أكد اوائل الدفعة التاسعة وخريجوها استفادتهم الكبيرة المعلوماتية والتدريبية من التحاقهم بالدورة التاسعة لكلية القيادة والاركان التي استغرقت عاما كاملا فمن جهتهم اشاد الضباط المواطنون الخريجون بالعمليات المشتركة بين القوات الجوية والبحرية والبرية، التي نفذتها الكلية وفق منهجها التدريبي اثناء الدورة مؤكدين نجاحها الباهر في رفع مستوى ادائهم التقني والعملي الميداني مع كافة القوات المسلحة على اختلاف نوعها, فيما اكد الضباط الخليجيون ان المستوى التقني بالكلية يتفوق بشكل يماثل نظيره في الغرب, معربين عن سعادتهم باختيارهم الامارات ليحصلوا منها على درجة الركن. فمن جهته تحدث المقدم ماجد حميد النعيمي (مواطن) الاول في البحوث الفردية فقال: اننا فخورون بدولتنا وقيادتنا الرشيدة وكلية القيادة والاركان التي تميزت وابدعت في كل شيء, اما عن بحثي الذي حصلت به على المركز الاول, فقد كان حول الاستخدام الامثل لانظمة المعلومات, وتطرقت فيه الى الجانب التقني والعملي وتوصلت الى نتيجة مهمة مؤداها ضرورة تطوير اساليب التدريب العسكري بشكل دائم, وهذا ما تفعله كلية القيادة والاركان بالفعل من خلال الامكانيات الكبيرة التي توفرها القيادة العامة للقوات المسلحة لابناء الكلية والتي بها يتمكنون من ملاحقة كافة نواحي التطور, ومن هنا كان لزاما على كافة منتسبي الكلية ان يستخدموا الانترنت والحاسوب بحثا عن كل تطور وجديد. الاول على الدفعة اما النقيب سلطان مفتاح العرياني (مواطن) الاول على الدفعة فقد قال (حصلت على المركز الاول في ظل الامكانيات العالية التي وفرتها القيادة العامة للقوات المسلحة لنا في الكلية وخارجها, وبالطبع حرصت على ان استفيد من هذه الامكانيات من خلال بذلي لمزيد من الجهد في متابعة الدراسة والتحصيل, واكثر ما افادني خلال هذه الدورة, هو العمليات المشتركة بين القوات الجوية والبرية والبحرية, اذ تعلمنا دور كل قوة وكيفية التعاون والتعامل معا, واود ان اشير كذلك الى القاعة الخاصة بالانترنت التي وفرتها الكلية لنا مما افادنا كثيرا في تدعيم استخدامنا لهذه التقنية الجديدة. كما تحدث المواطن المقدم سالم غافان الجابري ثاني الدفعة فقال: (لقد و صل الضابط الاماراتي الى مستوى عال من الكفاءة ولم يصل الى هذا المستوى الا بتراكم المعلومات وتطوير التدريبات بالقوات المسلحة بشكل يدعو للفخر, وكمثال على ذلك ما وجدناه في كلية القيادة والاركان من اهتمام كبير بالجوانب العلمية العسكرية وبمستوى عالمي يعكس مدى اهتمام الدولة والقيادة العامة للقوات المسلحة بابنائها. كما تحدث الرائد بدر احمد العوضي الثالث على الدفعة من دولة الكويت الشقيقة فقال: الامارات سباقة في ميدان التدريبات العسكرية ومن هنا جاء حرص القيادة الكويتية على الحاقنا بكلية القيادة والاركان الاماراتية وبكافة الدورات التدريبية بدولة الامارات الشقيقة التي توفر الامكانيات اللازمة لنجاح هذه الدورات, وبالفعل كانت هذه الدورة مثمرة في كل شيء. واضافت لنا تجارب وخبرات علمية وعملية عالية القيمة, وبكل صدق وجدنا من الاخوة الاماراتيين كل تعاون وحب وتقدير, فكل الشكر والود منا الى كل المسئولين والاخوة الذين عملوا من اجلنا ومن اجل خدمة العروبة والاسلام. اما الرائد الفرنسي تانوجي دي كروسي فقد قال: (انني الغربي والفرنسي الوحيد في هذه الدفعة التي درست فيها باللغة العربية التي اتدرب عليها منذ سنوات وبالفعل تحسن مستوى تحدثي بالعربية جدا, كما زادت حصيلتي المعلوماتية العسكرية, واعتقد ان التدريبات العسكرية في كلية القيادة والاركان بالامارات متطورة مثل التدريبات العسكرية التي حصلت عليها في فرنسا, وعموما فانني سعيد جدا بهذه الدورة التي تخرجت منها بدرجة ركن في الجيش الفرنسي وهو الشيء الذي أقدره للامارات وقيادات القوات المسلحة بها, واعتز كثيرا بصداقتي لكثير من الاماراتيين والعرب الذين شاركوا في هذه الدورة. ومن دولة قطر الشقيقة تحدث العقيد سعد خلف الكعبي فقال: (اجرت قيادة القوات المسلحة في قطر اختبارا, حصلت فيه على المركز الاول, وتم اختياري للدراسة في الامارات او غيرها من الدول العربية المتقدمة, فكان اختياري للامارات نظرا لثقتي في مستوى التدريبات العسكرية بها نتيجة مشاركتي في دورتين عسكريتين بالعين عام 1997 وبالفعل كانت استفادتي من التحاقي بالدورة التاسعة بكلية القيادة والاركان كبيرة جدا ومشرفة لي ولكل خليجي. كما تحدث العقيد جزاء فهيد الحارثي من المملكة العربية السعودية الشقيقة فقال: لقد التحقت بالعديد من الدورات التدريبية الخارجية في الدول الغربية, وما شاهدته في كلية القيادة والاركان يتفوق على كافة هذه الدول حتى اننا فجوئنا بمستوى تدريبي رائع يفوق اي تخيل حتى ان الكلية لم تترك لنا شيء لنقترحها عليها, وهو شيء نفخر به جميعا. وقال العقيد بحري رشاد محمد الشيباني ـ مواطن ـ كلية القيادة والاركان تفوقت على نفسها وغيرها فتحققت تطورات هائلة في كافة الميادين التدريبية والنظرية, تضاهي بها اكثر دول العالم تقدما. وتحدث العقيد محمد عبده عمر ـ من دولة اليمن الشقيقة ـ فقال: اننا نشكر دولة الامارات الشقيقة على جهودها القيمة معنا, وحقيقة فاننا نفتخر بما حققته من تطور كبير في الميدان العسكري, بما يمكنها من تخريج قادة عسكريين قادرين على حماية الامن القومي العربي كله وليس الامارات فقط. وقال المقدم مجزع الظفيري ـ من دولة الكويت الشقيقة ـ نجح الاشقاء الاماراتيون في اخراج هذه الدورة بصورة رائعة تنظيميا وتطبيقيا وتعلمنا الكثير من الخبرات التي كنا بحاجة ماسة لها, فتحية الى كل المسئولين الاماراتيين ولهم منا كل الشكر والتقدير. وفي الختام تحدث الرائد طيار عبدالله مسرور الكعبي ـ من دولة عمان الشقيقة ـ فقال: (الكلية نجحت في تطبيق العمليات الجوية بشكل واع ودقيق وكانت التمارين الجوية ايجابية اذ انها استوعبت الكثير من الخبرات والمهام اللازمة للعمل العسكري الجوي, واحمد الله انني اول ضابط عماني من القوات الجوية, يتم ترشيحه للحصول على درجة الركن من دولة الامارات العربية المتحدة وهو شرف اعتز به طوال حياتي.