اشاد المقدم الركن عمر يوسف الحريز قائد مجموعة المعركة الرابعة التابعة لقوة الامارات لحفظ السلام فى كوسوفو بحكمة قرار صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان رئيس الدولة القائد الاعلى للقوات المسلحة بارسال قوة الامارات. الى كوسوفو للمشاركة فى عمليات حفظ السلام الى جانب قوات دول كبرى لها باع طويل فى المجال العسكرى خبرة وتنظيما وتسليحا . وقال فى تصريح خاص لبعثة وكالة انباء الامارات والاعلام العسكرى لدى وصوله الى كوسوفو لاستلام قيادة مجموعة المعركة الرابعة (انه لشرف كبير لنا ان نمثل دولة الامارات فى هذه المشاركة الدولية للقيام بدورنا الامنى والانسانى على اكمل وجه استكمالا للدور المميز والاداء الراقى الذى قامت به باقى المجموعات الاخرى) مشيرا الى أن النجاح الذى حققته المجموعات السابقة والعمل الطيب والجهد الكبير الذى بذلته يضاعف من ثقل المسئولية الملقاة علينا للمحافظة على هذا الانجاز بل والعمل على زيادته واضافة اسهامات جديدة فى نجاحات القوات المسلحة . وعن دور المجموعة والاستعدادات التحضيرية لهذه المهمة قال المقدم الركن عمر الحريز (لا تختلف مهمتنا عن بقية المجموعات السابقة وهى القيام بالدور الامنى والانسانى فى عملية حفظ السلام فى كوسوفو فى نطاق المسئولية المخصصة لنا كاعادة الاعمار وتوزيع الاغاثة على السكان بكافة طوائفهم) . واشار المقدم الركن عمر الحريز الى ان الاستعدادات بدأت فور صدور امر التكليف من القيادة العامة للقوات المسلحة بتشكيل مجموعة المعركة الرابعة حيث تم تحديد الوحدات الرئيسية والملحقة للمجموعة واعداد البرنامج التدريبى والذى انقسم الى مرحلتين الاولى فى معسكر داخل الدولة والمرحلة الثانية كانت فى فرنسا للتعود على مناخها وطبيعة ارضها والتى تشابه كوسوفو وجاء البرنامج التدريبى هناك مكملا لما بدأناه فى الدولة حيث ساعدتنا ظروف الطقس فى فرنسا على اداء التمارين والتطبيقات العملية بشكل جيد مما يدل على ان افراد قوة الامارات اصبحت لديهم القدرة الفائقة على العمل والتكيف فى كافة المواقع والظروف . وعندما نتكلم عن الاختلافات فى طبيعة العمل ما بين ارض الامارات واقليم كوسوفو فاننا نتكلم عن عاملين اساسيين فى ذلك اولهما طبيعة الارض والثانية اختلاطهم بالمدنيين حيث يقوم افرادنا هنا بعمليات امن داخلى والتى تعتبر من العمليات الصعبة للقوات لعدم معرفة من هو العدو الحقيقى من الصديق . وتعد العمليات الحربية والتدريب على عمليات الامن الداخلى من مناهج التدريب لافراد قواتنا المسلحة فى دولة الامارات وبما اننا نقوم بعمليات التدريب على الامن الداخلى دون تطبيق ذلك فى اعمال حقيقية لذا فهى فرصة حقيقية لاكتساب ذلك على ارض كوسوفو وقد لاحظنا سهولة تأقلم ابناء الامارات على مثل هذا النوع من المهام وخلال فترة بسيطة . وقد اشاد المقدم الركن قائد مجموعة المعركة الرابعة بالتغطية الصحفية لانشطة المجموعة الثالثة مما ساهم فى زيادة الرغبة لدى العديد من شبابنا للمشاركة وتمثيل الدولة والقوات المسلحة فى هذه المهمة مما يعكس اصالة الشعب وحبه للعمل الوطنى وتقديره لقيادته الرشيدة ورغبته فى ان يتمتع الجميع بالامن والسلام. وتوجه قائد مجموعة المعركة الرابعة بالشكر والعرفان لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان رئيس الدولة القائد الاعلى للقوات المسلحة والمتابعة من صاحب السمو الشيخ خليفه بن زايد ال نهيان ولى عهد ابوظبى نائب القائد الاعلى للقوات المسلحة والتوجيهات الدائمة من الفريق اول سمو الشيخ محمد بن راشد ال مكتوم ولى عهد دبى وزير الدفاع والفريق الركن طيار سمو الشيخ محمد بن زايد ال نهيان رئيس اركان القوات المسلحة على اتاحتهم هذه الفرصة الثمينة له ولزملائه من الضباط وضباط الصف والجنود منتسبى مجموعة المعركة الرابعة وقال نحن نعاهدهم على بذل كل مافى وسعنا لرفع راية الدولة عاليا واكتساب السمعة الطيبة وتقديم الامن والحماية ومد يد العون والمساعدة لهذا الشعب تنفيذا لتوجيهاتهم السامية . وفى ختام حديثه وجه المقدم الركن عمر سيف الحريز عتابا الى قنواتنا التلفزيونية وقال انها لم تؤد دورها فى اظهار الجهد الرسمى والشعبى الذى يبذل من خلال مشاركة قواتنا المسلحة فى كوسوفو ولم ترتق الى مستوى الحدث. من جانبه قال المقدم عبدالله عبدالرحمن النيادى نائب قائد مجموعة المعركة الرابعة اننا نفتخر بتواجدنا على هذه البقعة من العالم بعد ان لمسنا اشادات العديد من الجهات والشخصيات الكوسوفية والمنظمات العالمية بالدور المتوازن والدقيق الذى انتهجته قوة الامارات فى تنفيذ مهامها الامنية والانسانية وعدالة توزيع المساعدات على جميع قطاعات الشعب الكوسوفى . واضاف انه سيتم خلال الايام المقبلة استكمال بقية افراد المجموعة للبدء فى تنفيذ مهمتها واستكمال الدور الذى قامت به المجموعات الاخرى مشيرا الى ان معنويات افراد المجموعة مرتفعة جدا وهم حريصون على الاستفادة من تواجدهم فى كوسوفو من خلال الاحتكاك بقوات اجنبية تسبقنا فى التدريب والتنظيم والتسليح كما انها فرصة للتعود على بيئة واجواء مختلفة عن اجوائنا مع قيامنا بالدور الانسانى تجاه سكان المنطقة مشيرا الى ان كافة الظروف مهيأة لاضافة المزيد من النجاحات المتواصلة لدولة الامارات ولقواتنا المسلحة. ـ وام