اقامت بلدية دبي حفلا ختاميا لبرنامج التدريب الصيفي لعام 2000 قامت خلاله بتوزيع الشهادات التقديرية والهدايا التذكارية على الطلبة والطالبات الذين انهوا برنامجهم التدريبي الصيفي باداراتها واقسامها المختلفة بلغ عددهم هذا العام 132 طالبا وطالبة من مختلف المراحل الدراسية من الصف الثالث الاعدادي الى المرحلة الجامعية وهو التدريب الذي بدأ في الاول من يوليو واستمر حتى 23 اغسطس الحالي. والقى محمد سعيد حارب المساعد الاول لمدير عام البلدية كلمة موجهة الى طلبة التدريب الصيفي قال فيها ان بلدية دبي وهي تقيم هذا الحفل تشد على اياديكم مهنئة بمستواكم وسلوككم طيلة فترة البرنامج الصيفي وقد كنتم عند حسن ظن المسئولين عنكم. واضاف قائلا: وأنتم تعودون بعد ايام قليلة الى مقاعد الدراسة يجب ان يكون نصب اعينكم وشاغلكم باستمرار هو الجد والاجتهاد وتحصيل العلم لأنكم عدة الوطن لغده المشرق وانتم حملة مشاعله وصناع مستقبله. واشار في كلمته الى ان توزيع الطلبة والطالبات على ادارات واقسام البلدية اتاح لهم فرصة معايشة الحياة العملية بثقة وطمأنينة لتكون حافزا لهم على المشاركة والمسئولية وخدمة وطنهم ومجتمعهم. والقى كلمة الطلبة المتدربين الطالب عبدالباسط محمد عبدالله المؤمن حيث وجه فيها برقيات الشكر والامتنان للمسئولين في البلدية وعلى رأسهم سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة رئيس البلدية وقاسم سلطان البنا مدير عام البلدية ومساعده الاول محمد سعيد حارب والمساعدون الاخرون ومديري الادارات على ما قدموه من تسهيلات وخبرة للطلبة والطالبات اثناء فترة تدريبهم بالبلدية ستكون خير عون لنا في حاضرنا ومستقبلنا حيث جعلونا نخرج من هذه الاجازة الصيفية وقد حققنا أكبر قدر من الفائدة بدلا من ان تضيع اوقاتنا هدرا بما لا ينفع من الافعال والتصرفات التي تسيئ للاسرة والمجتمع. ومن جهتهم عبر الطلاب والطالبات عن رأيهم في برنامج التدريب الصيفي فقال الطالب محمد المضرب الطالب بمدرسة المواكب والذي قضى فترة تدريبه بادارة العقود والمشتريات لقد عاملونا في البلدية كموظفين عاديين لا متدربين مما منحنا ثقة بالنفس وخبرة في التعامل مع الآخرين وتحمل المسئولية واضاف بأن الاهل وقع اختيارهم على البلدية لكي اقضي فيها فترة التدريب الصيفي لما لها من سمعة طيبة وكواحدة من اكبر الدوائر الحكومية في الدولة.. والافضل في مجال التدريب الصيفي. واشاد محمد شريف الطالب بمدرسة المعارف الثانوية المتدرب بادارة العقود والمشتريات بما هيأته لهم البلدية من امكانيات وحسن تعامل وسلوك مضيفا ان الفترة التدريبية جعلتنا نشعر وكأننا موظفين نداوم مع دوامهم الصباحي ونخرج مع انتهاء الدوام الرسمي وقد تعودنا على الالتزام بالدوام الرسمي واستفدت من التعرف على الموظفين.. واكسبونا الثقة بالنفس وهو امر مهم جدا لنا خاصة واننا طلبة.. مما سيساعدنا في رحلة عملنا المهني.. واشكر البلدية على اتاحتها الفرصة لنا نحن الطلبة. واشارت كل من المتدربتين رفيعة حسين الطواش الطالبة بمدرسة الراية الثانوية والمتدربة سارة حسين احمد بمدرسة زعبيل الثانوية الى أهمية التدريب الصيفي في تشكيل شخصية الانسان وابراز ايجابياته على المستوى الشخصي وفي التعامل مع الاخرين مع الجمهور والزملاء في العمل واكدت سارة ان هذه الفترة التدريبية ستفيدها في التعامل مع المدرسات والاداريين في المدرسة اما ما تخططان له فهو الالتحاق بكليات التقنية للتخصص في الكمبيوتر الذي هو سمة العصر واهم تقنياته.. ووجها الشكر الى المسئولين الذين تميزوا بمراعاتهم للطالبات ومعاملتهم بكل ادب واحترام غير باخلين عليهن بأية خبرة.
