة من علم يظل محبوسا في العقل, اننا نريد ان يكون خريجنا قادرا وبمهارة على ترجمة ما في العقل الى عمل, فالمعرفة هي التي تقود اليدين وتوجههما نحو العمل. واشار لوتاه الى ان المدرسة الاسلامية للتربية والتعليم تتحمل مسئولية تربية الطفل واعداده الاعداد المناسب عند سن التكليف, وتنتهج لتحقيق ذلك منهج التربية الاسلامية الذي يقوم على تحقيق التوازن بين مختلف جوانب شخصية المتعلم وابعادها الاخلاقية والتربوية والعلمية, حتى يكون خريجنا رجلا. وقد لاقى منهجنا هذا استحسان الكثيرين حتى من هم خارج دولة الامارات العربية المتحدة, مما يعني ان فكرتنا قد انتشرت خارج حدود دولتنا.