بدأت المراكز الصيفية التابعة لمشروع الانشطة الصيفية عام 2000 في جمع اوراقها ورسم الصورة الختامية لفعالياتها تمهيدا لطي صفحة ناصعة من صفحات ميثاق الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة الموجه للشباب من الجنسين.. ذلك الميثاق او النهج الجديد الذي بدأت به الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة طريقها الجديد بالعمل على تكثيف وتفعيل دور الشباب والاهتمام به وبقضاياه والبحث في كيفية حمايته ورعايته وتوجيهه الوجهة السليمة. من هذا المنطلق اقيم مشروع الانشطة الصيفية هذا العام في ثوب جديد وبمشاركة مضاعفة عن السنوات الماضية من الطلبة والشباب من الجنسين وببرامج متطورة وامكانيات موزعة على 49 مركزا.. والاهم من كل هذا ما قدمه صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله من دعم لا محدود.. وما قدمه اصحاب السمو الحكام والدواوين والدوائر والوزارات والمؤسسات كل هذا كان له بالغ الاثر في انجاح فعاليات واهداف المشروع. وعن ختام المشروع قال سلطان صقر السويدي الامين العام للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة: بكل الحب والفخر استطيع التأكيد على ان هذا المشروع قد حقق نجاحا كبيرا وجذابا غير متوقع للشباب, وتحققت كافة اهدافه, واستطيع هنا ان انسب الفضل في هذا النجاح الى دعم وتوجيهات الوالد صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله واخيه صاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي واخوانهما اصحاب السمو اعضاء المجلس الاعلى حكام الامارات على دعمهم ومساندتهم للمشروع ودواوين اصحاب السمو الحكام قدموا الكثير من الدعم وأوجه الشكر والتقدير الى سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان رئيس ديوان صاحب السمو رئيس الدولة على متابعته واهتمامه الكبير بدعم المشروع, والقيادة العامة للقوات المسلحة التي ساهمت ووفرت كافة الامكانيات لانجاحه ولاسيما نقل الطلبة والشباب من الجنسين الى الجزر, وايضا وزارة الداخلية لعب رجالها دورا بارزا في تأمين الطلبة, وايضا وزارة الصحة كان لها دور كبير. واضاف: كما كان لمساهمات دواوين اصحاب السمو الحكام والوزارات المختلفة والدوائر والمؤسسات دورا كبيرا في انجاح المشروع بفضل تعاونهم وايجابيتهم في تفعيل دور الشباب, ولهم منا كل الشكر والتقدير نيابة عن الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة ونيابة عن كل ابنائنا الطلبة وجميع المسئولين عن تنفيذ البرامج الموضوعة للمشروع. وعن ما اذا كان هناك سلبيات قد اعترضت عمل بعض المراكز, قال: لاشك انني اثناء زياراتي التفقدية الى المراكز الصيفية سواء للطلاب أو الطالبات والفتيات قد وجدت بعض القصور في الامكانيات كالمكيفات والباصات وتم علاجها ميدانيا اثناء الزيارة وهذه الامور لا تعد سلبيات ولكنها مشكلات بسيطة قياسا الى حجم النجاح الذي حققه المشروع. وعن الرحلات قال السويدي كانت الرحلات الى الجزر ومناطق الدولة المختلفة من ابرز ايجابيات المشروع, ولمست بنفسي مدى الفائدة التي عادت على الطلبة من الجنسين بسبب هذه الزيارات والرحلات حيث طالعوا على الطبيعة المنجزات التي تحققت وعناصر النهضة التي تشهدها البلاد بفضل قيادة صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة. وعن الموسم المقبل.. قال الامين العام لقد كان هناك رصد دقيق لحركة وسير العمل في المشروع من خلال المراكز.. وهذا الرصد سيعطينا رسم بيان واضح يتضمن الايجابيات والسلبيات وهذه الايجابيات والسلبيات ستكون محل دراسة متأنية وسيكون لها بعد موضوعي يعتمد على خططنا الجديدة تجاه الشباب.. وسنعمل مبكرا على تلافي السلبيات بعد دراسة اسبابها, ونحاول التأكيد على الايجابيات, وفي النهاية سيكون الهدف هو وضع تصور مدروس لمشروع جديد حافل بما هو جديد ستكون عناصر الجذب هي الاساس ثم تأتي باقي البرامج ولاسيما ان مشروع هذا العام اعطى انطباعا جيدا وجذب اعدادا هائلة من الشباب اليه.