مدير مؤسسة الدراسات العربية الامريكية: ، زايد جذب الانظار من خلال تغييره لبيئة الامارات

كتب انطوان خمار مدير عام مؤسسة الدراسات العربية الامريكية رئيس تحرير (صوت الحقيقة للانباء) فى مقال مطول تحت عنوان: (الذكرى الرابعة والثلاثون لعيد الجلوس للشيخ زايد بن سلطان آل نهيان) أن هذه الذكرى تأتى وقد أصبح الصرح الذى بناه سموه صرحا عالميا يجذب الانظار اليه من خلال تغييره للبيئة بتحديه الخبراء . العالميين الذين أقروا أنه لا يمكن اتمام التغيير فى بيئة أبوظبى , وشقيقاتها الامارات المتصالحة التي توحدت مع أبوظبى لتثبيت حكمة زايد العظيمة . وأشار انطوان خمار الى أن مناسبة السادس من أغسطس مناسبة عزيزة على كل عربى آمن بعروبته والتزم بالقدس على أنها أرضه المقدسة وأقر بالحقوق المشروعة للشعبين العربيين الفلسطينى والعراقى ليعيشا عيشة انسانية بعيدة عن أى عنف يمارس بحقهما أو عن أى حرمان من الدواء والطعام كما يحصل مع اخواننا فى العراق . وقدم الشكر لابناء عائلة ال نهيان لما قدمته للامة من خلال مبايعتها لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان رئيس الدولة ليكون مرشدا للعائلة وحاكما لابوظبى من خلال تشييده صرح دولة الامارات العربية المتحدة التى حصلت على تقدير العالم لكونها أول دولة عربية وعالمية يحل فيها الاعمار والبناء الكامل بالتنبؤ بحضارة مميزة جامعة شاملة . وأضاف ان ما يجرى من تثبيت للحضارة العربية المميزة فى دولة الامارات يعطينا القوة والدعم لنقف بوجه اللوبى الصهيونى الامريكى هازئين منه لترديده بتميز اسرائيل عالميا مؤكدين أننا فى بلادنا العربية وخاصة فى خليجنا العربى الثائر هناك ثورة حقيقية من اعمار وبناء تتواجد فى دولة الامارات العربية المتحدة التى تحولت بيئتها لتكون بيئة زراعية بعد أن ولت عنها البيئة الصحراوية وأصبح شعبها يتمتع بالثقافة العالمية المتشبثة بأصول الدين الاسلامى المنفتح على حضارات العالم مؤكدا تميز حضارته لكونه يحمل حضارة ملهمة فى بناء هذه الدولة التى تعتبر مثلا عالميا وأخذ يبعث أبناءه الى جامعات العالم ليحصلوا على أفضل الدراسات العليا بتشبثهم بتعاليم والد هذا الشعب الوفى بتحقيق أحلام ما تقره الحكمة العربية من خلال مسيرة زايد العظيمة.

تعليقات

تعليقات