عاش بابا زايد.. امارات.. امارات.. هتافات جميله نسمعها يوميا ونحن نتجول بين شوارع ومدن كوسوفو, أعلام دولة الامارات العربيه المتحدة ترفرف فوق كل بيت ومحل تجارى الفرحة وحسن الاستقبال نلمسها مرسومة على الرجل والمرأة الصغير والكبير ، خلال توزيعنا للمساعدات والمعونات على الاهالى ندون احتياجات كل قرية من المنازل والمساجد والمدارس والعيادات بعضهم أطلق اسم فاطمه على احدى بناته تيمنا وحبا لاسم سمو الشيخه فاطمه بنت مبارك قرينة صاحب السمو رئيس الدوله والبعض الاخر أطلق اسم محمد تيمنا واقتداء بالفريق الركن طيار سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس أركان القوات المسلحه. بهذه الكلمات المعبره بدأ المقدم الركن عبدالله سعيد الفلاسى رئيس خلية الاغاثة والاعمار الناطق الرسمى بأسم قوة الامارات فى كوسوفو حديثه لبعثة وكالة أنباء الامارت والاعلام العسكرى رغم كثرة مشاغله وضيق وقته واكتظاظ مكتبه بالمراجعين من أهالى مدينة فوشترى. ولالقاء المزيد عن نشاط الخليه خلال الفترة الماضيه واهم المشاريع التى تم انجازها حتى الان قال المقدم الركن عبدالله الفلاسى بداية أود ان اشيد هنا بالدور الخيرى والانسانى لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدوله القائد الاعلى للقوات المسلحه من خلال مكرمة سموه وتوجيهاته ببناء مسجد الشيخ زايد الكبير بمدينة جيلان بكوسوفو والذى يتوقع أن يتم افتتاحه فى شهر سبتمبر المقبل كذلك كل الشكر والتقدير للفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع على مكرمة سموه ببناء 50 مسجدا فى كوسوفو على نفقة سموه موزعة على كافة قطاعات الاقليم اضافة الى توجيهاته ببناء مدرسه نموذجيه بكافة لوازمها واحتياجاتها لاهل مدينة فوشترى وتحت اشراف القوات المسلحه وهذا دليل اخر على الثقه الكبيرة التى تحظى بها قواتنا المسلحة من قبل قيادتنا الرشيده وتوجيهاتهم الدائمة فى كافة المجالات وهى دليل كذلك على العلاقه الوطيده التى تربط الشعب الكوسوفى وقوة الامارات. اعمار واغاثة وأضاف ان خلية الاغاثه والاعمار هى من أولى الفرق التى تم انشاؤها فى كوسوفو بعد انتهاء مخيم كوكس وعودة اللاجئين وذلك بتوجيهات من الفريق الركن طيار سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس أركان القوات المسلحه لان الحاجة فى بداية المهمة كانت تنحصر فى توفير المأوى والغذاء والدواء لاولئك اللاجئين بسبب انتشار الجوع والفقر والمرض بينهم وتدمير نسبة كبيرة من منازلهم وفقدان ممتلكاتهم وأن مرحلة الاغاثة والاعمار بدأت فى عام 1999 وبظروف مناخيه صعبه نظرا لكثافة الثلوج وبرودة الطقس ولكن مع تحسن الجو وسهولة الحركة والتنقل زادت نسبة انجاز الاعمال الانشائية وينقسم عمل الخليه الى مهمتين أساسيتين الاولى تتناول الاعمار والثانيه تختص بالاغاثه. وفيما يختص بالمهمه الاولى فقد لاحظنا ان عددا من الجمعيات الخيريه الموجوده بالدوله تساهم بجهود فرديه وغير موحده فى اعادة اعمار كوسوفو الا ان حكمة سمو رئيس الاركان وبعد نظره دعت الى تشكيل لجنة موحده من هذه الجمعيات حملت فيما بعد اسم (لجنة الامارات العليا لاعمار كوسوفو) بهدف توحيد الجهود والتركيز فى العمل وبعد فترة التأسيس والتنظيم لهذه اللجنه قام وفد منها بزيارة الى كوسوفو وأطلع على سير العمل عن قرب وتدوين ابرز الاحتياجات المطلوبه فى تلك الفترة وانا أنتهز هذه الفرصه لادعو الاخوة فى هذه اللجنه والجمعيات الخيريه بالدوله الى المبادرة بارسال من يمثلها الى أرض الميدان هنا للتعرف بشكل أكبر على طبيعة سير العمل الاغاثى والاعمارى ورفع تقارير الى الجهات المختصه حتى يمكن التعرف على جهود الدوله وقواتنا المسلحه فى هذا الجانب. وحول الصعوبات التى واجهت الخليه فى بداية مهمة الاعمار قال رئيس خلية الاغاثه والاعمار لقد واجهتنا ثلاث صعوبات رئيسيه فى بداية عملنا منذ وصولنا الى مدينة فوشترى وهى ضمن نطاق المسئولية المخصص لقوة الامارات من قبل حلف الناتو وتمثلت فى عدم وجود مواد البناء الخام من السوق المحلى لبناء المنازل او لترميم المهدم منها نظرا لوجود نسبه عاليه من المنازل المدمره بسبب الحرب اضافة الى تدفق اعداد كبيره من اللاجئين وصعوبة ايجاد المفقودين منهم أو المهاجرين العائدين من المانيا والسويد وكندا وبعض الدول المجاورة ولكن تعاون قوة الامارت مع بلدية فوشترى والقرى المجاوره سهل كثيرا من عمل الخليه نظرا لوجود احصائيات لدى الامم المتحده والبلديه عن أعداد المحتاجين واللاجئين ومكانهم وموعد رجوعهم حيث تشير بعض تقارير الامم المتحده أن مدينة فوشترى هى ثانى أكبر المدن تعرضا للدمار. ولقد تم تقسيم المنازل المتضرره الى خمس درجات اقلها الاولى وتكون نسبة الدمار فى المنزل بسيطه وأشدها الخامسه وفيها يتم بناء المنزل من الصفر ويستغرق بناءه حوالى الشهر ولدينا الان 200 منزل من هذه الفئه وتعد دولة الامارات العربية المتحدة هى الدوله الوحيده التى تقوم ببناء منازل من الدرجه الخامسه مما دعى الامم المتحده الى اعطائنا حالات خاصة خارج قطاع المسئوليه لبناء منازل لبعض الفئات المحتاجه كالايتام والعجزه وكبار السن. وأضاف بأن عدد المنازل التى يتم تعميرها حتى الان 940 منزلا ضمن مشروع الالف منزل بعضها استغرق وقتا طويلا فى تشييدها نظرا لعدم توفر مواد البناء المطلوبه فى السوق المحلى مما يدفعنا الى طلبها من أماكن بعيده اضافة الى عدم توفر الايدى العامله التى تفي بالعدد الكبير من المنازل المطلوب ترميمها وصيانتها مشيرا الى انه ولله الحمد وبشهادة الجميع ان أجود مواد البناء المستخدمه فى المنطقه هى المواد المقدمه من دولة الامارت والدليل على ذلك الطلبات الكثيرة الموجوده لدينا اضافة الى أن جميع الكوادر العامله فى عمليه البناء من المهندسين والمراقبين والقائمين بالشراء وأمناء المستودعات هم من أبناء الدوله وهى خبرة اكتسبوها من خلال وجودهم على أرض كوسوفو وهذا انجاز نفتخر به ويساهم فى رفع اسم الامارات عاليا بين الدول المشاركه فى عملية حفظ السلام فى كوسوفو. لا تفرقة بين الأعراق وأكد الفلاسى أن قوة الامارات لا تفرق بين الاعراق والمذاهب والطوائف وانما لشعب كوسوفو عامة والامم المتحده تثق فى القوة كجهة محايده. وعن الجديد فى بناء المنازل قال المقدم الركن عبدالله الفلاسى كان لدينا مشروع المنزل الخشبى الجاهز والذى يكلف حوالى 25 الف مارك المانى اى ما يقارب الخمسين الف درهم ويستغرق بناءة خمسة اسابيع الا انه وبفضل الخبرة التى اكتسبها شبابنا فى هذا الجانب وبعد الدراسة التى قاموا بها رأينا ان بناء المسكن ذاته من الطابوق وتوفير مواد البناء من السوق المحلى يقلل من قيمة النفقات والمدة الزمنيه حيث تصل المده الزمنيه لانجازه حوالى الشهر وبقيمة تبلغ حوالى 500ر18 مارك المانى (37 الف درهم) فتم الغاء الفكرة والاستمرار على طريقة البناء المتبعه حاليا. ولكننا فى نفس الوقت نقوم بحصر الاسر التى يصل عدد افرادها الى 12 شخصا وما فوق لبناء مسكن من ثلاث غرف وصالة وبقيه المنافع الاخرى حيث يكلف هذا النوع من المنازل حوالى 23 الف مارك المانى (46 الف درهم) ويستغرق بناءة الشهر ايضا. وقال المقدم الركن الفلاسى ان قوة الامارت عندما وضعت أرجلها لاول مره على هذه الارض وباشرت ببناء المساجد وفرشها وتزويدها بالمصاحف والمرافق الحيويه حيث بلغ عدد المساجد التى تم بناؤها من الاساس حوالى عشر مساجد اضافة الى صيانة وترميم بعضها كما نقوم باطلاق أسماء اسلاميه على هذه المساجد. ولقد تمت الاستفادة من هذه المساجد لتكون مراكز لتعليم القرآن الكريم حيث شهدت اقبالا كبيرا من قبل الطلاب والطالبات وبمعدل أكثر من 25 طالبا فى كل مركز. وفيما يختص بالمدارس قال المقدم الفلاسى لقد بدأنا فى صيانة بعض المدارس وتزويدها بكافة المستلزمات المطلوبه كالكتب والقرطاسيه والطاولات والكراسى اضافة الى توزيع الحقائب المدرسيه على الطلبه كما قدمت الامم المتحده لنا بعضا من المدارس لبنائها فى نطاق المسئوليه حتى نتمكن من الاشراف عليها بشكل مستمر وأسبوعى تقريبا. واشار الى أنه ومن ضمن الجهود التى تبذلها خلية الاغاثة والاعمارالتابعة لقوة الامارات فى كوسوفو تلك الجولات التى تقوم بها بشكل دائم على القرى النائيه حيث يتم تزويدها بالعيادات وصيانة المبانى وبناء المساجد وتوصيل المياه وحفر الابار وشق الطرق. ويتم ذلك بالتعاون مع المفرزة الجويه والتى تقوم من خلال طائراتها بتوصيل المواد الى تلك القرى والتى يصعب الوصول اليها بوسائل النقل الاخرى. ويقول الفلاسى بأننا ندرس حاليا امكانية مرافقة طبيب معنا خلال مرورنا على القرى والمناطق الكوسوفيه نظرا لعدم قدرة بعض الاهالى وكبار السن من الوصول الى المستشفى الميدانى فى مدينة فوشترى. ويضيف على الرغم من توفر المياه فى اقليم كوسوفو بشكل وفير الا أن بعض القرى تفتقر اليها نظرا لبعدها عن مصادر المياه لذا فان الخليه تقوم بتمديد أنابيب المياه اليها او حفر الابار للمحتاجين وتخصيص أكثر من نقطة مياه فى القريه اذا كان عدد المنازل كبيرا. ثم تطرق رئيس خلية الاغاثه والاعمار الى موضوع ازالة اثار الدمار حيث قال توجد فى كوسوفو منظمه دوليه لازالة اثار الدمار حيث نوفر لها شاحنات النقل مساهمة منا فى المحافظه على البيئه وبالتعاون مع بقية القوات المشاركه فى عملية حفظ السلام فى كوسوفو حيث تعتبر قواتنا المسلحه شريكا رئيسيا فى جميع الانشطه التى تنظمها الامم المتحده. توزيع أغذية ثم تناول المقدم الركن عبد الله الفلاسى المهمه الثانيه التى تقوم بها الخلية وهى الاغاثه وقال فى بداية دخول قواتنا الى ارض كوسوفو لم تكن هناك اية مواد غذائيه متوفره فى السوق المحلى نظرا لتأثير الحرب والتى خلفت وراءها الكثير من الدمار للمحلات التجاريه والمستودعات وكانت المساعدات تصل من الدوله عن طريق الطائرات ومن تبرعات الجمعيات الخيريه والمحسنين وأهل الخير وأن أصناف ونوعية المساعدات التى تقدم حاليا اختلفت عن ما كانت عليه فى بداية الحمله ففى السابق كنا نقدم جميع المواد الغذائيه وبدون تحديد للكميات ولكن حاليا تم تقنينها وأصبح هناك مواد غذائيه رئيسيه كالزيت والدقيق وتأتى فى المرتبه الثانيه المعلبات كما تم تقسيم الملابس الى شتويه وصيفيه بعضها يتم توفيره من الدوله والبعض الاخر يتم شراؤه من السوق المحلى ويتم توزيع هذه المساعدات من خلال الجولات التى نقوم بها والدوريات التى تنظمها السرايا التابعه للقوة والتى تزودنا بتقارير عن جولاتها وتحديد الفئات المحتاجه كما نخصص يوما فى الاسبوع لزيارة القرى النائيه قد تصل الى يومين فى الاسبوع وحسب الضرورة وحالة الطقس وهمة الشباب ونشاطهم الرائع الذى يظل هو الاساس فى تحقيق النجاح حتى أن بعض افراد قواتنا المسلحه وبمبادرة شخصية منه قام بشراء بقرة حلوب لاحدى الاسر الفقيره فى كوسوفو حتى تعينها على توفير الحليب والالبان وتعينها على توفير الاكتفاء الغذائي لها وهذا دليل اخر على المعدن الاصيل الذى يتميز به ابن الامارات والجانب الانسانى الذى يقوم به فى مثل هذا النوع من المهام. وحول التعاون مع الهيئات والمنظمات الدوليه العامله فى أرض كوسوفو قال المقدم الركن عبد الله نحن نعمل تحت مظلة دوليه وهناك تعاون وثيق مع تلك المنظمات فى عدد من المهام كما يجمعنا معهم اجتماع اسبوعى للتشاور حول عدد من القضايا وكل حسب قطاعه ولا يمكن الدخول فى عمل المناطق الاخرى الا من خلال الامم المتحده والتى غالبا ما تطلب منا الاشراف على بعض المشاريع الموجوده لديها. وتناول المقدم الركن عبد الله سعيد الفلاسى رئيس خلية الاغاثة والاعمار الناطق الرسمى بأسم قوة الامارات فى كوسوفو المشروع الحضارى الكبير الذى أنشأته قواتنا المسلحه والمتمثل فى حديقة الامارات العامه فى مدينة فوشترى بأقليم كوسوفو حيث قال ان هذا المشروع تم البدء به فى شهر مايو الماضى وتم افتتاحه من قبل الدكتور برنارد كوشنير ممثل الامين العام للامم المتحده فى الاقليم وضابط الارتباط وقائد مجموعة المعركه الثالثه وضباط وأفراد قوة الامارات وعدد كبير من أهالى مدينة فوشترى. وجاء افتتاح الحديقه متزامنا مع مناسبة عزيزه على قلوبنا وهى عيد جلوس صاحب السمو رئيس الدوله. واضاف بأن هذا المشروع كان ضمن المشاريع الذى عرضته علينا الامم المتحده وقبلنا بتنفيذه كون الحديقه هى الوحيده الموجوده من نوعها فى الاقليم وافتقار الاهالى لوسائل الترفيه والتسليه فى المدينه حيث تتيح للاطفال فرصة لقضاء اوقات ممتعه فى جنبات الحديقه ولقد لمسنا الرضى والفرحة الغامرة التى عمت اهل المدينه بهذا المشروع. وبلغت التكلفه الاجماليه للمشروع كاملا حوالى 145الف مارك المانى بمساحة قدرها 6 آلاف متر مربع حيث تم زراعة خمسة الاف شتله من الزهور والاشجار اضافة الى الانارة والتسوير وتجهيزها بالمرافق الحيويه التى تسهل من عملية استعمال الحديقه. وأشاد المقدم الركن عبدالله سعيد الفلاسى رئيس خلية الاغاثة والاعمار فى نهاية حديثه بالتوجيهات الدائمه التى تحظى بها قواتنا المسلحة من قبل صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة القائد الاعلى للقوات المسلحه ودعمه اللامحدود لها والشكر موصول كذلك للفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولى عهد دبى وزيرالدفاع وللمتابعة المستمره للفريق الركن طيار سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس أركان القوات المسلحه والتى اتاحت لنا الفرصه لاكتساب الخبرة ومحبة الناس فى هذه المنطقه. كما توجه بالشكر الى كافة منتسبى قوة الامارات فى كوسوفو حيث كانوا على قدر المسئوليه وظهروا بصورة مشرفه مثلوا الدوله خلالها خير تمثيل حتى أصبح لدينا الان مئات السفراء فى هذه المنطقه والى كل من مؤسسة الشيخ زايد للاعمال الخيريه والانسانيه ومؤسسة محمد ان راشد للاعمال الخيريه وجمعية الاصلاح والتوجيه الاجتماعى بدبى وجمعية الهلال الاحمر وجمعية دار البر وجمعية دبى الخيريه وجمعية الشارقه وجمعية الفجيره وهيئة الاعمال الخيريه بعجمان ومؤسسة الحبتور للسيارات اضافة الى المحسنين وأهل الخير من دولة الامارات لدورهم الكبير فى دعم مجالات العمل الانسانى فى الاقليم. حجر اساس المنزل 100 من جهة اخرى احتفلت خلية الاغاثة والاعمار قبل أيام بمناسبة ضمن مناسباتها المتعددة وتمثلت فى وضع حجر الاساس للمنزل رقم 100 فى اطار المئتى منزل التى يتم تشييدها من الاساس . ولقد أقيم أحتفال بهذه المناسبه شهده ضابط الارتباط وقائد مجموعة المعركه الثالثه وعدد من ضباط قوة الامارات واصحاب المنزل. وفى هذا المجال حدثنا الملازم أول مهندس سعيد جمعه الكتبى عن الخطوات التى يتم فيها تنفيذ المنازل فيقول بعد ان يتم تجميع الطلبات من قبل الخليه اوتلك المقدمه الينا من قبل الامم المتحدة حيث يتم دراستها حسب الاولويه والحاجه الماسة لمقدم الطلب والتى غالبا ما تكون لساكنى الخيام او التى يزيد أفراد العائله عن العشرة أشخاص ثم نقوم بزيارة ميدانيه للمنزل المراد بناؤه أو ترميمه بعد ذلك يتم وضع مخطط وتصميم للمنزل وتوقيع عقد البناء مع المقاول وحصر مواد البناء المطلوبه وتنزيلها فى الموقع ويتم متابعة العمل والاشراف عليه حتى يتم التوقيع على شهادة الانجاز من قبل المقاول. ويضيف المهندس سعيد بأن هذه فرصة طيبه لنا وفريده من نوعها أضافت الى رصيدنا الشيء الجديد وبشكل خاص اشرافنا على كافة عمليات البناء بدءا من معاينة الموقع والذى يختلف عن المواقع التى عملنا فيها فى الدوله نظرا لكثرة الغابات والاشجار والاوديه اضافة الى العمل فى ظروف مناخيه صعبه كالثلوج والبروده الشديده خلال فصل الشتاء. أما الملازم اول سعيد محمد المنصورى أحد ضباط خلية الاغاثه والاعمار فيحدثنا عن المنزل رقم 100 فيقول بعد أن أنتهينا من وضع حجر الاساس للمنزل رقم 99 بحثنا لفترة طويله عن المنزل رقم مئه حتى عثرنا على هذا المنزل والتى كانت الظروف المعيشيه لصاحبه صعبه وعدد أفراد أسرته كبير أضافة الى أن ظروفه لا تمكنه من بناء منزل جديد والامر الطريف فى هذا الموضوع ان والدة صاحب المنزل تبلغ من العمر مئة عام وهى بالتالى مناسبتان جميلتان لصاحب المنزل. وعن مدى الاستفادة التى اكتسبها الملازم اول سعيد خلال فترة وجوده فى كوسوفو قال اننا هنا نعمل لوجه الله تعالى ولكسب الاجر وتعريف المجتمع الدولى بأهميه الدور الانسانى والامنى الذى تقوم به دولة الامارات وذلك بفضل التوجيهات الحكيمه لصاحب السمو رئيس الدوله. خبرات متنوعة ويؤكد الملازم محمد عبدالله بن ثالث على أن وجوده على ارض كوسوفو أضاف له الكثير من الخبرات والمكتسبات كالدخول فى مجال البناء والتشييد والتعرف على طبيعة مواد البناء وكيفيه التعامل مع المدنيين فى هذا الجانب والتى لم تتح له الفرصه من قبل للاطلاع عليها. وقال أن النجاح الذى تحقق لقواتنا يضاعف ثقل المسئوليه علينا للمحافظه على هذا الانجاز بل والعمل على زيادته واضافة اسهامات جديده فى نجاحات القوات المسلحه. أما الوكيل عيسى ثانى سيف والعريف على عبدالله والجنود المجهولون فى هذه الخليه نظروا للدور الخفى والكبير الذى يقومون به فقد اشاروا الى مشاركتهم لاخوانهم فى بقية السرايا بمهام توزيع المساعدات على الاسر المحتاجه بهدف مساعدة الشعب الكوسوفى على تخطى محنته وانتقاله الى الحياة المدنيه وأشادوا بالاسلوب الحكيم والخلق الطيب الذى يتعامل به أبناء القوات المسلحه مع الاخرين اينما كانوا وفى كل الظروف وتوجهوا بالشكر الى رئيس الدوله وشعب الامارات على وقفتهم الانسانيه مع شعب كوسوفو. وقد بدت على سنان تبرجانى صاحب المنزل رقم 100 السعادة الكبيره وهو يشاهد اليات قوة الامارت تشق طريقها اليه لوضع حجر الاساس لبيته حيث استقبلتنا عائلته صغيرها وكبيرها لدى وصولنا الى منزله فى أحدى المرتفعات القريبه من مدينة فوشترى. وبعد تناول وجبة الغداء والتى ضمت بعضا من الاطباق الكوسوفيه التى أعدت خصيصا لهذه المناسبه قام ضابط الارتباط وقائد مجموعة المعركه الثالثه ورئيس خلية الاغاثة والاعمار بوضع حجر الاساس للمنزل بدأ بعدها سنان حديثه بشكر الله تعالى على هذه المكرمه التى حظى بها من القوات المسلحه لدولة الامارات والتى ستساهم بدور كبير فى توفير المأوى له ولافراد عائلته وبشكل خاص فترة الشتاء والتى عانى خلالها البروده الشديده وكثافة الثلوج المتساقطه فى المنطقه خلال السنوات الماضيه. وقال أنا سعيد جدا.. شكرا للشيخ زايد.. شكرا للامارات.. أحفادنا لن ينسوا هذا العمل وسيذكرونه للاجيال القادمه وسيذكرون أن مسلمين عرب وصلوا الى هنا أعادو تشييد المساجد والمنازل والمدارس.. وهم أبناء الامارات. ـ وام
خلية الاغاثة لقوة الامارات تعيد الحياة الى كوسوفو ، تعمير 940 منزلا ضمن مشروع الألف وصيانة عدد من المدارس
