مع ختام انشطة المركز الصيفي بخورفكان والذي حمل شعار (على وين.. على جزر 2000) حيث كانت فكرته قائمة أساسا على مجموعة من الجزر ويتم الابحار اليها عن طريق الانشطة الثقافية المختلفة, اكدت الطالبات على ارتياحهن ورغبتهن الاكيدة، في اعادة التجربة لما حققته من فرص للتسلية والترفيه خلال هذه الاجازة الطويلة بعيدا عن مقاعد الدراسة, خاصة اللواتي لم تسنح لهن الفرصة للسفر الى خارج البلاد, وحول مدى الاستفادة من هذا المركز كانت لنا هذه الوقفة مع مجموعة من آراء الطالبات المشاركات: الطالبة مريم احمد جلال بالصف الأول الثانوي تقول: استفدت كثيرا من اجازتي حيث انضممت الى المركز الصيفي وتعرفت على مجموعة جديدة من الصديقات والمعلمات اللواتي بذلن مجهودا كبيرا, حيث قمن بمساعدتنا في حفظ القرآن الكريم والاناشيد. هذا بالاضافة الى حصص الترفيه والمسابقات والمحاضرات الدينية والثقافية واعمال الكمبيوتر. اتمنى ان يقام المركز كل عام حيث قضينا اجازة صيفية رائعة وممتعة. اوقات العلم والمرح الطالبة العنود عبدالعزيز ـ الصف السادس الابتدائي تقول: باقة ورد أهديها بكل مشاعر الحب والعرفان الى المكان الذي ملأ قلبي بالفرح والسرور.. الى المكان الذي اعتبره كمنزلي الثاني والذي نتعلم من خلاله الاشياء المفيدة, فبالمركز الصيفي 2000 قضينا انا وصديقاتي أوقات العلم والافادة والمرح, فشكرا جزيلا لكل من عمل على انجاح وتألق وتميز هذا المركز ابتداء من مديرة المركز ومرورا بالمعلمات الفاضلات اللواتي عملن بكل جد واجتهاد. تضيف الطالبة منى موسى بالصف الثالث الاعدادي: لم اكن اتصور عندما ذهبت الى المركز الصيفي انني سأجد كل هذا الكم من المتعة والفائدة: فهناك قضينا اجمل الاوقات وكان اشتراكي في هذا المركز هو الطريقة المثلى لقضاء وقت فراغي وتثقيف نفسي عن طريق الانشطة المختلفة. اما الطالبة جميلة ابراهيم بالصف السادس الابتدائي فتقول: من رأيي الشخصي ان فكرة اقامة هذا المركز ممتازة حيث انه يملأ وقت الفراغ في الصيف, وينمي المواهب ويساعد في تعلم اشياء جديدة ومفيدة خاصة وانه يحتوي على عدة اقسام ومراسي مثل مرسى الاعمال اليدوية ومرسى الخياطة والتطريز والمسرح وتعليم القرآن الكريم وتفسيره, وكسرا للروتين يقوم المركز بعدة ألعاب مسلية للترفيه والترويح, كما يقوم المركز برحلات مفيدة وممتعة مثل رحلة الى استراحة الشواب بدبي ورحلة الى مفاجآت صيف دبي, وانا انصح جميع الطالبات بالاشتراك في مثل هذه المراكز الصيفية لما لها من فوائد كثيرة. انتظار ولهفة وعن رأيها الشخصي في المركز تقول الطالبة هاجر حسن بالصف السادس الابتدائي منذ ايام المدرسة وانا انتظر المركز الصيفي بشغف كبير, ولقد شاركت منذ بداية المركز ولقد وجدت فيه العديد من البرامج والمحاضرات والندوات والالعاب الترفيهية والثقافية والرحلات والحفلات والمعسكرات, وقد انضممن الى جماعة المسرح حيث شاركنا في الحفلات المختلفة مثل حفل تخريج طالبات الثانوية العامة والحفل الختامي, ونحن الآن في الايام الاخيرة من المركز والتي أتمنى ان تطول. اما الطالبة خولة موسى بالصف الاول الثانوي فتقول: اني ارى هذا المركز كبستان مليء بالازهار المتفتحة التي تنشر رائحتها الذكية والعطرة على زوارها, وعن نفسي اقول انني قضيت في هذا المركز احلى الاوقات واستفدت الكثير من الدورات العلمية والترفيهية ولكن للاسف, الاوقات الجميلة تمضي بسرعة. اما لطالبة خلود ابراهيم بالصف الاول الثانوي تقول: انني اعتبر المركز الصيفي طوق النجاة الذي يجب ان نتمسك به كي لا نغرق في بحر الفراغ, الفراغ الذي يعتبر مصيدة الشيطان التي ينصبها للشباب خاصة فيدفعهم لارتكاب المعاصي والاخطاء فانضمامنا الى المركز الصيفي مكننا من استغلال وقتنا بشكل جيد ومفيد, فقد قدم لنا الانشطة المتنوعة التي تناسب ميولاتنا الشخصية, كما انه مكان جيد لتكوين الصداقات وتوسيع المدارك, وقد تميز المركز بالتعاون الكبير من الادارة والمتطوعات والعلاقة القوية بينهن وبين الطالبات المشاركات واعتقد ان المركز هذا العام افضل بكثير من العام الماضي في مختلف النواحي, واتمنى ان يستمر كل عام وان يتقدم الى الافضل ان شاء الله. تحقيق: منى الملا