ضمن فعاليات أسبوع المفاجآت البيئية التي تنظمه دائرة الصحة والخدمات الطبية بدبي, يقام في مركز تاون بالجميرا معرض تدوير النفايات للمحافظة على البيئة, يقيمه اثنان من أصدقاء البيئة بالدولة, هما غلام علي وسوريندرنات نامبيار. يتضمن المعرض العديد من الأجهزة التي تتجاوز خمسة عشر جهازا كلها صنعت من مخلفات القمامة والمهملات والتي تساعد على المحافظة على البيئة. غلام علي مخترع هندي مقيم بدبي منذ 23 عاما, قد سبق أن عرض مبتكراته في العديد من المعارض ومهرجانات دبي للتسوق 96, 98, 99 وأثارت هذه المبتكرات اعجاب العديد من الزوار. بدأ غلام علي ابتكاراته وهو طفل, وكانت عبارة عن مجرد محاولة لتحويل مواد غير صالحة لأدوات نافعة مفيدة, واستمر غلام على محاولاته حتى تمكن من اختراق كل التوجهات في عالم الصناعة والابتكار وفتح لمخيلته أوسع الأبواب لتقديم المفيد والجميل في اطار فني مدهش. كما شارك غلام علي في تقديم دروس عن حماية البيئة للأطفال من خلال المدارس, الدورات التي يقدمها لكيفية الحفاظ على البيئة وحمايتها من التلوث, كما ان اعادة التدوير وحفظ النفايات لم يعد مجرد شعار بالنسبة لغلام علي في قاموسه الشخصي, بل أصبحت هذه الأشياء ممارسة يومية طوعها لكي تصبح بدورها صديقة للبيئة, وهذا بالضبط ما أصبح بالنسبة للعالم كله قضية كونية على النفس والقلب. كما أشار غلام علي ان هدفه الرئيسي مساعدة الأطفال وتوعيتهم والعمل بطريقة مبدعة لحماية البيئة, حيث قال: ان أطفالنا اليوم بحاجة ماسة إلى التوعية, وذلك عن طريق العديد من الوسائل منها: وسائل الاعلام المقروءة والمسموعة والمرئية, بالاضافة إلى ان هناك توعية تتم عن طريق الانترنت. وعن كيفية حصوله على المواد الخام التي يستخدمها في صناعة أجهزته قال غلام علي: أنا أعمل مديرا للخدمة في شركة جاشنمال, ولذلك أحصل عليها من خلال المخلفات التي يتم الاستغناء عنها. كما انني لا أطمح من وراء ذلك الكسب المادي ولكن نعيم الأطفال هو غايتي, وأعتبره أهم من كنوز الدنيا. وأكد غلام علي ان هدفه الأساسي يتمثل في مساعدة الأطفال وتوعيتهم والعمل بطريقة مبدعة لحماية البيئة, وقال أطفالنا اليوم هم الذين سيتضررون بما يقوم به الجيل الحالي من افساد للطبيعة, وفي عصرنا الذي يتميز بانتشار الطرائق السريعة لنقل المعلومات عبر الانترنت والفضائيات ووسائل الاعلام الأخرى, فإن الفرصة متاحة لتكثيف الجهود لتقديم جميع أنواع المعلومات عن اهتمام العالم بالمحافظة على البيئة, لان الأطفال يمكن أن نجتذبهم بسهولة, لهذا أصبح من المهم اليوم توجيههم وتوعيتهم على الأساليب الايجابية للحفاظ على البيئة. سيارة تسير بالهواء أما المهندس سوريند رنات نامبيار من الهند صديق البيئة الدائم, فقد حصل على شهادة صناعية لاختراعه (روتري انجن) ماكينة محورية من أيام الدراسة, كما ان لديه أفكارا كثيرة بالاضافة إلى فكرته لسيارة قوة هوائية قبل ثلاثين عاما أعلنت عنها الحكومة الهندية. قدم نامبيار خلال المعرض مشروعه الأول منها عبارة عن سيارة تسير بالهواء, والثاني عدم تساقط الزيت على الأرض من السيارة, كما ان لديه أفكارا أخرى مما يجعله يخترع سبلا لتطوير أجهزة في العديد من المجالات مثل, حماية الأمتعة والأغراض, غطاء السيارات وحفظها, الاشارات المرورية, الربط بين المايكروويف والعديد من الأشياء. كتب فهمي عبدالعزيز
