القى الدكتور جمال حجر مدرسا بقسم التاريخ والآثار بجامعة الامارات محاضرة بعنوان (الصياغة الببليوجرافية لاوعية المعرفة) وذلك في الدورة التدريبية الصيفية (دورة علوم المكتبات) التي نظمها مركز زايد للتراث والتاريخ بالعين بالتعاون مع جامعة الامارات وحضرتها طالبات الجامعة. بداية عرف المحاضر الببليوجرافيا كمصطلح بانها تعني العلم المعنى باوعية المعرفة في مظهرها ومخبرها كما يعنى باعداد قوائم الانتاج الفكري وقوائم المصادر والمراجع وحواشي الدراسات العلمية وعليه فان الببليوجرافيا علم لا يستغنى عنه احد من المتعاملين مع الكتب سواء اكانوا من المكتبيين او الباحثين او الطلبة او عامة القراء فهو يخدم مختلف فروع المعرفة الانسانية, كما عرف الاوعية المعرفية بانها الوسائط او الوسائل الحاملة للمعرفة الى الكتب والمقالات والدوريات والقواميس ودوائر المعارف والاطالس والفهارس والببليوجرافيات والصحف والمجلات والوثائق وكذلك الوسائط الحديثة كالاقراص المرنة والشرائط وشبكة المعلومات الدولية (الانترنت) . وأوضح في محاضرته ان الصياغة الببليوجرافية لهذه الاوعية انما تعني الشكل الذي يجب ان تظهر عليه هذه الاوعية عند كتابتها في قائمة للمصادر والمراجع او في حاشية بحث علمي, ذلك ان قاعدة واحدة تطبق عند صياغة هذه الاوعية امر في غاية الاهمية للمؤلف والقارئ معا, فبالنسبة للمؤلف يستطيع من خلال كتابتها كتابة علمية ان ينسب المعلومات التي توصل اليها الى مصادرها وهي بالنسبة للقارئ تجعله مطمئنا الى مصادر المعرفة التي يقرأها. وعن المدارس المختلفة للصياغة الببليوجرافية اشار الى مدرستين شهيرتين هما المدرسة الكلاسيكية التي ترى اهمية كتابة كافة البيانات المتعلقة بالمادة الحاملة للمعرفة والمدرسة الحديثة التي ترى ان مثل تلك الاشارات الببليوجرافية الكاملة تذكر فقط في قوائم المصادر والمراجع وبالتالي فانها لا تعتمد الحواشي منهجا لها وانما تستخدم الاشارات الببليوجرافية داخل المتن. وانتقل المحاضر بعدها لبيان نماذج عملية حول الصياغة الببليوجرافية للكتب والصياغة الببليوجرافية للفهارس والصحف والمجلات والمقال موضحا الفروق المهمة بينها على ضوء المدرستين الكلاسيكية والحديثة. العين ـ لنا مهدي