أعلنت وزارة المواصلات عن قيامها بتنظيم ارسال بعثة دراسية تضم دفعة من خريجي الثانوية العامة القسم العلمي المواطنين من الجنسين لنيل درجة البكالوريوس في الأرصاد الجوية. ودعت الوزارة خريجي الثانوية العامة الدفعة الحديثة من طلبة القسم العلمي المواطنين والحاصلين على 70% على الأقل في المجموع النهائي من الذكور والاناث إلى التقدم لادارة الارصاد الجوية بوزارة المواصلات مصطحبين معهم الأوراق التالية: صورة من شهادة الثانوية العامة وخلاصة القيد, وصورة من جواز السفر وعدد2 صورة شخصية حديثة أو ارسال هذه الأوراق على العنوان البريدي التالي: وزارة المواصلات ـ ادارة الأرصاد الجوية ص.ب 900 ـ أبوظبي. وذكرت الوزارة ان هذه البعثة الدراسية الهامة ستضم الطلبة والطالبات الذين سيشكلون خلال المرحلة المقبلة نواة جيدة لتكوين الكوادر المواطنة التي ستعمل في أقسام وتخصصات علوم الأرصاد الجوية بادارة الارصاد الجوية بالوزارة. وأكدت الوزارة ان الطلبة والطالبات المبعوثين إلى الخارج للحصول على درجة البكالوريوس في الأرصاد الجوية ستضمن لهم الوزارة الالتحاق بوظائف الارصاد الجوية بعد انتهاء فترة الابتعاث. وعن مزايا وأهمية الالتحاق بهذه البعثة الدراسية الهامة قالت الشيخة موزة المعلا مديرة ادارة الأرصاد الجوية بالوزارة ان فرصة الابتعاث للخارج للحصول على درجة البكالوريوس في الأرصاد الجوية تعد من الفرص الذهبية التي تطرحها الوزارة للجيل الجديد من الطلبة والطالبات خريجي الدفعة الحديثة من الثانوية العامة وذلك لأهمية هذا التخصص من الناحيتين العلمية والعملية فمن الناحية العلمية يعد هذا التخصص من التخصصات العلمية الهامة والتي مازالت الأجيال المواطنة من المتعلمين تعزف عن دراستها لأسباب عديدة بالرغم من ان هذا العلم يعد العصب الرئيسي لاتمام أغلب مشاريع التنمية والتحديث بكافة دول العالم فأية دراسة جدوى لمشروع اسكاني أو سياحي أو عمراني وكذلك رياضي وترفيهي أو مشاريع بناء الموانئ الجوية والبحرية وتحديثها وتوسعتها وغيرها من ميادين مشاريع التنمية, تعتمد بشكل أساسي على تقارير الخبرة الواردة من القوى البشرية العاملة بوظائف وتخصصات الأرصاد الجوية والمعنية بدراسات ورصد أحوال المناخ والطقس بالمنطقة التي سيتم انشاء أو اجراء هذه المشاريع بها بالاضافة إلى ان هذا العلم يتيح المجال لدراسة أو العامل به للاطلاع على كافة التقنيات الحديثة الخاصة بعمليات الرصد والتنبؤ بأحوال الطقس والمناخ. مشيرة إلى ان هذا العلم يرتبط ارتباطا وثيقا بالظروف الحياتية والمعيشية لكافة فئات المجتمع مهما اختلفت الأنشطة الاقتصادية التي يزاولونها. وقالت: ان التحاق العناصر الطلابية المواطنة بهذه البعثات الدراسية الهامة سيساهم بشكل رئيسي في نجاح خطط التوطين بهذا التخصص العلمي الهام والذي مازال يعاني من ندرة القوى البشرية الوطنية العاملة به, وكذلك مازالت نسب التوطين بهذا القطاع منخفضة مقارنة بقطاعات تعليمية ووظيفية أخرى. أبوظبي ـ سمير الزعفراني