انجزت بلدية دبي مشروع تزويد الجزء المحصور ما بين تقاطع المركز التجاري وتقاطع الدفاع على شارع الشيخ زايد بحواجز للحيلولة دون العبور الخاطىء للمشاة في هذه المنطقة الحيوية وذلك على ضوء احصائيات حوادث الدهس المرتفعة التي شهدها هذا الجزء من الخط السريع خلال الفترة الماضية. وقد شهد الجزء المحصور ما بين تقاطع المركز التجاري وتقاطع الدفاع خلال الفترة الماضية حوادث دهس فظيعة نتيجة اقدام بعض المستهترين على قطع 4 مسارات مزدحمة في كل اتجاه تعج بالحركة الدائمة وتصل السرعات عليها الى 120 كيلومترا في الساعة ادت في كثير منها الى وقوع خسائر جسيمة في الارواح والممتلكات واضاف انه على الرغم من وسائل العبور الآمن التي وفرتها بلدية دبي من خلال نفق المشاة الذي يصل طرفي الشارع في الجزء المذكور وحافلات تقدم خدمة النقل المجاني للمشاة في كلا الضفتين إلا ان الحوادث ظلت تتكرر في كثير من الاحيان وان كانت هذه الوسائل قد قللت من اعداد العابرين. وكان قاسم سلطان البنا مدير عام بلدية دبي قد ابدى اهتماما شديدا بهذه الظاهرة ووجه بدراسة المشكلة من جميع ابعادها ودعا الى المسارعة بطرح مناقصة لاقامة حواجز مشاة في الجزيرة الوسطية لشارع الشيخ زايد بالمنطقة المذكورة للقضاء نهائيا على العبور الخاطىء وبالتالي حوادث الدهس, حيث قامت الشركات المختصة في الاسبوع الاخير من يوليو 99 بوضع نماذجها من الحواجز في الجزيرة الوسطى للشارع وقامت البلدية باختيار احداها لتعميمه على طول الشارع وترسية المشروع على احد المقاولين للبدء بالتنفيذ. وكانت المنطقة المحصورة بين تقاطع المركز التجاري والجسر الاول على شارع الشيخ زايد والبالغ طولها 2 كيلومتر و400 متر قد خضعت لاقامة نوعية خاصة من حواجز المشاة التي تمتاز بشكل هندسي متناسق ولون ينسجم مع طبيعة الموقع وبارتفاع يصل الى نحو المترين استغرقت مدة تنفيذها 6 اسابيع. وقد حرصت بلدية دبي على اتاحة مجال رؤية بالقرب من الرادارات المثبتة في الجزيرة الوسطى من الطريق وهي المنطقة المتأثرة بأعمال المشروع وذلك بتغيير اتجاه الحاجز بزاوية انحراف بسيطة قبل بلوغ الرادارات الثابتة بمسافة 150 مترا في كلا الاتجاهين, مع ضمان عدم ترك مسافة يمكن ان تستغل للعبور. ودعت بلدية دبي الجمهور الكريم والمشاة على شارع الشيخ زايد الى ضرورة التقيد بعبور الشارع من خلال النفق المخصص لعبور المشاة والواقع امام فندق (هوليداي ان كراون بلازا) او استخدام الحافلات المخصصة لنقل المشاة والمتسوقين بين حافتي الطريق ضمانا لسلامتهم وسلامة الآخرين. كتب ـ خالد درويش