سحرت أجواء مفاجآت صيف دبي الزوار والمقيمين من مختلف الجنسيات في جميع مراحلها, كما شهدت المراكز المتنوعة والمنتشرة في ارجاء الامارة اقبالا فاق التوقعات نتيجة لاختلاف وتنوع الفعاليات المعروضة تبعا لاختلاف المفاجآت, ومن المراكز التي تشهد فعاليات متعددة نذكر (مركز الهنا) الذي يحاول جاهدا المشاركة في عرس مدينة دبي, المتمثل في فترة مفاجآت الصيف. فخلال اسبوع المفاجآت الجوية قام المركز برعاية اثنين من الفعاليات التي استمتع بها الاطفال, حيث كانت الفعالية الاولى والتي شهدت تنافسا كبيرا بين المشاركين فيها عبارة عن تصميم طائرة, فقد استخدم الاطفال خيالهم بشكل كبير في عملية التصميم رغم صعوبتها الا ان الاقبال والاستمتاع كان من كلا الجانبين سواء المشاركين او المشاهدين, اما الفعالية الثانية كانت عبارة عن مسابقة في مدى تمكن الاطفال من جعل طائراتهم تطير لاطول مسافة ووقت, وقد حصل الفائزون بالمراكز الثلاثة الاولى في كلا الفعاليتين على قسائم شراء مجانية من مركز الهنا. مدهش في حلة جديدة ومنذ بدء المفاجآت التراثية في الثالث من الشهر الجاري اجرى مركز الهنا مسابقات متعددة تركزت حول عرض الازياء, حيث تمكن رواد المركز من الاطفال والذين تكاتفوا معا للعمل كيد واحدة من إلباس مدهش حلة جديدة من تصميمهم, فظهر شعار المفاجآت المتمثل في شخصية مدهش بشكل لم يعهده احد وهو مغطى بثوب من الزهور المنسقة بشكل ملفت, وهكذا شارك مدهش الاطفال الاخرين في مسابقة عرض الازياء التي استقطبت عددا غير مألوف من الاطفال. واعرب الاطفال عن مدى اعجابهم بشخصية مدهش وأكدوا ان لجنة مفاجآت صيف دبي قد وفقت في اختيار هذه الشخصية كشعار للمفاجآت, لذلك فانهم ارادوا ان يشاركهم مدهش في عرض الازياء, نظرا لما تتمتع به هذه الشخصية من شعبية كبيرة لدى الصغار والكبار على حد السواء. ومن ناحية اخرى يشارك 45 طفلا وطفلة من مختلف الجنسيات والاعمار المرحلة الاولى من مسابقة عرض الازياء وتم اختيار 21 منهم في المرحلة الثانية اما المرحلة قبل الاخيرة فقد شهدت تنافسا بين ثمانية اطفال, وخلال الدورة النهائية فاز أربعة اطفال بالمراكز الثلاثة الاولى حيث فازت الطفلة فاطمة يوسف بالمركز الاول وشيرين محمد بالمركز الثاني اما المركزان الثالث والرابع فقد كانا من نصيب الشقيقين ياهيا ومحمد عبدالكريم من الجنسية الهندية, وحصل الفائزون على جوائز قيمة مستوحاة من بيئة الامارات كالمدخن والخنجر. وقد اعرب أهل الفائزين عن اعتزازهم ببيئة وتراث الامارات بصفة خاصة والخليج بصفة عامة واكدوا انهم اشركوا ابناءهم في هذه المسابقة لرغبتهم في نقل هذا الاعتزاز لهم وليعرفوهم بماضي دبي والامارات لان هذا الماضي هو بمثابة الجسر الذي عبرت اليه الدولة الى حاضرنا المليء بالتكنولوجيا والتحديث. كتبت رابعة الزرعوني