صرح الدكتور محمود فكري وكيل وزارة الصحة المساعد لشئون الطب الوقائي ان المكتب التنفيذي لدول مجلس التعاون الخليجي بصدد اعداد برامج واستراتيجيات جديدة لمكافحة الامراض غير المعدية ووضع ضمن أولوياتها امراض القلب والدورة الدموية والسرطان والسكري. حيث شكلت لجنة خليجية منذ اوائل عام 1998 لمتابعة مرض السرطان بدول الخليج بالاضافة الى توسيع اختصاصات هذه اللجنة وتعزيز تشكيلها لتقوم باداء واجبها على أكمل وجه. وفيما يتعلق بمرض السكري قال هناك دراسات كثيرة اجريت في الموضوع من بينها دراسة اجرتها وزارة الصحة بالدولة بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية تضمنت معدل انتشار مرض السكري وأنواعه والفئات العمرية المصابة به وهي الآن امام منطقة الصحة العالمية لاستخلاص اهم النتائج وتحديد النسب الدقيقة حول هذا المرض مشيرا الى ان المؤشرات التي سبق نشرها عن مرض السكري بالامارات غير مطابقة للواقع. واضاف ان الدراسات القديمة التي اجريت في بعض الدول الخليجية كالسعودية اثبتت ان نسبة الاصابة بداء السكري تراوحت ما بين 10 الى 15%, ودراسة سلطنة عمان التي اجريت في مطلع التسعينيات كانت 9%. وقال ان وزارة الصحة تعد الآن ورقة عمل عن هذا الداء بالتنسيق مع وزارات الصحة في دول التعاون التي تعد اوراق عمل مماثلة تشتمل على دراسة مرض السكري وانواعه والفئات العمرية المصابة به وتسجيل نوعية الخدمات الطبية المقدمة للمرضى وذلك تمهيدا لعرضها على وزراء الصحة لدول مجلس التعاون خلال اجتماعهم بأبوظبي في الفترة من 12 ـ 13 سبتمبر المقبل بحضور وفود من معظم دول الخليج لاقرار البرامج المناسبة للحد من ارتفاع وزيادة مرض السكري وذلك على ضوء الاوراق والدراسات والمعطيات الحديثة لهذا المرض في دول الخليج. واضاف ان توصيات الاجتماع سوف تعرض على اللجنة التنفيذية في اجتماع الرياض لمناقشتها ووضع تصور عام لعمل جماعي في مكافحة هذا المرض. ابوظبي ـ مصطفى خليفة