تتفتح الطفولة على الحياة وتكبر الاسئلة, وعبر هذه الاسئلة تتشكل عوالم الاطفال القادمة. ويأتي حدث مفاجآت صيف دبي ليعيد الكرة اليهم هذه المرة ويطرح عليهم اسئلة اثارت دهشتهم وحثتهم على المشاركة بالالغاز الشعبية المنوعة التي تدافعوا محاولين الاجابة عليها مستنجدين بآبائهم وامهاتهم الذين استمتعوا بدورهم في استذكار واستعادة احاجي طفولتهم. ويقول يعقوب العلي نائب مدير ادارة العلاقات العامة في دائرة الموانئ والجمارك ورئيس اللجنة المنظمة لاسبوع المفاجآت التراثية في مفاجآت صيف دبي 2000: (لدينا في الامارات الفاظا ومسميات لمقتنيات وأدوات كنا نستخدمها في الماضي وكانت نتاجا لطبيعة حياتنا القائمة على أنشطتنا الاقتصادية كصيد السمك والغوص والزراعة وقد منحتنا تلك البيئات المتنوعة ثراء لغويا كبيرا ولكن مع التغير الذي طرأ على الحياة استغنينا عن بعض الادوات والمقتنيات واندثرت معها المسميات ووجدنا خلال الايام التراثية فرصة لاعادة احياء تلك الالفاظ لتظل معروفة عبر الاجيال المتعاقبة. واضاف لقد زخرت حياتنا السابقة بجلسات السمر التي كان يتحلق فيها اجدادنا في الليالي المقمرة يتلون الاشعار ويتبارون بحل الاحاجي والالغاز. ونحن لدينا مخزون شعبي كبير من تلك الالغاز الشعبية يظهر فيها الكثير من خصائص وملامح تلك الايام الدافئة بتواصل أهلها. وقال ان هذه الالغاز تقوم على بعض الخدع اللفظية او تكون حسابية او احجية تتطلب سرعة بديهة, ومن هذه الالغاز تكسي العالم كله وهي عريانة (الابرة), عند الحمال حملت به الام وعند الوضاع ابوه يابه (سمكة الخن). يذكر ان عددا كبيرا من الهدايا القيمة تقدم للاطفال المشاركين في هذه المسابقات مهداة من دائرة الموانئ والجمارك في دبي.