انا شيلا كانايو اهوجا, البالغة من العمر 14 عاما, ادرس في مدرسة خاصة بدبي منذ الصف الأول, وقد انهيت الصف الثامن وترفعت الى الصف التاسع. يتعلق هذا المشروع الذي قمت باعداده بنفسي بالفنون والموسيقى الافريقية. ورغم انني احمل الجنسية الهندية, الا انني قررت ان اعد مشروعا عن الفنون والموسيقى الافريقية لتقديمه الى مسابقة (من فنون العالم) بمناسبة مفاجآت صيف دبي. وقبل ان أبدأ في الكتابة عن الفنون والموسيقى الافريقية, اود تقديم لمحة مختصرة عن الفنون والموسيقى في بلادي الهند. تبدو الموسيقى الهندية غريبة للمستمعين الامريكيين والاوروبيين, ويرجع السبب في ذلك الى انها تستخدم سلما موسيقيا مختلفا عن السلم المستخدم في الغرب. فالموسيقيون الهنود لا يعزفون في العادة على الآلات الوترية ـ او ادوات الايقاع الموسيقية الاخرى التي يعتبرها الغربيين امرا مسلما به. الهنود يعزفون او يغنون انماطا معقدة من اللحن. وعموما فهم يستخدمون آلات موسيقية ذات وتر واحد أو اكثر تشبه القيثارة (الجيتار) لكن عدد اوتارها اكثر بكثير. وصلت الفنون في الهند الى مستويات عالية حتى قبل ميلاد المسيح. فقد تطورت تلك الفنون بدرجات متفاوتة في كل جزء من البلاد, وكان من نتيجة ذلك ان اصبحت الفنون الهندية تضم تنوعا واسعا من الاشكال والاساليب. وتشتمل بقايا الاديرة والاضرحة البوذية في اجانتا على بعض اقدم اشكال العمارة الهندية. وقد قطعت الى جرف من الصخور الصلبة خلال الفترة الواقعة بين سنة 200 قبل الميلاد وسنة 600 ميلادية. وتوجد بعض اللوحات المرسومة على الجص, وهي من اجمل ما وجد في العالم, معلقة على جدران ومثبتة في اسقف تلك الاديرة والاضرحة. كما ان الكثير من هذه الاديرة والاضرحة تحتوي على أعمدة وجدران خارجية نحتت بلباقة. وتوجد في المعابد الهندوسية القديمة الواقعة في شمال الهند ابراج شاهقة بجوانب محنية تأخذ شكلا مستدقا في القمة. وفي جنوب الهند, ترتفع ابراج المعابد الهندوسية في اهرامات مستطيلة بنيت من الكتل الكبيرة والحجارة بشكل مدرج, وكل درجة في النحت تروي قصة عن آلهة الهندوس.