في اطار سعيها لتوفير سبل الترفيه والترويح للسكان ونشر البساط الاخضر في المدينة تقوم بلدية دبي حاليا بانشاء حديقة في منطقة القوز السكنية ضمن خطتها الرامية الى توسيع رقعة حدائق الاحياء السكنية في الامارة. واكد المهندس محمد حسن محمد العلي رئيس قسم تصميم المشاريع في بلدية دبي انه قد تم وضع التصاميم المعمارية والبستنة لحديقة الاحياء السكنية المزمع اقامتها في منطقة القوز حول موقع تجميع المياه السطحية التي اقامتها ادارة الصرف الصحي والري ببلدية دبي في وقت سابق لتجميل المنطقة. واضاف ان الحديقة المزمع تنفيذها في منطقة القوز السكنية سوف تقام على مساحة اجمالية تبلغ 30 هكتارا, منها 15 هكتارا هي مساحة الحديقة (بستنة وتجميل) و15 هكتارا مساحة بركة تجميع المياه السطحية. واوضح رئيس قسم تصميم المشاريع في بلدية دبي ان حديقة القوز سوف تحتوي على العديد من التجهيزات والمزايا, منها تسهيلات قائمة على ارض الواقع مثل بركة تجميع مياه الامطار والمياه السطحية والتي زودت بنوافير ثلاث بالاضافة الى ممرات للمشاة وسياج حول الموقع, ولتحويلها الى حديقة احياء سكنية سوف يتم تزويدها بعدد من الاضافات المقترحة مثل ساحة عامة مغطاة, وملعبين للاطفال, ومنطقة استطلاع مرتفعة, وممرات للمشاة, ومقاعد للجلوس ونقاط لمياه الشرب, وشبكة انارة, وشبكة ري, ومنطقة رياضية للعب كرة الطائرة, وكرة القدم وملعب سلة. وكانت ادارة الصرف الصحي والري ببلدية دبي قد اقامت عددا من النوافير المائية في بحيرات تجميع مياه الامطار بمنطقة القوز في بادرة فريدة من نوعها تجاه الاستفادة من المصادر الطبيعية واستغلالها في تحسين المنظر العام وتجميل المدينة. وذلك يهدف الى تنمية البيئة المحيطة بهذه المسطحات واستخدامها في اغراض تجميلية تجتذب السياح, عوضا عن انها تؤدي الى سرعة التلخص من مياه الامطار وتقليد حجم الطاقة اللازمة لضخ هذه المياه بكميات ضخمة الى البحر فالمشروع الذي يشهد بواكير تطبيقاته في منطقة القوز بافتتاح اول بحيرة صناعية تجمع مياه الامطار بالمياه الارضية المتدفقة عبر طبقات التربة. سوف يجري تعميمه على مختلف المناطق المنخفضة بامارة دبي والتي عادة ما تحوي منسوبا عاليا من المياه الارضية تجعلها تبرز على السطح, مشيرا الى ان الفكرة يمكن تطويرها لاستصلاح الاراضي في المناطق المنخفضة والمحيطة بها. وترحب بلدية دبي بالافكار الابداعية الهادفة التي ترقى الى ان تكون مشروعا رائدا يسهم في تطوير النواحي الجمالية للمنطقة ويدفع عجلة التنمية قدما نحو الامام. كتب خالد درويش