ضمن خطة التدريب الصيفي للطلاب تنظم مؤسسة (البيان) تدريبا لعدد من طلبة المدارس بدأ من 18 يونيو الماضي ويستمر حتى آخر اغسطس وقد بلغ عدد المتدربين هذا العام 18 متدربا ومتدربة رشحوا من قبل وزارة العمل والشئون الاجتماعية وجمعية توعية ورعاية الاحداث ومن الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة وتم توزيعهم على مختلف الاقسام بالجريدة. ولرصد انطباعات المتدربين حول التدريب في الجريدة كانت لنا هذه الوقفة معهم. يقول محمود محمد علي بالصف الثاني الثانوي: هذه ثالث تجربة لي في التدريب الصيفي فقد سبق لي ان تدربت في شرطة دبي وحاليا اتدرب في جريدة (البيان) بقسم المكتبة وطبيعة عملي هي ادخال اسماء الكتب في الكمبيوتر وهذا ما افادني كثيرا في زيادة معرفتي باستخدام الكمبيوتر كما اتاح لي التدريب فرصة التعرف على طبيعة العمل بالجريدة والتعود على الحياة العملية, كما ساعدني التدريب في التعرف على ميولي مما ساعدني على تحديد نوع الدراسة في المستقبل فقد اكتشفت رغبتي في دراسة الكمبيوتر, وعموما انصح جميع الطلبة بالاستفادة من العطلة الصيفية والنزول الى ميدان العمل, مما يزيد ثقة الشخص بنفسه وبقدراته. ويشاركه الرأي ايمن يسلم السعدي بالصف الثاني الثانوي حيث يقول: هذه المرة الثالثة على التوالي ألتحق بالتدريب الصيفي فقد سبق لي ان تدربت في شرطة دبي ودائرة الترويج والسياحة واتدرب حاليا في قسم ارشيف الصور وطبيعة عملي تعتمد على تصنيف الصور ومن ثم ادخالها في الملفات وقد استفدت في التدريب في هذا القسم بأن تعرفت على الشخصيات بمختلف تخصصاتها السياسية والاقتصادية وفي مجال الصحة والطب وغيرها واشكر جميع المسئولين لتعاونهم معنا, وانصح جميع الطلبة بضرورة الاستفادة من الفترة الصيفية لان العمل يعود الشخص على الحياة العملية وكيفية التعامل مع الناس كما يساعد على التعرف على قدرات الانسان وبالتالي تحديد نوع الدراسة المناسبة له في المستقبل, كما ان العمل يوفر الاحساس لدى الفرد بأنه شخص منتج وله قيمة في المجتمع. ويقول مكتوم ناصر البلوشي بالصف الثاني الثانوي هذه اول تجربة لي في التدريب الصيفي, واعمل في قسم ارشيف الصور وبالتحديد تصنيف صور الشخصيات المحلية في كل المجالات مما ساعدني على التعرف جيدا على هذه الشخصيات ودورها في المجتمع, وقد استفدت من تجربة التدريب الصيفي حيث انها مفيدة في تعريف الطالب بالحياة العملية, كما تساعد الشخص على تحديد ميوله وقدرته على العمل والانتاج في سن مبكرة, وفي الحقيقة ارغب في تكرار هذه التجربة في السنوات المقبلة. اما محمد عبدالله بالصف الثانوي ايضا فيقول هذه اول تجربة لي في العمل الصيفي, واتدرب حاليا في ارشيف الصور وبالتحديد تصنيف صور القسم الرياضي, وانا سعيد بخوض هذه التجربة وأرغب في تكرارها مستقبلا, لان العمل عرفني نوعا ما على الحياة العملية ومعنى الالتزام بالدوام الرسمي وتحمل المسئولية لذلك انصح الجميع بضرورة استغلال الفترة الصيفية للتمتع بهذه التجربة التي تعطي الانسان شعور بالثقة بالنفس والرغبة في الانتاج والتعرف على الحياة العملية. ويشاركه الرأي محمد عبدالله النشاشيبي الصف الاول الثانوي ويقول: هذه اول مرة افكر في العمل في فترة الصيف, وقد التحقت بالتدريب هنا عن طريق وزارة الشباب واتدرب حاليا في الفترة الصيفية وقد استفدت كثيرا من العمل في الصيف فقد بدأت اكون فكرة عن طبيعة العمل والحياة العملية بشكل عام, وقد تعرفت على زملاء جدد كذلك كوني اتدرب في قسم ارشيف الصور فقد تعرفت على اهم الشخصيات في المجتمع المحلي, وكل شخصية والدائرة التي يعمل بها والمجال الذي يعمل به, والعمل زاد من ثقتي بنفسي وأعطاني فرصة لتحمل المسئولية لذلك انصح جميع الشباب بضرورة خوض هذه التجربة التي تعود عليهم بالنفع. ومن المتدربات بالجريدة ذكرت زينب ربيع مبارك الصف الاول الثانوي ان تجربة العمل في الفترة الصيفية تجربة جديدة عليها مضيفة هذه اول مرة ألتحق بالعمل الصيفي واعمل حاليا في قسم المكتبة وتعتمد طبيعة عملي على تصنيف الاخبار وترتيب المجلات والجرائد مما اتاح لي الفرصة لاكتساب معلومات كثيرة في المكتبة والتعرف على الحياة العملية والانضباط والالتزام بموعد الدوام من الساعة السابعة والنصف حتى الساعة الثانية ظهرا. وفي الحقيقة فإن هذه التجربة ممتعة ومفيدة جدا لذلك انصح جميع الطلبة والطالبات باستغلال الفترة الصيفية وخوض تجربة العمل الصيفي والتعرف على الحياة العملية حيث ان ذلك يساعد الفرد على التعرف على ميوله الدراسية وقدراته واتمنى تكرار هذه التجربة مستقبلا. حنان محمد الصف الاول الثانوي تقول: هذه اول تجربة لي في التدريب الصيفي وأعمل حاليا في قسم المكتبة وطبيعة عملي تعتمد على تصنيف الكتب والجرائد وقد استفدت من التدريب الصيفي الكثير ومن ذلك اولا الالتزام بمواعيد العمل ثانيا تحمل المسئولية كذلك التعرف على الحياة العملية حتى انني بدأت اكون فكرة عن طبيعة الوظيفة المناسبة لي في المستقبل. اما فاطمة محمد بالصف الثالث الاعدادي فتقول: اشارك زميلي في الرأي فإن كذلك اول مرة اخوض تجربة العمل في الفترة الصيفية والتي تستمر مدة شهر تقريبا والتي ارى انها فترة مناسبة جدا. وقد اعجبتني طبيعة الحياة العملية وأرى انها فرصة مناسبة للطلبة, للتعرف على العمل ومميزاته وميول كل شخص, وتهيئته لخوض ميدان العمل في المستقبل. كتبت ـ عبير الشارد