يعتزم معهد التنمية الادارية لأول مرة ادخال التدريب العملي الميداني ببرامجه التدريبية التي سيطرحها بخطته التدريبية للعام المقبل 2001 ويبدأ تنفيذها في يناير المقبل. صرح بذلك لـ (البيان) محمد ابراهيم المازمي مدير معهد التنمية الادارية بالوكالة وكشف المازمي عن التوجهات الجديدة للمعهد لتطوير أساليب طرح برامجه التدريبية حيث تتمثل التوجهات الجديدة في الاتجاه لتكريم المتدربين المتفوقين كل ثلاثة أشهر وتفعيل تسويق البرامج التدريبية للمعهد بمؤسسات القطاع الخاص, والتنسيق الكامل مع هيئة تنمية وتوظيف القوى البشرية الوطنية التي ستطرح برامجها التدريبية خلال الأشهر المقبلة وكذلك التوجه لاصدار نشرة شهرية ابتداء من الشهر المقبل تتضمن انجازات ولقاءات المتدربين ببرامج المعهد التدريبية مع المسئولين بمواقع التدريب العملي الميداني. وقال: أوشك المعهد على الانتهاء من وضع خطته التدريبية لعام 2001 والتي تهدف في المقام الأول إلى معالجة أسباب الجمود الاداري والبطالة المقنعة بالمؤسسات والجهات الحكومية الاتحادية والمحلية وذلك بطرح برامج تأهيلية متخصصة تهدف إلى تحول بعض طاقات الموارد البشرية الادارية المعطلة أو التي لا يتم الاستفادة منها واستثمارها بشكل جيد إلى طاقات ادارية تتمتع بكفاءة انتاجية كمية ونوعية. وأوضح المازمي ان التوجهات الجديدة لسياسة المعهد التدريبية المستقبلية خلال السنوات الخمس المقبلة تتمثل في تنفيذ توجيهات سعيد الغيث رئيس مجلس الادارة وتعليمات المدير العام والتي تتعلق بالتركيز في تصميم الخطة التدريبية السنوية على البرامج الخاصة الموجهة لمتطلبات التدريب الخاصة بالجهات الحكومية وذلك بنسبة 50% وتوجيه 30% من خطة اعداد البرامج التدريبية للبرامج العامة الخاصة بكافة الجهات المستفيدة من خدمات المعهد التدريبية وتصميم 20% من برامج الخطة التدريبية لعقد برامج تأهيلية للموظفين الذين أكملوا سنة أو أقل في الخدمة. وعن البرامج الجديدة التي تتضمنها خطة المعهد لعام 2000 قال المازمي: تتضمن الخطة التدريبية للعام المقبل عقد برامج تأهيلية جديدة مدتها تتراوح ما بين شهرين إلى ثلاثة أشهر بالتعاون والتنسيق مع الهيئة العامة للمعلومات في مجالات وظائف السكرتارية التنفيذية والعلاقات العامة والممارسة الحكومية حيث سيتم التركيز بهذه البرامج على اكتساب مهارات التعامل باللغة الانجليزية والحاسوب والادارة الالكترونية وتهدف هذه البرامج بالدرجة الأولى إلى تحويل تخصصات بعض الموظفين الذين يمثلون فئات البطالة المقنعة أو فئة الموظفين المستجدين أو فئة الموظفين الراغبين في تحويل تخصصاتهم ومجالاتهم الوظيفية. وعن فوائد ادخال الجانب العملي الميداني ببرامج التدريب أضاف المازمي ان أهم هذه الفوائد هي ترجمة المادة النظرية للتدريب إلى واقع عملي ميداني وخاصة فيما يتعلق بقضايا الجودة بالعمل الاداري ووظائف الحكومة الالكترونية والتدريب على تجاوز المشاكل والتجاوزات الادارية أو التدريب على استيعاب مفاهيم قانونية جديدة والتعامل مع بعض الهيئات المستحدثة. وأكد ان ربط الجانب العملي من التدريب بالجانب النظري سيساهم في رفع جودة برامج الخطة التدريبية بالأعوام المقبلة متوقعا ان تساهم الأساليب الجديدة في تصميم برامج الخطة في القضاء على مشاكل الروتين والبيروقراطية والجمود الاداري وتراجع مستوى أداء خدمات الادارات الجماهيرية ببعض الجهات الحكومية.