اختتم اسبوع المفاجآت التراثية نهاية الاسبوع الماضي ومازالت روائح البخور والعطور الشعبية تفوح في معظم المراكز التجارية خاصة ان مفاجآت التراث نشرت من خلال البوابات الرئيسية لمراكز التسوق التجارية في دبي العطور والبخور اضافة الى اهازيج الهبان, الليوا والعيالة العتيقة والممتزجة بنكهات سواحلية كتلك التي تشتهر بها بعض مراكز التجارة الافريقية التي ارتبطت بعلاقات حضارية وثقافية مع اهل منطقة الخليج بصورة عامة, وسكان دولة الامارات العربية المتحدة بصورة خاصة. ومن جانبهم ابدى زوار مراكز التسوق تفاعلا ملحوظا مع مختلف الاحداث والبرامج الممتعة التي نظمتها دائرة جمارك وموانىء دبي خلال الاسبوع الماضي المنطلقة في 3 ولغاية 9 اغسطس الجاري ضمن فعاليات مفاجآت صيف دبي 2000, والتي حازت على اعجاب العائلات من المقيمين على ارض دولة الامارات والسياح على حد سواء, عبر تنوعها وتوجهها نحو افادة وتوعية الاطفال على اختلاف جنسياتهم واعمارهم تطبيقا لشعار اجازة سعيدة ومفيدة للاطفال. وحول ذلك قال سيمون خوري المدير التسويقي في مركز وربة التجاري ان مركز وربة بصفته عضوا في مجموعة مراكز التسوق في دبي قام بتفعيل مسيرة مفاجآت صيف دبي وانجاحها شأنه في ذلك شأن بقية المراكز الاعضاء بحيث قامت ادارة المرور بتكثيف جهودها وتوجيهها نحو احتضان وتنظيم ما يزيد على 10 فعاليات مختلفة ومسلية, تستهدف بالدرجة الاولى تعريف جماهير الحدث السنوي ضمن المفاجآت التراثية على اهم العادات والتقاليد السائدة في البلاد من جهته كما تركز على ابراز بعض من جوانب حياة سكان المنطقة من خلال استعراض الطقوس الخاصة بمناسبات معينة كالزواج على سبيل المثال, الى جانب اساليب وسبل المعيشة الاساسية, مرورا بعدد من الرموز والموروثات التراثية مثل الالعاب الشعبية والاغاني التي يترنم بها الصغار في السابق القريب, بالاضافة الى الكشف عن مسميات وتواريخ لاحداث متعلقة بمنطقة الخليج عبر مجموعة من المسابقات الشيقة التي تكافىء المتميزين بجوائز وهدايا قيمة. مضيفا ان البرامج المتنوعة لاقت اقبالا منقطع النظير من قبل العائلات بشكل خاص, التي توفرت امامهم فرص عديدة تحت سقف واحد, ابتداء بالتسوق والتبضع مرورا بالمشاركة والتفاعل مع الفقرات الجذابة التي تشرف عليها ادارة مركز وربة بالتنسيق والتعاون مع دائرة جمارك وموانىء دبي, وحتى اخذ قسط من الراحة والاستمتاع بالوجبات المختلفة الاصناف والالوان التي تحضر في ركن المأكولات لارضاء الاذواق المتباينة للعملاء. وحول الفعاليات الرئيسية التي احتضنها وربة خلال الاسبوع الماضي اشار خوري الى الحرف الشعبية القديمة وفعالية المأكولات الشعبية التي صاحبتها فرقة شعبية بصورة يومية, بالاضافة الى نقش اجمل زخارف الحناء على كفوف الراغبات في ذلك, كما تمت دعوة الجمهور الى حضور عرسين اماراتيين احدهما يمثل عرس البدو والآخر يختلف عنه اختلافا بسيطا ويحمل اسم عرس الحضر, ويرجع السبب في تباين طقوس العرسين الى طبيعة ونمط معيشة كل من البدو المتنقلين بحثا عن الماء والكلأ والحضر الذين يتمتعون باستقرار والارتباط بمنطقة معينة مقارنة بالبدو. وساهمت من جهتها الفرق التراثية الاماراتية في ابهاج الاطفال وادخال الفرحة في قلوبهم بعد ان اطلعتهم على مزيد من المعلومات عن حياة الجمال والصقور وتجول عدد منهم حاملين صقورا من مختلف الاعمار على سواعدهم ليرسموا لوحة رائعة تختلط فيها الحداثة والعصرية التي تشي بها تصاميم المحلات والديكور الداخلي لوربة, تختلط بروائح الماضي العبقة. وبين مدير التسويق في وربة انه تم تثبيت دعائم خيمة المأكولات التراثية واخرى مستقلة للحناء خاصة بالنساء فقط لتشجيع الزوار على اغتنام فرصة الضيافة العربية الاصيلة, التي تستقبلك بأزكى العطور وماء الورد في حين تدعوك لتناول القهوة مع حبات التمر. كتبت لولوة ثاني
رائحة البخور مازالت تفوح في المراكز التجارية ، استمتاع كبير من الزوار بعروض الفرق الشعبية ونقوش الحناء
