التايم شير هو احد الانظمة السياحية التي بدأت تظهر في دولة الامارات وان لم يكن بشكل كبير في اوائل التسعينيات وبالرغم من الشكاوى التي تواجهها بعض شركات التايم شير وظهور بعض الشركات الوهمية منها إلا ان هناك عدد منها يسير بخطى سليمة. كما ان الجهات المختصة تبذل ما في وسعها لحل اية مشاكل يمكن ان تنجم عن هذا النظام ولعل السؤال الطبيعي الذي يتبادر الى ذهن الكثيرين هو: ما المقصود بالتايم شير وما هي طبيعة المشاكل التي تواجهها بعض هذه الشركات؟ هذا ما سيجيب عنه تحقيقنا. التايم شير باللغة العربية هو نظام تقاسم الوقت فالكثير من الناس يحبون السفر ولكنهم لا يستطيعون نظرا لضيق الحالة المادية وهذا النظام يساعد على تقاسم الاجازات عن طريق المنتجعات المنتشرة في جميع انحاء العالم كما ان هذا النظام خاص بالعائلات فقط ولابد للشركة المروجة لهذا النظام ان تمتلك منتجعا سياحيا في احدى دول العالم والمنتجع يضم العديد من الشقق السكنية تذكر الشركات انها شقق مفروشة خمس نجوم ويحق للعائلة السفر وفق هذا النظام فور اشتراكها كما تستطيع ايضا تأجير اقامتها في المنتجع. والتسويق لهذا النظام يتم عادة من خلال فريق من مندوبي التسويق يعملون لدى شركة التايم شير يقومون بالتجول في اماكن مختلفة لجذب العائلات و تقديم بعض الاغراءات لها من خلال التأكيد بأن العائلة التي سوف تفد الى الشركة لسماع شرح عن هذا النظام سوف تحصل على هدية وبعض مندوبي التسويق يبالغ في ان هناك سحبا على سيارة او عشاء او حفلة.. الخ. كما انه يجب ان تتوفر في العائلة التي سوف تحضر الى الشركة لسماع النظام والاشتراك عدة شروط منها الدخل المرتفع وان يكون السن من 25 ـ 60 سنة كما تحضر العائلة حاملة معها ما يثبت انها مدعوة لحضور هذا النظام وفي حفل الاستقبال يأخذ المستشار السياحي العائلة ويدخلها معه الى قاعة التايم شير والتي تحوي العديد من الطاولات المستديرة لتسع باقي العائلات ويتم شرح اس النظام لهذه العائلة على اساس انه لابد للعائلة من الاشتراك في نفس اليوم والدفع ايضا في نفس اليوم بحيث لا يتم ايجاد مجال للتفكير او التأجيل. وللتعرف عن قرب على كيفية تدريب الموظفين الذين ينخرطون في العمل لدى شركة التايم شير وما هي الاساليب التي يتم تعليمها اياهم للتعامل مع العائلات قامت (البيان) بالانضمام الى احدى هذه الدورات. حيث يتم الاعلان في الصحف عن الحاجة لموظفين وموظفات يجب ان تتوفر لديهم المواصفات التالية وهي حسن المظهر واللباقة وقوة الشخصية والطموح اما بالنسبة للشهادة الدراسية فهي غير مهمة وبعد ذلك يتم اجراء مقابلة للمتقدمين لاختيار من يتصفون فعلا بالشخصية القوية والجرأة والطموح وبعدها يتم ضمهم الى الدورة لتعليمهم فن التعامل مع العائلات وبأنه لابد للعائلة الموجودة من الاشتراك في التايم شير كما يتم تعليم المتدربين كذلك كيفية الجلوس على الطاولة مع العائلة وذلك حتى يستطيع المستشار السياحي ان يشاهد اي حركة للزوج والزوجة من غمز او غيرة يمكن من خلالها ان يفهم مدى رغبتهم بالاشتراك من عدمه ويتوافق هذا مع اغراءات مالية يحصل عليها المتدرب اذا اجتهد اكثر في عمله وكما قيل لنا في الدورة فإن هذا ليس سوى فاتحة شهية لتقبل باقي الامور. اما اذا جاءت اي عائلة وتريد ان تعرف النظام فقط او كان دخلها ضعيفا فإننا يجب ان نقول لها مع السلامة وذلك حسب ما قاله المحاضر للمتدربين خلال الدورة. كما ان هناك خطوات يجب ان يتبعها المستشار السياحي مع العائلة فور حضورها الى الشركة حيث يبدأ اولاد في استقبال العائلة ومن ثم التعارف بحيث يتعرف الموظف على اسماء الزوج والزوجة والابناء والاقارب ويحاول الموظف التودد الى الاطفال ان وجدوا لانه الطريق السهل للتقرب الى العائلة, اما اذا كانت الموظفة فتاة فإنها تحاول التقرب الى الزوجة لانها تستطيع التأثير على زوجها لكي يشترك. وبعد ذلك تأتي العملية الثالثة وهي الترويج حيث يبدأ الموظف بالتحدث الى العائلة ليسأل عن عمل الزوج وتخصصه وكم سنة مضت على زواجه وما هي هوايات افراد الاسرة واذا كانت الموظفة فتاة فإنها يجب ان تحاول الدخول على الزوجة بالاسئلة التالية: هل انت سعيدة مع زوجك؟ وهل تعيشين مع اهله ام لك بيت منفصل لان هذه النوعية من الاسئلة كما قيل تحبها النساء وهذا اسلوب يجعل الموظفة صديقة للزوجة. واذا اصبحت الموظفة صديقة للزوجة صار من السهل السيطرة والتأثير عليها لتجبر زوجها على الاشتراك في نظام التايم شير. وبعد ذلك يأتي دور الاستقبال والذي يحتوي على بعض الاسئلة والتي تم وضعها بصورة ذكية ومدروسة لخدمة بيع الاجازات في التايم شير حيث ان هناك سؤالا في الاستبيان يستطيع الموظف من خلاله ان يجعل العائلة تخرج كل ما لديها من نقود وبطاقات ائتمانية وشيكات وبهذه الطريقة لا تستطيع العائلة في النهاية الانكار او التعذر بأن ليس لديها نقود للاشتراك في التايم شير ثم بعد لك تأتي مرحلة (تبي بي ون) وهي عبارة عن عملية مقارنة بين قضاء الاجازة في فندق او شقة وايهما افضل حيث يتضح في النهاية بأن لكل من الشقة والفندق عيوب وان قضاء الاجازة مع التايم شير هو الافضل لانه يجمع مميزات كل من الفندق والشقة, ثم تأتي مرحلة (تي بي ون) حيث تبدأ: كالتالي هل تملكون شقة في اي مكان في العالم بالطبع وهناك احتمال للرد الاول بنعم نملك والثاني لا نملك فاذا كان الرد الاول فإنه يتم التوجه بالسؤال اذا كم ستكلفك صيانة هذه الشقة وهل هناك من يساعدك في دفع تكاليفها فيجيب الزوج لا اذا فأنت ايها الزوج تدفع المصاريف الخاصة بالصيانة 100% وبدون ان يساعدك احد ألا يرهقك هذا الشيء وتأتي الاجابة طبعا وبعد ذلك نقوم برسم البيت الصغير ثم نقول له لدينا منتجع يسمى (س) في البلدة (ص) ونقول له ان هناك نحو 52 اسبوع في السنة والاجازة في منتجعنا مقسمة الى اسابيع وهناك اسبوعا مخصص للصيانة ونقول له هل تعلم بأن الصيانة لدينا 2% فقط وما رأيك في طريقتنا فنحن نتعامل بالاسابيع في قضاء الاجازة (عائلة تملك اسبوعا وعائلة اخرى اسبوعين واخرى ثلاثة وهكذا) وهل تريد ان تكون احد المستفيدين من هذا النظام الرائع اما حقوق الملك فهي طبعا الاستخدام والايجار والبيع والتوارث وهذه الحقوق موجودة في أي مكان ملك في العالم, ولكن معنا تجد مزايا اضافية مثل التبادل حيث ستساعدك هذه الميزة على زيارة كل منتجعات وبلدان العالم حيث انه يتم التبادل بينك وبين عائلة اخرى فانت مثلا مشترك معنا في تونس ولكنك في الاجازة المقبلة ترغب في الذهاب الى فلوريدا.. حيث ان العائلة المشتركة في منتجعات فلوريدا تحضر لقضاء اجازة في تونس وانت وعائلتك تذهبون الى فلوريدا ولذلك فانت غير مجبر على الالتزام بالسفر لمكان ودولة واحدة فهل اعجبتك هذه الميزة والرد يكون دائما بالايجاب كما ان هناك ميزة اخرى وهي الترحيل وهي انه باشتراكك معنا في قضاء اسبوع مثلا في المنتجع فانت في كل سنة من حقك اسبوع واحد ولكن اذا لم تسافر سنة 2000 وسافرت سنة 2001 فسوف يصبح الاسبوع اسبوعين وهكذا وما رأيك في هذه الميزة ويكون الرد بالايجاب ايضا وهنا يضيف المسئول السياحي ان هناك ايضا ميزة اخرى تضاف الى سابقاتها وهي الافتراض فاذا كنت مشتركا معنا في اسبوع ولكنك لا تستطيع ان تسافر الى فرنسا مثلا لقضاء اجازة اسبوع فقط فيمكنك الاقتراض من السنة التي تليها ولكن هذا لا يعني انك اذا رغبت في السفر مدة اخرى تكون اجازتك قد ضاعت ولكن هي موجودة ثم بعد ذلك يقوم المستشار السياحي بسؤال الاب ما رأيك في هذه المزايا الرائعة؟ وهل تحب ان تكون احد المستفيدين منها وتمنح ابناءك وزوجتك اجازة رائعة في هذا المنتجع؟ ثم تأتي بعد ذلك مرحة (تي بي ثري) وهذه المرحلة عن مراسم السفر صيفا او شتاء وربيعا حيث ان هناك مواسم سفر مع التايم شير تسمى الموسم الاحمر (وهو افضل) المواسم حيث انه باشتراكك معنا في الموسم الاحمر يمكنك السفر على الموسم الاحمر والموسم الاصفر والموسم الاخضر اما المشترك الذي يشترك معنا في الموسم الاصفر الاقل فيمكنه السفر في الموسم الاصفر والاخضر والمشترك معنا في الموسم الاخضر يمكنه السفر في الموسم الاخضر فقط, والمثال بالنسبة للامارات فالموسم الاحمر يعتبر من افضل المواسم ويكون في مهرجان دبي للتسوق من حيث الاقبال الشديد من قبل الناس اما الموسم الاصفر فهي الايام الشتوية الباردة حيث يكون الاقبال متوسطا ولا بأس به اما الموسم الاخضر فهي فترة الصيف والتي يكون الاقبال فيها ضعيفا وطبعا فأنت باشتراكك معنا اليوم في الموسم الاحمر يمكنك السفر طوال السنة وفي اي وقت اما المشتركون في الموسمين الاصفر والاخضر فلديهم مواسهم معينة للسفر فيها وهذا ما يسمى بنظرية التايم شير وطبعا كما تعرف فان لكل نظرية تطبيق وتطبيق هذه النظرية كالتالي من اسبوع الى 60 يوما قبل موعد السفر تكون للشخص الاولوية في اختيار اللون والمكان اي الموسم (الاحمر والاصفر والاخضر) والمكان وهي الدولة التي يود السفر اليها, اما بعد شهرين فقد يوجد مكان ولكن ليس حسب الشروط التي يريدها هذا الشخص فمثلا اذا كان يرغب بالسفر الى الامارات في المهرجان وجاء قبل اسبوعين لحجز 10 غرف في فندق خمس نجوم فهناك احتمال كبير بألا يجد مطلبا وهكذا. ثم تأتي الخطوة الثالثة وهي ان النظام التايم شير بدأ منذ 30 سنة فالشخص المشترك في النظام منذ ثلاثين سنة يكون متوسط عمره الآن 60 سنة وبالتالي هل سيناسبه الاشتراك في الموسم الاحمر (موسم الذروة) مثل موسم مهرجان دبي للتسوق طبعا لا بل سيطلب تغيير موسمه الى الاخضر (الموسم الاقل ازدحاما) وذلك لانه مناسب لطبيعة سنه وبالتالي سوف تكثر الاماكن الفارغة في الموسم الاحمر للعائلات الجديدة وهكذا وفي هذه المرحلة يجب ان يتم الترويج لـ 95% فقط من المنتج و5% المتبقية تكون كاحتياط حيث انه ربما يفاجأ المنتجع بعائلات جديدة او ربما يضطرون لنقل احدى العائلات لشقة اخرى لظرف طارئ ثم يأتي بعدها الاشارة الى انه سنويا يضاف اكثر من 150 منتجع الى النظام في اماكن مختلفة من العالم كما ان هناك خطوة جديدة في (تي بي ثري) وهي عملية مقارنة بين السفر على حساب الشخص ومع نظام التايم شير حيث يسأل المستشار السياحي: كم تكلفك رحلة اسبوع لفرنسا مثلا مع اقامة في فندق 5 نجوم, يحسبها الشخص ويقول مثلا 3000 دولار وهنا يقول له المستشار السياحي اتعرف كم ستكلفك نفس هذه الاقامة مع نظام التايم شير سوف تدفع 200 دولار كرسوم صيانة ومبلغ 200 دولار كرسوم تبادل حيث يكون المجموع من 300 ـ 350 دولار امريكي فقط حيث ان رسوم الصيانة تدفع سنويا اما رسوم التبادل فلا تدفعها الا اذا كنت مسافرا لغير المنتجع الذي اشتركت فيه ثم يقول له الموظف ما رأيك بكل هذه المزايا أليست رائعة؟ وطبعا الاجابة عادة تكون بنعم ويضيف المستشار السياحي ان هناك العديد من المزايا الاخرى لديك وهي 12 اسبوعا اضافيا طوال السنة وقيمة الاسبوع الواحد تتراوح ما بين 120 ـ 230 دولارا امريكي وطبعا اسبوع امريكا.. يختلف عن اسبوع اسبانيا, في السعر وهكذا.. حيث ان هذا ليس له علاقة بالاسبوع الذي اشتركت فيه معنا اليوم وهناك ايضا ميزة اخرى وهي (سولد كارد) والتي تعطيك كل هذه الخصومات ثم يذكر المستشار ألم اقل لك بأن النظام ممتع ثم يتم ذكر قصة ادت الى ظهور التايم شير وهي ان هناك مستثمرا امريكيا غنيا جدا قام ببنا ءالعديد من المنتجعات السياحية ولكنه لم يستطع الترويج لها نظرا للظروف الاقتصادية السيئة في ذلك الوقت وفي احد الايام ذهب المستثمر الامريكي الى قصره ودعا زوجته وابنه لعشاء في احد المطاعم الفخمة وبعد العشاء طلب كعكة وعندما جاء للدفع لم يدفع قيمة الكعكة كاملة بل دفع قيمة الثلاث قطع التي أكلها هو وزوجته وابنته ولكن اين ذهبت باقي الكعكة لقد ذهبت لعائلة اخرى حتى تستفيد منها فمثلما تقاسمت العائلات الكعكة لم لا تتقاسم الوقت والاجازة وعندما اتبع هذا المستثمر نظام تقاسم الوقت في المنتجع استطاع الترويج لمنتجعه وبالكامل خلال فترة قصيرة. ثم تأتي بعد ذلك المرحلة الاساسية والمهمة جدا وهي التسويق حيث يتم في هذه المرحلة التأكيد على العائلة بأنها يجب ان تشترك اليوم فقط في نظام التايم شير حتى يمكن ان تتمكن العائلة من ايجاد مكان لها ازاء اتساع نطاق المشتركين مع الاشارة الى انه يوجد في العالم نحو 3700 منتجع في اكثر من 80 دولة وان هناك اكثر من 400 مليون عائلة مشتركة في هذا النظام ويجب ان يحاول الموظف التأكيد على العائلة بالعبارة (الاشتراك اليوم فقط) ويتم تقديم بعض الصور الفوتغرافية وكتالوج المنتجعات وبعدها تدخل العائلة الى غرفة الفيديو لمشاهدة الشريط الخاص بالمنتجعات ثم يأتي دور خريطة العالم والمعلقة على الحائط والتي بها مواقع المنتجعات في العالم لتعود بعدها العائلة الى الطاولة مرة اخرى من اجل مرحلة (تي. بي. فور) وتبدأ بسؤال الشخص متى سافرت اخر مرة ويكون الرد مثلا سنة 90 وكم صرفت على سفرتك وتكون مثلا 5000 درهم لو حسبناها معك على افتراض انك سافرت لمدة 10 سنوات بنفس المبلغ فلو ضربنا هذا المبلغ في 10 وهي عدد السنوات فإن الناتج يكون 50 الفا, هل هذا المبلغ بسيط؟ وهل انت سعيد لانه ذهب ولن يعود؟ اذن انت لم تستفد من سفرك هذا.. نعم استمتعت انت والعائلة وهذا كل شيء ولكن هل استرجعت بعضا مما صرفت بالتأكيد لا؟ اذن فأنت الخاسر؟ هل تريد ان تعرف انك اذا كنت مشتركا مع التايم شير ماذا سيحصل؟ فرضا لو اخذنا نفس المبلغ على سبيل المثال واشتركت بواسطته معنا وسافرت معنا لمدة 10 سنوات فإنه بعد 10 سنوات او خلالها في اي وقت فإنه يمكن استرجاع اموالك, اما عن طريق البيع او الايجار وسوف تحصل على مبلغ اكبر من الذي دفعته او سوف تتركه لابنائك بعد عمر طويل لكي يستفيدوا منه هم وابناؤهم في المستقبل, ما رأيك ألست مستفيدا معنا في ظل هذا النظام والاجابة عادة تكون نعم. ثم يأتي في المرحلة الاخيرة دور العرض الخاص وهي كالتالي باشتراكك معنا اليوم فإن الشركة تقوم بمنحكم هذا العرض الخاص والذي يتضمن خصم 30% على سعر الاشتراك وسولد كارد مجانا لمدة سنة ورسوم الصيانة مدفوعة لمدة سنة ولك اليوم هدية عينية قيمة فور الاشتراك والمحافظة على نفس سعر اليوم اذا رغبت بزيادة عدد اسابيعك وهنا يعلق المستشار السياحي ما رأيك في العرض الخاص لا تفوت الفرصة عليك حتي لا تندم ثم يطلب بعدها المستشار السياحي المستشار المالي والذي يقوم بشرح كيفية الدفع (الاقساط او الكاش) ثم يطلب المستشار المالي المستشار القانوني لقراءة العقد وبهذه الطريقة وبعد مرور من 4 ـ 8 ساعات او ربما اكثر تكون العائلة قد وقعت العقد كما انه بعد الانتهاء من فترة التدريب يتم دمج الموظفين الجدد مع الموظفين القدامى للترويج للتايم شير وهنا فإنه من الجدير بالذكر ان مواقع بيع نظام التايم شير تبلغ ذروتها خلال مهرجان التسوق ومهرجان الصيف خاصة مع كثرة وجود العائلات الخليجية خاصة السعودية حيث تعتبر المملكة اكبر سوق لنظام التايم ومن بعدها الامارات ثم باقي دول مجلس التعاون وهذا على حسب ما قاله لنا احد العاملين في احدى شركات التايم شير. كما انه توجد بعض الرموز المستخدمة بين الموظفين في التايم شير وهي (اس. تي.او. اي. س) خرجت العائلة بعد سماعها جزءا من النظام, اما زيرو. ثرى ان. ان. فتعني ان العائلة غير مقتنعة بالنظام و(زيرو زيرو اي. ان فتعني ان العائلة مستواها المادي صعب وان كيو. آي. ان تعني ان العائلة لم تحضر النظام وتراجعت عن حفل الاستقبال. وقد اتاح لنا الدخول الى احدى شركات التايم شير الفرصة للالتقاء بعدد من الموظفين ومحاولة معرفة بعض الامور عن الشركة حيث تحدثت احدى الموظفات المواطنات قائلة انا ما جذبها للعمل في هذه الشركة بداية اعلان نشر في احدى الصحف وكان الاعلان غير عادي وكنت ابحث عن عمل فذهبت الى الشركة واجريت المقابلة وتم اختياري على الفور وفور وصولي طرحت عليهم سؤالا عن طبيعة عملهم فالمعروض ان محلات العطور تبيع العطور وشركات المقاولات تقوم ببناء البيوت ولكن ماذا تفعلون انتم؟ وطبعا لم يتم الرد على سؤالي او لنقل بأن الرد كان غامضا ولم استطع الحصول على ما اريد وألححت لمعرفة طبيعة عملهم وكان ردهم نحن شركة سياحية وطبيعة عملنا ستعرفينها بعد تجاوزك فترة التدريب وبدء العمل معنا وبعد فترة التدريب والانخراط في العمل لشهور مازلت لا استطيع فهم تركيبة هذه الشركة وماذا تعمل بالتحديد, ومع مرور الوقت ونتيجة لاندماجي المتعمد مع الموظفين سمعت الكثير عن الشركة وعلمت بأن ما تقوله للناس غير صحيح لاهداف تخدم الشركة فنحن تعلمنا قصة ظهور التايم شير والتي تم التأكيد علينا في التدريب بأنها قصة حقيقية ثم فوجئت في النهاية بأنها قصة وهمية وضعت لهدف ترويج التايم شير فقط وهناك شيء آخر وهو انه غير مسموح لنا بالتكلم عن التايم شير خارج القاعة اي ان الكلام الذي يدور في القاعة غير صحيح ويفضل ان يكون محصورا في هذه القاعة فاذا انتقل للناس كان ذلك في غير صالح الشركة واشارت الى انه في مرة من المرات حدث موقف غريب امامها.. فقد قدمت احدى العائلات لسماع النظام وكانت الزوجة متضايقة من الموضوع وخرجت تاركة الزوج جالسا على الطاولة مع موظف الشركة وطبعا فإن ذلك قد يؤدي الى ضياع البيعة كما يقولون والزوج لا ينفع بدون زوجته فاذا تمت السيطرة على الزوجة اصبح سهلا السيطرة على الزوج ولكن العكس لا فالزوجة هي اساس القرار غالبا ولذا فإنني فوجئت بأحد المسئولين في الشركة وهو يقترب مني ويقول لي تقربي منها هيا استخدمي الطرق التي تم تعليمكم اياها وتأكدي من دخولها الى القاعة مرة اخرى, فذهبت الى الزوجة ولكن لهدف آخر لا لتنفيذ ما طلب مني وبالفعل استطعت تهدئتها من عصبيتها وأصبحت تضحك في النهاية وبعد ان تأكدت من انها في وضع يسمح لي بسؤالها قلت لها لماذا لم تكملي العرض في القاعة مع زوجك؟ ردت قائلة: انا مديرة مدرسة وهذه الاساليب اعرفها لماذا يصرون على اشتراكنا اليوم معهم في هذا النظام؟ نحن بصراحة لا نرغب صحيح انه لدينا المال الذي يمكننا من الاشتراك ولكننا لا نرغب بذلك ولقد تأكدت بأنها على صواب فهي حرة اذا لم ترغب في الاشتراك وليس من حق اي مخلوق ان يجبرها على الاشتراك في هذا النظام. واضافت بأنني بقيت مع هذه الشركة مدة لا بأس بها بدأت معها تتضح الرؤية وخاصة وانها يذكرون امامي طرقهم في اللعب على المواطنين الذين لا توجد لديهم اي فكرة عن (التايم شير) . وأوضح احد الموظفين لم يرغب في ذكر اسمه بأنه عانى طوال فترة عمله لدى شركة (التايم شير) فعلى الرغم من انه متعلم ويحمل شهادة جامعية إلا ان ظروفه ساقته للعمل لدى احدى هذه الشركات والتي تحيطها هالة من الغموض ولكن مع مرور الوقت استطاع التأكد من الكثير من الامور كانت تحدث امام عينيه فمثلا موضوع الشقة ذات الاثاث الخمس نجوم استطاع التأكد بأنها بالفعل ليست كذلك وهناك ايضا موضوع آخر تحاول الشركة التأكيد عليه وهو انها تقوم بتبديل الاثاث بصفة دورية وهذا ايضا غير صحيح فالاثاث يتم تبديله كل 5 ـ 10 سنوات تقريبا ويوجد في بعض الشقق في المنتجع اثاث اكل عليه الدهر وشرب وقديم. واضاف ان موضوع الايجار ايضا غير صحيح فالشركة لا تؤجر الا في النادر جدا وذلك لانها لا تجد من تؤجر له هذه الشقق فمعظم الناس يفضلون الفنادق ومن يفضل الشقة يفضلها في اماكن قريبة من المدينة وليس في القرى وهناك شيء وهو ان العميل اذا كان يحب المدن يتم ابلاغه بأن المنتجع في وسط المدينة واذا كان ممن يحبون القرى والريف يقال له بأن المنتجع في الارياف وفي النهاية يقول هذا الموظف بأن هذه التجربة كانت اسوأ تجربة تمر عليه في حياته. وهناك موظف اخر م.ر من الموظفين المتميزين كما عرفنا من الموظفين الآخرين فهو من النادر ان تدخل معه عائلة ولا يبيع لها بعد ان قضى فترة بينهم احس بمدى سوء المعاملة من قبل المدير الذي يتعامل بعصبية ويستخدم الفاظا بذيئة للتفاهم مع الموظفين ويقول الموظف بانهم لا يراعون الظروف الي يمر بها الشخص ويجب ان تبيع للعائلة التي معك سواء كنت فرحان او حزين او مريض وكلما حاول التحدث مع المسئولين في الشركة بأن لديه بعض الظروف يقولون له ان الذي يعمل في التايم شير يجب ان يتميز بالقوة والنشاط والقدرة على البيع في كل يوم حتى لو كانت لديه ظروف. وموظف اخر (ش. ز رأيناه في الشركة وهو يتفاخر امام الجميع بما فعله مع العميل ويتحدث عن نفسه قائلا ولم لا احتال فهؤلاء لديهم الكثير من المال ليعطونا قليلا منه كما انه يحاول تعليم الموظفين الاساليب حتى لا يكشف امرهم واضاف بأن احد العملاء قام برفع شكوى ضد الشركة فما كان منهم الا ان اغلقوا الشركة وفتحوها في مكان اخر افضل وارقى واكبر بالنسبة لقاعة (التايم شير) والامر الآن مختلف فهي ليست موجودة في مقر الشركة كالسابق بل في مكان اخر يتم العمل فيه بصورة مؤقتة يتم بعدها تأجير قاعة اخرى في مكان اخر وهكذا طبعا وعندما سألنا الموظف عن سبب الانتقال ولم لا تكون القاعة في نفس مقر الشركة كسابق عهدها طبعا لم يرد وتحجج بأن هناك مشاكل ادارية. وتحدثت احدى الموظفات في هذه الشركة بأنها حاولت التحري عن سر تأجير القاعة بعيدا عن مقر الشركة علما بأنه تم ابلاغها ومن معها من الموظفين بأن هذا الفرع من الشركة سوف يتم اغلاقه وبامكان كل موظف البحث عن وظيفة اخرى في اي مكان اخر ولكن المفاجأة كانت انه بعد شهرين تقريبا فوجئ الموظفون بان الشركة عادت وفتح لها مقر جديد وكبير وحاولت الشركة استدعاء الموظفين القدامى لديها وكانت من ضمنهم هذه الموظفة التي فضلت عدم الرجوع لوظيفتها القديمة كما علمت هذه الموظفة ان الشركة كان يوجد ضدها الكثير من الشكاوى مما اضطرهم الى اغلاق مكتبها وفتح ابوابها مرة اخرى في مكان اخر مع تغيير نشاطها الاساسي. (قاعة بيع التايم شير) واصبح نشاطها الجديد هو بيع تذاكر سفر مع النشاط الاداري ولكن هذا لا يعني انهم لا يمارسون عملهم الاساسي وهو (بيع التايم شير) كما انهم يقومون بتأجير قاعة في احد الاماكن (فنادق, مراكز تجارية, نوادي) ثم ينتقلون منها الى قاعة اخرى وهكذا. وتتساءل هذه الموظفة اذا كان ما يقومون به صحيح وقانوني فلماذا يفعلون كل ذلك؟ وللتقرب اكثر حتى تتضح لنا الرؤية قمنا بسؤال عدد من المشتركين في هذه الشركة ومنهم مواطن اماراتي اشار الى انه عند حضوره لأول مرة العرض لم تكن لديه اي فكرة عن الموضوع وعندما يسأل يا ترى ما الذي سوف يجري الآن اجاب لا ادري ربما هناك حفلة وموسيقى وبعدها سوف يتم اختيار العائلة الفائزة في السحب وستقدم الهدايا للاطفال ولكن كان هذا مغايرا لما حدث خاصة بعد عرض نظام التايم شير وما يقدمه, واضاف بأن الاغراءات كانت كثيرة وكان اسلوبهم في العرض شادا للاعصاب ولا يعطى الشخص الفرصة للتفكير ولدقيقة احسست وكأنني مسيطر علي ولا استطيع استخدام عقلي في التفكير حيث اصبحوا هم من يفكر ويأخذ القرار وانا اوافق فقط على ما يريدون وبالفعل وافقت على الاشتراك بطريقة الاقساط. طبعا ظروف عملي لم تساعدني على السفر حتى هذا اليوم والعقد الذي ارتبطت معهم به ينص على انه غير قابل للالغاء اي انني مجبر على الدفع بصفة شهرية وبدون ان استفيد من العرض حيث انني لو ادخرت او استثمرت اموالي في شيء اخر لكنت اكثر استفادة ويطالب هذا المواطن بضرورة التصدي لمثل هذه الشركات للحد من انتشارها وينبه كل الاخوان المواطنين بالحذر من هذه الشركات. ويؤكد ح.أ وهو احد المواطنين من الامارات الشمالية بأنه كان مسرورا لحضوره عرض برنامج سياحي خاصة وانه يحب السياحة كثيرا وقد كان حماسه يزيد كلما سمع المميزات غير الموجودة وقبل ان ينتهي الموظف من اكمال العرض طلبت معرفة سعر الاشتراك وحجم الشقة في المنتجع ووافقت على الدفع وبطريقة الاقساط التي يراها الكثيرون بأنها الاسهل. وبعد فترة وجد صعوبة في دفع الاقساط وحاول الاتصال بالشركة لتأجيل الاقساط بعض الشيء ليتم الدفع لاحقا ولكنه فوجئ بأنه لا يوجد من يرد عليه وحاول الذهاب بنفسه ليجد ان الشركة قد انتقلت الى مكان اخر ولكنها لم تعلن عن هذا الشيء ولم تبلغ العملاء عن انتقالها فما كان منه الا ان توقف عن السداد لهم منتظرا اتصالهم به حتى يتأكد من ان هذه الشركة قانونية ام انها مثل الشركات التي نسمع عنها كثيرا تأخذ اموال الناس وتغلق ابوابها. ويتساءل أريد ان اتأكد من صحة الشركة ولكنني لا اعرف الى من الجأ واذا كانت هذه الشركة وهمية فالى من الجأ لكي استرجع اموالي التي دفعتها كاقساط شهرية. واوضح ع.و وهو رجل اعمال اماراتي تم النصب عليه من قبل شركات التايم شير الوهمية مرتين مرة في مصر ومرة اخرى في الامارات وبالتحديد في ابوظبي وعندما كان في عطلة نهاية الاسبوع في دبي مع عائلته (اصطاده) احد مندوبي التسويق وعندها تذكر الرجل بأن هذه هي طريقتهم فسأل المندوب هل هذا تايم شير فقال له لا بل هو نظام سياحي جديد سيعجبكم جدا فلا تفوتوا الفرصة فهناك جوائز وسحب على سيارة وحفلة عشاء للعائلات صدق الرجل ما قيل له وذهب الى الشركة في الموعد المحدد لحضور العرض كل ما كان موجودا كان ينطق بأنها قاعة تايم شير جلس في الاستقبال وكرر السؤال نفسه هل هذا تايم شير وطبعا الجواب كان نفسه لا بل هو نظام سياحي جديد تفضل ولن تندم على حضورك فالسهرة معنا ممتعة ذهب هو وعائلته مع المستشار السياحي الى قاعة التايم شير تأكد من ان هذا النظام تايم شير ولكنه اعطى الموظف مهلة ليشرح له وبعد ربع ساعة تيقن من ان الموظفين في الشركة قد احتالوا عليه لاحضاره واخذ عائلته وخرج وهو يقول بأنه لن يسمح لأي شركة اخرى بأن تجعل منه صيدا سهلا خاصة وانه في المرتين لم يستطع استرجاع امواله ولم يجد من يأخذ له حقه على الرغم من انه في المرة الثانية تقدم ببلاغ ضد الشركة ولم يجد سوى رد من جملة واحدة (القانون لا يحمي المغفلين) . ويضيف اخر بأنه تم النصب على والده وعمه من قبل شركة وهمية كانت في شارع زايد حيث بلغ اجمالي ما دفعه والده وعمه حوالي 80 الف درهم ولكن للاسف فان الشركة كانت وهمية ولم يكن لها منتجع اصلا. تحقيق ـ علياء سعيد