على الرغم من مرور يومين فقط على انطلاق اسبوع المفاجآت البيئية, تشهد القرية البيئية التي تنظمها دائرة الصحة والخدمات الطبية في دبي ضمن حدث مفاجآت صيف دبي 2000, اقبالا منقطع النظير من قبل زوار الحدث من مختلف الاعمار والجنسيات للتعرف على طبيعة البيئة في دولة الامارات الغنية بمختلف انواع النباتات والحيوانات. وأكد خالد الجلاف مدير التطوير والتغيير في دائرة الصحة والخدمات الطبية ورئيس لجنة المفاجآت البيئية ان الهدف من اقامة القرية البيئية هو تعريف الجمهور ببيئة دولة الامارات الصحراوية والبحرية بشكل عام. وقال: (تتضمن القرية معرضا عن البيئة الصحراوية التي تعيش فيها أنواع الحيوانات المعرضة بعضها للانقراض نتيجة سوء معاملة الانسان لها من خلال صيدها والغزو الحضاري لها وامتداد المباني والعمران اليها بالاضافة الى تلوثها الذي يؤثر بشكل مباشر على استمراريتها في الحياة وبالتالي قلة عددها تدريجيا وانقراضها) . واضاف تتضمن القرية كذلك مجسمات متعددة تبين مصادر تلوث البيئة البحرية والساحلية والبرية مثل السفن التي ترمي مخلفاتها في البحر والمصانع التي لا تستخدم اجهزة تنقية وبالتالي تؤدي الى تلوث الهواء بالاضافة الى ما يرميه الانسان من مخلفات تعرض البيئة البحرية والبرية الى خطر التلوث) . واشار الجلاف الى ان القرية تتضمن ايضا جزءا عن تلوث الغابات في الدول الاخرى والتي تترتب من رمي مختلف انواع المخلفات الكيميائية فيها وقطع الاشجار لاستخدام اخشابها وعدم اتباع عملية التدوير مما يؤدي الى احتضار الحيوانات والنباتات ويعرضها لخطر الانقراض. وقال: (تتضمن القرية كذلك نافورة للمياه تحيط بها مجسمات لأنواع من الاسماك التي تعيش في البيئة البحرية الاماراتية بشكل خاص والبيئة الخليجية بشكل عام بهدف توعية الجمهور بأهمية الحفاظ عليها من خطر التلوث بالاضافة الى جزء خاص بمختلف انواع الاشجار والنباتات الصحراوية ونباتات الغابات والحيوانات المعرضة للانقراض في مختلف دول العالم) .
