مع بداية العام الدراسي الجديد 2000 ـ 2001 تطبق ادارة ثانوية الاتحاد بدبي نظام القاعات على باقي فصول المرحلة بعد ان تم تجريبه على صفوف الثاني العلمي لما لمسته الادارة من نتائج ايجابية للمشروع . الذي اتضح من خلال تحليل الاستبيانات المقدمة الى كل من الطالبات والمدرسات وأولياء الامور وبعد مقارنة نتائج التحصيل العلمي للطالبات قبل وبعد تنفيذ المشروع. وكحل مناسب لمشكلة الانتقال بين القاعات سيتم الاخذ بالتنظيم الزمني للدوام المدرسي حيث كان الاتفاق شبه اجماعي, وأن التأخر عن الحصة لم يكن تقاعسا من الطالبة وانما لعدم كفاية الخمس دقائق للانتقال والتبديل. مقارنة النظامين ومع مقارنة النظام الحالي والنظام المقترح نجد ان النظام الحالي يشتت اذهان الطالبات مع كثرة الحصص والمعارف في اليوم الواحد وكثرة الاعباء على الطالبة في التحضير والاعداد والواجبات وضيق الوقت امام المعلمة لاستكمال الدرس وامام الموجه للتقييم وثقل الحقيبة المدرسية بكل ما تحتاجه الطالبة لتغطية سبع مواد, ولا يعطي النظام الحالي الطالبة فرص للراحة كما يؤخرها في التنقل بين الحصص ولا يعطي المعلمة فرصة للتشاور مع الزميلات والتخطيط للانشطة ويسمح احيانا بالفوضى عند التنقل او التأخر ولا يتشابه مع نظام التعليم الجامعي المستقبلي. خمس بدل سبع اما النظام المقترح له عدة مميزات فهو يعمل على زيادة التركيز الذهني والدافعية لقلة المواد بحيث يضم خمس حصص بدلا من سبع حصص والتخفيف المريح للطالبة تبعا لقلة المواد ويعطي فرصة اكبر للمعلمة في مزيد من التوضيح والامثلة ومراجعة الخبرات التراكمية, كما يعطي الموجه فرصا اوسع للتقييم ويخفف وزن الحقيبة المدرسية بما يناسب خمس مواد ويعطي الطالبة فرصة 10 دقائق وهي كافية للراحة النفسية وللتنقل بما لا يثقل على الطالبة. اما المعلمة فيعطيها وقتا كافيا للتشاور مع الزميلات والتخطيط للانشطة الصيفية, ويساعد على حفظ النظام والانضباط والالتزام ويؤهل للتعليم الجامعي وليس له تكلفة مادية. وفكرة المشروع تعتمد على قاعات دراسية لجميع المراحل مزودة بتكنولوجيا التعليم, وتغير زمن الحصة من 45 دقيقة الى 60 دقيقة وبذلك يكون توزيع اليوم الدراسي على مدى خمس ساعات بدلا من 7 حصص ويتحول عدد الحصص الاجمالي في الفصل الى ساعات دراسية بدلا من حصص يبدأ مع قرع الجرس 7.55 والساعة الاولى من 8.10 الى 9.10 واستراحة لمدة 10 دقائق والساعة الثانية من 9.10 الى 10.20 ثم استراحة لمدة 10 دقائق والساعة الثالثة من 10.20 الى 11.30 وفرص طويلة لمدة 30 دقيقة والساعة الرابعة من الساعة 12 الى الواحدة ثم استراحة 10 دقائق والساعة الخامسة من 1.10 الى 2.10 . استثمار الوقت اما الاهداف المتوخاه من مشروع التنظيم الزمني للدوام المدرسي فهي تعويد الطالبة على النظام والالتزام وتحمل المسئولية ونظام الدوام الجامعي وافساح المجال امام جميع الطالبات للمشاركة في الموقف الصفي خاصة مع كثافة الفصول وتحضير الدرس وتحسين المستوى التحصيلي بشكل عام, وافساح المجال امام المعلمة لتوظيف التقنيات الحديثة في الموقف التعليمي ونهدف الى تكامل الموقف التعليمي بكامل مهاراته وتوظيف حصص الاحتياط واستثمار الوقت وتحقيق دعم يساعد على نجاح مشروع القاعات. بيئة جاذبة اما الاهداف الاستراتيجية المتصلة بالمشروع فهي تحقيق اعلى مستويات الرضا لكل المتعاملين مع المدرسة والتحول الى بيئة تعليمية جاذبة محفزة للعطاء ومشجعة للعمل, وتحقيق معدلات عليا في التحصيل المدرسي. صعوبات متوقعة ولابد لأي مشروع من صعوبات متوقعة وبالنسبة لهذا المشروع عدم قناعة بعض المعلمات بهذا المشروع وقلة المساعدة في اعداد جدول الساعات وعدم موافقة المنطقة على تنفيذ هذا المشروع وقد تتعارض بعض التعاميم والقرارات الوزارية مع النظام. اما الخطوات التنفيذية للمشروع فقد تم زيارة منسقات القاعات لمدرسة حنين الثانوية للبنات بأبوظبي والاطلاع على تجربة مدرسة حمزة بن عبدالمطلب الثانوية للبنين بأبوظبي عن طريق الكتيبات المرسلة واستطلاع اراء المعلمات والطالبات من خلال استبانة تقييم القاعات وزيارة المديرة لمدرسة الوحدة الثانوية للبنات بأبوظبي والتشاور مع مديرات المدارس حول امكانية تطبيق المشروع في مدارسهن وتكليف فريق عمل لانجاز الاجراءات اللازمة باشراف مساعدة المديرة وبدء تطبيق المشروع في العام الدراسي 2000 ـ 2001 بعد موافقة مدير المنطقة.