عكر صفو هدوء اجواء منطقة حتا وزاد من شدة حرارتها تساقط اسقف بعض فصول مدرسة حتا الابتدائية ولم يكن ذلك صدفة او دون سابقة انذار بل بسبب وهن الاساسات التي يقف عليها المبنى المدرسي. عن حادث سقوط سقف المدرسة تحدث محمد غريب القائم بأعمال مدير المدرسة قائلا خلال جولتي الصباحية ومتابعة اعمال الصيانة بالمدرسة فوجئت بسقوط قطع من اسقف بعض الفصول من مناطق مختلفة منها ما سبب بعض الارباك, موضحا ان ذلك كان متوقعا فقد انشئت المدرسة عام 72 مما يعني ان العمر الافتراضي قد انتهى ولم يعد صالحا لتحمل اكثر من ذلك كما انه لم يصمم كمبنى مدرسي وغير مؤهل لذلك اضافة الى أن الفصول ليست عملية وغير صحية. مشيرا الى ان الاستشاري العام قد نوه الى ذلك في العام الماضي عندما لاحظ ان بعض الفصول لا تقوم على قواعد واساسات تقوى على تحملها بل هي عبارة عن قوالب (طابوق) صف الى بعضه البعض وصبت فوقه الاسقف ومع الوقت بدأت تتهالك وتقع ففي احد الفصول وقعت قطع اسمنتية بلغت 90 سم واخرى اكثر وبعضها اقل وظهرت اعمدة الحديد مما ينبىء بكارثة قريبة اذا بقي الوضع على ما هو عليه. واضاف محمد غريب عبر صيانة المبنى قائلا يقوم بها عاملان اثنان فقط وهذا يجعل دوام الطلبة مع بداية العام الدراسي الجديد ضربا من المستحيل خوفا من انهيار المبنى بكامله لان الصيانة القائمة حاليا سطحية ولا تتعمق في صلب المبنى المدرسي ولا تفي بالغرض بأي حال من الاحوال. ويؤكد مدير مدرسة حتا ان الصيانة التي تجري للمدرسة سنويا تتحملها المدرسة وهي تكلفها اكثر من 15 الف درهم وهناك وعد باستبدالها بمدرسة جديدة إلا اننا لم نسمع عنها شيئا الى الآن. وقال ان المدرسة ليست بها مساحة كافية لانشاء مرافق رياضية او تربوية او صالات رياضية او زيادة قاعات او فصول دراسية فهي تأخذ شكلا دائريا لدرجة ان المعلمين لا يجدون مواقف لسياراتهم حتى خارج المدرسة لوقوعها في حي شعبي وكثيرا ما تأتي سيارات الشرطة بسبب الشكوى لمخالفة السيارات. ويواصل حديثه قائلا: هذا العام تم تزويدنا بعدد من المكيفات لا بأس به ولكن الكهرباء لا تستطيع تحمل الضغط الواقع عليها مما يسبب في احراق جهاز الاتوماتيك وقطع الكهرباء عن المدرسة وبإبلاغ شركة الكهرباء, اعتذروا عن عدم تقديم اي مساعدة وقالوا ان عملهم هو توصيل الكابل الكبير الخارجي اما الاعمال والتوصيلات الكهربائية الداخلية فليست من اختصاصهم بل من اختصاص الوزارة وسط هذه الدوامة اضطررنا لاصلاح الكهرباء على نفقة المدرسة حيث تكلفت التجديدات 14 الف درهم ورغم ذلك فإن ماسا او ما شابه ذلك قد يحدث بين فترة واخرى مما يسبب خطرا على الطلبة لا يقل خطورة عن سقوط الخرسانات على رؤوسهم.