اكد تقرير لنشرة (أخبار الساعة) أمس ان صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة يحتفظ بسجل رائع في مجال حماية البيئة والاهتمام بها ليس على المستوى الاقليمى فقط بل على المستوى العالمى ايضا. واشار التقرير الى ان ما يشهد بذلك سلسلة الاجراءات والخطوات العملية التى تتخذ في هذا الاطار سواء في سلسلة القوانين التى تستهدف الحفاظ على الطيور والحيوانات المهددة بالانقراض وانشاء محميات طبيعية نموذجية الدراسات العالمية اللازمة للحفاظ على البيئة وتنميتها فضلا عن دور هذه المراكز في تعميق الوعى البيئي ومقاومة بعض مظاهر التلوث الناجمة عن الطفرة التكنولوجية والصناعية الهائلة التي تشهدها دول المنطقة. واوضح التقرير ان البيئة والتنمية رقمان في معادلة صعبة نجح صاحب السمو الشيخ زايد في فهمهما والربط بينهما وترجمتهما الى حقائق على ارض الواقع ما تؤكده الانجازات الحضارية على ارض الدولة في شتى المجالات ما ساهم بدوره في ان تتبوأ الدولة مكانة تضاهى الدول المتقدمة في وقت قياسى مع المحافظة على المكتسبات البيئية. واضاف التقرير ان صاحب السمو الشيخ زايد ادرك منذ بدايات توليه الحكم وتزامنا مع البدايات الحقيقية لانطلاقة مسيرة التنمية في منتصف الستينيات ان هناك تحديات تواجه واضعى خطط التنمية الشاملة للدولة منها كيفية التوفيق بين متطلبات التنمية وتسخير الموارد الطبيعية لها وبين الاحتفاظ بالهوية والبيئة الوطنية وتنميتها فضلا عن التحدي الأعظم وهو قهر الصحراء التي تمثل معظم اراضى الدولة. ونوه التقرير بدور صاحب السمو رئيس الدولة في مجال الحفاظ على البيئة والاشادة العالمية بهذا الدور والذى انعكس في حصول سموه على العديد من الاوسمة والشهادات الدولية منها تسلمه شهادة (الباندا الذهبية) من الصندوق العالمى للبيئة عام 1997. وأوجز التقرير أبرز جهود صاحب السمو رئيس الدولة في مجال تنمية البيئة والتى تمثلت فى مكافحة التصحر وذلك بمشاريع التشجير بانشاء الغابات والمزارع حيث بلغت المساحة الكلية المزروعة مليونا و112 الف دونم وعدد المزارع 25 الفا و200 مزرعة , اضافة الى الاهتمام بتنمية الموارد المائية التي يتطلبها هذا المجال, وانشاء هيئات ومراكز للبحوث البيئية والحياة الفطرية ومنها الهيئة الاتحادية للبيئة وهيئة ابحاث البيئة والحياة الفطرية التي استطاعت ان تنجز في وقت قياسى الكثير من الابحاث البيئية الى جانب الاهتمام المتزايد بانشاء وتطوير اقسام البيئة التابعة للبلديات والدوائر والشركات الكبرى. وام