جاء انشاء جامعة زايد وفق رؤية تربوية شاملة متطورة من شأنها العمل على تكوين بعد حضاري لدى طالبات الجامعة, يستند على تمثيل التراث العربي الاسلامي لمجتمع الامارات, كما يعتمد على ادراك التجارب العالمية المتباينة معتبرا الطالبة محورا للتعلم، من خلال مشاريع وبرامج ومساقات تتجلى فيها روح الخلق والابداع, والاعتماد على التقنيات الحديثة وتكنولوجيا المعلومات من خلال الممارسة والتطبيق. واعداد الطالبات اعدادا علميا متميزا يتوافق واهتماماتهن الاكاديمية والمهنية ويلبي احتياجات مجتمع دولة الامارات وسوق العمل فيه. في اطار تلك الرؤية ووفق ما قبلته جامعة زايد لـ 191 طالبة من بين المتقدمات هذا العام لجامعتي الامارات وزايد والتقنيات العليا, التقينا د. جول هاول مستشار مدير جامعة زايد ليلقي الضوء على ما يشير اليه عدد الطالبات المقبولات بالجامعة قياسا لعدد المتقدمات للجامعات الحكومية والكليات المختلفة بالدولة. يقول د. هاول: ان جامعة زايد تستقبل فقط المتخرجات من الثانوية العامة ضمن شروط اخرى محددة لاسيما (نسبة السبعين في المئة وما فوق كشرط للالتحاق بالجامعة) وهو شرط غير متبع في الجامعات والكليات الاخرى. واشار مستشار مدير جامعة زايد الى ان هذه النسبة حين تضعها ادارة جامعة زايد في الاعتبار فلأنها تتماشى ونوعية الشهادات التي تقدمها, حيث انها تقدم شهادة اجازة جامعية بحصيلة دراسية لا تقل عن اربع سنوات بينما نجد ان الدراسة في بعض الكليات توازي سنتين يتمكن الطالب بعدها من الحصول على شهادة تختلف حتما عن تلك التي تمنحها جامعة زايد وفقا لاختلاف عدد سنوات الدراسة. واضاف بأن هناك شروطا اخرى للقبول منها: اتقان اللغتين العربية والانجليزية معا نظرا لاهمية اللغة الانجليزية سواء في سياق الدراسة او سوق العمل بعد التخرج. وأوضح بأنه لو قارنا بين عدد المقبولات بجامعة زايد والمقبولات من الطالبات في الجامعات الاخرى, فلن نجد فارقا كبيرا بينهما, فبينما يبلغ عدد الطالبات المقبولات بجامعة زايد 191 طالبة, نجد عدد الطالبات المقبولات في كلية التقنية العليا للبنات 459 طالبة في مقابل 320 طالبة لجامعة الامارات في العين. وباختصار فلسنا بصدد المقارنة مع احد والارقام ان عنت شيئا فهي ارقام ليس إلا..! وعن العام الجامعي الجديد الذي نستقبله بعد ايام قلائل, وكيف اعدت جامعة زايد له؟ اشار د. جو هاول الى ان العام الجامعي الجديد يعد خطوة اخرى في سبيل تحقيق الهدف الاول, وهو الوصول بالدفعة الاولى من طالباتنا الى مرحلة التخرج, حيث سيكون العام الحالي (السنة ما قبل الاخيرة قبل التخرج) . اي اننا لا نزال في المرحلة التأسيسية وبالتالي فإن معظم المخططات والاستراتيجيات التي اعددناها تنضوي تحت لواء التطوير المستمر لما بدأنا تأسيسه قبل عامين, وهو تاريخ قيام الجامعة. وأوضح مستشار مدير جامعة زايد ان هناك عددا لا بأس به من اعضاء الهيئة التدريسية الجدد انضم للجامعة وسوف يتم توزيعهم وفق اختصاصاتهم على الكليات الست التي تتضمنها الجامعة والبعض منهم سوف يحل محل اعضاء غادروا. إلا ان غالبيتهم يأتون تلبية للتوسع الذي تشهده كليات الجامعة ومتطلبات الاختصاصات المطروحة, بالاضافة لحصولهم على شهادات الدكتوراه في موادهم, كما انهم يملكون ما لا يقل عن خمس سنوات من خبرة التدريس في سجلهم المهني. واكد د. هاول على ان هذا الواقع يشير الى ان جامعة زايد تتطلب شرطين اساسيين لدى مدرسيها, الاول منها ارفع الشهادات التخصصية, والثاني الالتزام المطلق برسالة التدريس التي تجعلهم يقدمون الافضل للطالبات, لذا فنحن بدورنا نلتزم بشروطنا التي اكسبتنا السمعة الطيبة في الساحة التربوية حتى الآن. كتب يحيى عطية
مستشار مدير جامعة زايد لـ البيان : عدد الطالبات المقبولات بالجامعة يتماشى ونوعية الشهادات التي تقدمها
