أكدت افتتاحية (أخبار الساعة) التى تصدر عن مركز الامارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية ان دولة الامارات العربية المتحدة لم تدخر جهدا فى توظيف دبلوماسيتها واعلامها وقدرتها الاقتصادية فى خدمة القضية الفلسطينية بصفة عامة وقضية القدس بصفة خاصة وذلك انطلاقا من دورها فى مساندة قضايا الحق والعدل على أساس مبادئ الشرعية الدولية ودفاعا عن المقدسات العربية والاسلامية. ونبهت نشرة اخبار الساعة الى ان هذه المواقف المشرفة للدولة قد وجدت صدى طيبا لها لدى الشعب الفلسطينى وفى الاوساط العربية والاسلامية مما يدفع الى القول بأن مواقف الدولة تعتبر نموذجا يحتذى من قبل بقية الدول العربية والاسلامية خاصة وان صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة هو موضع تقدير واحترام من جانب جميع هذه الدول. واشارت افتتاحية النشرة فى هذا الصدد الى تأكيد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبى نائب القائد الاعلى للقوات المسلحة خلال استقباله الرئيس الفلسطينى ياسر عرفات مؤخرا تأييد ودعم الامارات للشعب الفلسطينى فى نضاله العادل والمشروع لاسترجاع حقوقه كاملة وضرورة عودة القدس العربية الى السيادة الفلسطينية باعتبارها جزءا من الاراضى العربية المحتلة التى يسري عليها قرار مجلس الامن (رقم 242) . كما اشارت افتتاحية اخبار الساعة الى تصريحات سموه بعد استقباله ادوارد ووكر مساعد وزيرة الخارجية الامريكية الاحد الماضي بأن اية تسوية لمشكلة الشرق الاوسط لا تكون مكتملة الا اذا حصل الشعب الفلسطينى على حقوقه المشروعة كاملة غير منقوصة بما فيها حقه فى اقامة دولته المستقلة على ترابه الوطنى وعاصمتها القدس الشريف. وتناولت النشرة تشديد سموه على الاهمية البالغة التى تحتلها المدينة المقدسة فى وجدان المسلمين والمسيحيين فى العالم وضرورة عودة اللاجئين الفلسطينيين الى بيوتهم واراضيهم بموجب القرار (194) وباقى القرارات التى اصدرتها الامم المتحدة على مدى خمسين عاما الماضية وتصريحاته التى دعا فيها الولايات المتحدة بصفتها الوسيط الاول فى عملية السلام الى اتخاذ موقف محايد وألا تنحاز الى طرف على حساب الطرف الاخر. وثمنت الافتتاحية تأكيد مواقف دولة الامارات المبدئية من القضية الفلسطينية فى المرحلة الحاسمة التى تمر بها مشيرة الى ان اهمية ذلك تتضح من تصريح ادوارد ووكر لدى زيارته للدولة عن تقدير واشنطن لدور ومواقف دولة الامارات العربية المتحدة وصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة فى هذا الاطار. واختتمت الافتتاحية تعليقها بقولها (من هنا كان الرئيس الفلسطينى على حق حينما اشاد بالسياسة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة ومواقفه المبدئية فى دعم الشعب الفلسطينى وقضيته العادلة تماما كما كان ادوارد ووكر محقا عندما اعرب عن تقدير حكومته لمواقف الدولة فى هذا الشأن. ـ وام