احتفالا بذكرى عيد جلوس صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس دولة الامارات العربية المتحدة, نظمت دائرة موانئ وجمارك دبي مساء الأحد الماضي بالتعاون مع نادي دبي الدولي للرياضات البحرية مهرجانا بحريا اختتمت فعالياته في خور دبي مقابل قرية التراث والغوص في منطقة الشندغة التراثية. وبدأ الكرنفال البحري الذي شارك فيه 65 قاربا امام ميناء الحمرية في دبي حيث انطلقت القوارب الشراعية التي حملت ألوان علم الامارات معبرة بذلك عن تفاعلها مع أحداث وذكرى عيد الجلوس باتجاه قرية التراث والغوص. واكد الدكتور عبيد صقر بوست مدير عام دائرة موانئ وجمارك دبي ان الدائرة تعتز وتفتخر بتزامن احتفالات عيد جلوس صاحب السمو رئيس الدولة مع فعاليات المفاجآت التراثية التي تنظمه الدائرة مشيرا الى ان تنظيم سباقات القوارب الشراعية والتجديف جاء لاحياء ذكريات التراث البحري في دولة الامارات لدى الجيل الجديد والمشاركين خصوصا وان التجديف والزوارق الشراعية كانتا الوسيلتين المستخدمتين سابقا لدفع وتحريك سفن الغوص ونقل البضائع والصيد. واضاف يسعدنا مشاركة عدد كبير من السفن والقوارب في السباقات والمسيرة البحرية التي شاركت فيها السفن الخشبية التقليدية التي كانت ومازالت تستخدم لاغراض مختلفة) . واكد الدكتور بوست ان جمهورا غفيرا من مواطني دولة الامارات والمقيمين على أرضها بالاضافة الى الزائرين حضروا السباقين والمسيرة البحرية واستمتعوا بمشاهدتها موجها شكره لكافة الجهات الحكومية التي ساهمت في تنظيمها. واعادت السباقات الشراعية الى الأذهان وسيلة دفع وتحريك السفينة بواسطة الشراع قديما حيث كان يتم رفعه وانزاله وتحريكه حسب اتجاه الريح وبالتالي التحكم في حركة واتجاه السفينة. وابرزت قوارب التجديف قوة التحمل لدى المشاركين خصوصا وانها تعتمد على القوة البدنية والصبر والقدرة على التحمل واستمتع الجمهور بمشاهدة المشاركين وهم يتسابقون في خور دبي معيدين الى ذاكرة الاجيال الجديدة رحلات غوص الاجداد حيث يعتبر التجديف من الوسائل القديمة المستخدمة في تحريك القوارب من مكان الى آخر خصوصا في رحلات الغوص التي حملت معها تاريخ الحياة البحرية في الامارات والمنطقة الخليجية عامة. وتمازجت مياه خور دبي مع القوارب الخشبية الشراعية وقوارب التجديف بمشاركة المواطنين من مختلف أرجاء دولة الامارات للتعبير عن حبهم واخلاصهم لصاحب السمو رئيس الدولة بمناسبة عيد جلوسه الرابع والثلاثين. وجاءت المسيرة البحرية في نهاية المهرجان الكرنفالي الذي نظمته لجنة المفاجآت التراثية مشكلة بذلك منظومة بحرية مثلت السفن والقوارب الخشبية التقليدية التي حملت أعلام الامارات وشعار المفاجآت التراثية. ورافقت المسيرة البحرية فرق الفنون الشعبية التي قدمت الرقصات الشعبية والاغاني الفلكلورية التي أطربت الحاضرين. وقام عبيد بوست في ختام المسيرة والسباقات بتكريم المشاركين في السباقات وتقديم الجوائز للفائزين في المراكز الثلاثة الاولى في سباقي القوارب الشراعية والتجديف.
