احتفل نادي رأس الخيمة للتزلج باختتام معسكر الشباب البحري الشاطئي الصيفي الذي استمر من اول يوليو وحتى امس برعاية كريمة من المهندس الشيخ سالم بن سلطان القاسمي رئيس دائرة الطيران المدني في رأس الخيمة وبحضور عدد من المسئولين وأولياء الامور وكان الحفل بهيجا واستمتع الحضور فيه بمنافسات الالعاب الرياضية والتراثية والبحرية. وقد اشار عبدالله علي المنصوري مشرف المعسكر الى الدور الوطني الكبير للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة في تنظيم المراكز الصيفية بمناطق الدولة المختلفة, واشاد بمتابعة سلطان صقر السعدي الامين العام للهيئة للفعاليات وتذليله للعقبات, وقال ان هذه المراكز تكسب الشباب معارف ومهارات كثيرة وتنمي لديهم الحس الوطني وتثقفهم فكريا واجتماعيا وتسهم في اكتشاف المواهب ورعايتها وتساعدهم على شغل فراغهم فيما يعود عليهم وعلى الوطن بالخير والفائدة. واشاد المنصوري الى الاقبال الكبير الذي حظيت به الانشطة المختلفة, وقال ان اعداد المشاركين ظلت تتزايد يوما بعد يوم حتى بلغت اكثر من 450 مشاركا في اعمار مختلفة. يصحبهم أولياء امورهم في كثير من الاحيان بالتشجيع والمشاركة في بعض الاحيان مما وفر للمشاركين مناخا اسريا محببا وحيوية وحماسا. واضاف مشرف المركز ان تعاون العديد من المؤسسات واسرة المركز والمشاركين فيه جعل منه بقعة تعج بالنشاط الذي اشرف عليه قياديون تربويون تعاونهم مجموعة من الشباب الواعد الذين ابدوا قدرات طيبة في الاشراف والتوجيه والتحكيم, وتوجه المنصوري بالشكر الى نادي رأس الخيمة للتزلج الذي استضاف المركز وادارة حرس السواحل برأس الخيمة ومؤسسة الامارات للمواصلات على تعاونهم في انجاح فعاليات المركز. الاستاذ عبدالموجود سعيد المشرف الرياضي قال ان المركز حقق نجاحات كثيرة رغم تزايد عدد المشاركين بما فاق طاقته.. وادى الى عدم كفاية بعض المعدات الرياضية لجميع المشاركين, واضاف ان الانشطة الرياضية كانت مجالا محببا تم خلالها تنظيم مسابقات متنوعة شملت العدو, الكرة الطائرة, كرة القدم, اللياقة البدنية, المهارات الحركية, وقال ان التنافس كان عاليا وايجابيا وسط درجة عالية من التعاون والتسامح وساهم في تكوين صداقات تم خلالها تبادل الخبرات. اما صديق السيد القراي المشرف على السباحة فقال ان الصعوبات الصغيرة التي واجهتهم كانت حافزا لهم للابداع والتحدي وقال انه تم تعليم عدد كبير من المشاركين من صغار السن السباحة بدعم وتشجيع من آبائهم مما اكسبهم ثقة كبيرة في انفسهم.. واشار الى المسابقات اليومية في السباحة والغوص والغطس والانشطة التراثية كالتجديف وقيادة القوارب الشراعية والالعاب الاخرى. وكانت لنا جولة مع عدد من المشاركين فيقول عبدالله علي 11 سنة, انا سعيد بمشاركتي في المركز وتعلمت الكثير وكونت صداقات مع عدد كبير من المشاركين من خلال مشاركتنا في الانشطة. اما محمد التهامي 13 سنة فيقول الحمد لله لقد كان المركز مكانا طيبا لنجتمع فيه مع الاصدقاء ونشارك في الانشطة وتعلمت الكثير خاصة المحافظة على المواعيد والانتظام اليومي. امجد عبدالموجود 11 سنة يؤكد على انه تعلم السباحة ويضيف وكنت اشارك في المركز الصباحي والمسائي واقضي وقتا طيبا في المشاركة في السباحة والقدم وتمرينات اللياقة البدنية. وحسبما يذكر ناصر عبدالكريم ابو العز 17 سنة فإن المركز ناجح وفرصة طيبة لقضاء وقت الفراغ والحقيقة لقد اكتسبت خبرات وصداقات جديدة. اما علي اسماعيل 16 سنة فيذكر انه استفاد كثيرا سواء بالمشاركة في التجديف والشراع وكذلك دورة الغوص وحصلت على شهادة الغوص وهو انجاز يعتز به وفائدة حصل علىها من مشاركتي في المركز. اما احمد عبدالغفار 18 سنة فيقول: لقد تعلمت التجديف وسأشارك في البطولة العامة للمراكز بجانب التعرف على زملاء جدد من مختلف الجنسيات. مشعل علي 10 سنوات يؤكد على ان اخوانه شجوعه على المشاركة مضيفا: ونحن ثلاثة اخوة مع ابناء خالتي نشارك في المركز وقد تعلمنا الكثير خاصة السباحة ونشارك في كرة القدم والطائرة. اما ابراهيم المرعي 17 سنة فيؤكد ان المركز كان فرصة طيبة لممارسة انشطة مفيدة والتعرف على اصدقاء جدد والحقيقة انا سعيد واتمنى المشاركة سنويا في المركز.