في مؤتمر صحفي بتعليمية دبي: ، تطوير قاعدة النظام التعليمي احدى اولويات تعليمية دبي المهمة

اكد الدكتور ايوب بدري مدير منطقة دبي التعليمية ان تطوير قاعدة النظام التعليمي من خلال مدارس المرحلة التأسيسية يأتي في مقدمة اولويات المنطقة ضمن المشروع الاستراتيجي الذي بدىء في تنفيذه خلال العام الدراسي الماضي وتم بالفعل علاج مشكلة البنية التحتية والتي تمثلت في تلبية احتياجات المدارس التي كانت اغلبها مادية. مشيرا الى ان التطوير في المنطقة يسير في اتجاهين هما المدارس النموذجية والتي تتوافر فيها الامكانات المادية والموارد البشرية وبدأت بالفعل في تحقيق اهدافها والمسار الثاني هي المدرسة العادية التي تعد بالفعل الهاجس الاكبر وتحتل حيزا كبيرا في الخطة الاستراتيجية للمنطقة. جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده بمكتبه وحضرته نورة لوتاه نائب مدير المنطقة للشئون التعليمية. وتحدث عن مشروع تطوير نظام معلم الفصل موضحا ان براءات التوسع في هذا المشروع هو تأكيد السلطة السياسية على مفاهيم الجودة والتميز والارتقاء بالاداء كما ان طرح الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع مدينة دبي للانترنت واعلان الحكومة الالكترونية ومشروع تعليم تكنولوجيا المعلومات لطلبة المدارس الثانوية كل ذلك شكل تحديا وهاجسا كبيرا لادارة منطقة دبي التعليمية لمواكبة العصر ومستجداته. وقال ان هذا المشروع خطوة في اتجاه احداث نقلة نوعية في واقع العملية التعليمية بمدارس المنطقة وستكون هناك مشاريع تربوية رائدة سيعلن عنها في حينها, كما ان حصول منطقة دبي التعليمية ومدارسها على جائزة سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم للاداء التعليمي المتميز اسهم في بث الروح في الميدان التربوي وكشف لاول مرة عن الجانب الخفي غير الظاهر للمعلمة المواطنة ومازال يمثل دافعا لادارة المنطقة للسعي نحو التميز. وأوضح د. ايوب بدري ان المنطقة تدعم جهود الوزارة خاصة ان الميزانية المتاحة للتطوير محدودة لتنفيذ مشاريع التطوير التي تتضمنها رؤية 2020 ففلسفة اللامركزية التي تؤمن بها ادارة منطقة دبي التعليمية مثل بقية المناطق لا تقتصر على لا مركزية اتخاذ القرار والتنفيذ والمتابعة وانما تتضمن ايضا بذل الجهود لدعم الوزارة في مجال القيام بالمبادرات التطويرية الذاتية وتوفير الموارد المطلوبة لنجاحها. مبادرات تطويرية فمنذ ثلاث سنوات بدأ المشروع بسبع مدارس تقريبا وتضاف اليه مدارس جديدة كل عام واختصارا للوقت والميزانية ادخلت منطقة دبي التعليمية عشر مدارس الى المشروع بتمويل من ادارة المنطقة هي مدرسة الفلاح واحمد بن سليم والسلام والشعب وحصة والوصل والسعادة والثاني من ديسمبر وغرناطة والظهر, اما المدارس التي تم اختيارها من قبل الوزارة لتنفيذ المشروع في العام الدراسي المقبل هي الاقصى وسلمى الانصارية وابي حنيفة وقد تم تكليف زكية المناعي موجهة المرحلة باعداد دراسة مسحية على مدارس المنطقة مع المعلمات والمديرات تحدد في النهاية نواحي الضعف والقوة وتم تقييم الوضع الحالي للمشروع من خلال المدارس المستفيدة وبرزت سلبيات التجربة من وجهة نظر العاملين في مدارس المشروع وهي ان أشرطة الفيديو المتوفرة في المدارس مقتصرة على مادتي التربية الاسلامية والعلوم ولا تغطي المنهاج وتقتصر على الجزء الاول للصفين الاول والثاني وعدد النسخ غير كاف اذ يتم توفير نسختين لكل مدرسة من مدارس المشروع في حين انه يفترض توفير تسعة لكل فصل دراسي. كما اوضح التقرير ان كتب المكتبة الصفية جاء معظمها فوق مستوى تلاميذ المرحلة وبعضها رديء الصنع من حيث النوع والورق والصور والالوان, اما الحقائب المخبرية التي يتم توفيرها فتحوي مواد لا تخدم المرحلة وقد اعيد النظر فيها من خلال تشكيل لجنة من موجهات المرحلة بمنطقة دبي وموجهة المختبرات لدراستها. وحول الكثافة الطلابية قال مدير منطقة دبي التعليمية ان التقرير اشار الى ان الكثافة الطلابية لازالت مشكلة في بعض المدارس حيث يتراوح معدل التلاميذ في بعض الشعب بمدرستي عمر وحفصة من 26 الى 28 تلميذا رغم القرار الوزاري بشأن تخفيض الكثافة الطلابية في الفصول الى 25 تلميذا وهذا ناتج عن عملية النقل من والى المدرسة وذلك تنفيذا لمخطط مؤسسة المواصلات حول تنظيم خطوط السير. وعن الدورات العملية بشأن توظيف التقنيات التي تم توفيرها كاستخدام كاميرا الفيديو وانتاج الشفافيات (الشرائح) فهي غير كافية من حيث المدة وطريقة توظيفها وعدم ملاءمة الطاولات الدراسية مع الاساليب المستحدثة المطبقة في مدارس المشروع كالتعلم التعاوني. وقال الدكتور ايوب بدري ان الدراسة المسحية اوصت بتوفير اشرطة فيديو منتجة بعدد الفصول الدراسية واعادة النظر في الكتب بالمكتبة الصفية واختيار كتب تتناسب مع المرحلة الدراسية والسنية للطالب واعادة النظر في بعض التجهيزات المخبرية, وتزويد الفصول بأجهزة الحاسوب والطاولات التي تتناسب مع اساليب التعلم المستحدثة والالتزام بتنفيذ القرار الوزاري بتخفيض الكثافة الطلابية وتخفيف الاعباء الملقاة على عاتق المعلم وتقنين الانشطة وعدم ارهاقه بأنشطة طوال العام الدراسي كي يتمكن من استثمار وقته بطريقة مثلى تساعده على رفع كفاياته المهنية وتفعيله لدور المتعلمين واهتمامه بالمشاريع التطويرية التربوية, كما اوصى بتعميم التجارب الناجحة في مجال الاقراص المرنة وشريط الفيديو على مدارس المشروع واستكمال النقص فيها بالتعاون فيما بينها, وضرورة وجود امينة مختبر ومسئولة انتاج وسائل تعليمية بمدارس المشروع لتسهيل عمل المعلمة, والاهتمام بالتلاميذ المبدعين من خلال ايجاد قاعات خاصة بهم مزودة بامكانيات تشبع ابداعاتهم. واقترحت الدراسة المسحية إعداد برامج خاصة بهم وعقد دورات في عملية انتاج واخراج شريط الفيديو لفترة زمنية اطول واستكمال تدريب المعلمين الذين لا يجيدون استخدام الحاسب الآلي وتنظيم مسابقات بين مدارس المشروع لحفزها على الارتقاء بالاداء في الحصص المكتبية وتفعيل دور مركز المصادر. جهود ذاتية وثمن مدير منطقة دبي التعليمية الجهود الذاتية للمعلمات في تطوير بيئة الفصل او المشروع فأوضح ان المعلمة هيأت الاجواء المريحة والمحفزة على التعليم والمشاركة في بيئة الفصل من خلال رسم جدرانها وصبغتها بجهودهن الذاتية ونفقاتهن الخاصة لتتناسب مع الاهداف والمنهاج, وقامت المعلمات بانتاج شريط فيديو وتصميم برامج على الاقراص المرنة والمدمجة تعرض بالتلفاز والحاسوب الموصل بداخل الفصل كما في مدرستي جميرا والمنخول في مركز المصادر كما في مدرسة عمر بن الخطاب وحفصة. واشاد ايضا بجهود وادارات المدارس كما اوردها التقرير والتي تمثلت في قيام مدرسة جميرا بالتعاون مع ادارة المنطقة بتغيير الطاولات لتكون سداسية الشكل تتناسب مع اسلوب التعلم التعاوني وخضعت معظم المعلمات لدورة الحاسوب وصممن برامج ودروس على الاقراص المرنة والمدمجة, واعداد غرف مستقلة للغة الانجليزية وغرف مصادر ومختبر للعلوم والرياضيات في معظم مدارس المشروع وتفعيل مركز مصادر التعلم المطبق في المشروع بشكل يتناسب مع اهدافه واعداد برنامج الزيارات المتبادلة على مستوى مدارس المنطقة ومدارس الدولة العامة والخاصة وتزويد الفصول الدراسية باجهزة الحاسوب. واستطرد مدير منطقة دبي التعليمية حديثه حول مشروع تطوير معلم الفصل قائلا: وقد تم اعداد جدول مقترح لدورة معلمي ومعلمات المرحلة التأسيسية في مدارس مشروع تطوير معلم الفصل ويتضمن عدة موضوعات مقترحة منها التعريف بمشروع تطوير نظام معلم الفصل وتوافقه مع خصائص النمو لدى تلاميذ المرحلة التأسيسية ينفذه توجيه المرحلة من خلال دليل تطوير نظام معلم الفصل والتعريف بالاجهزة والتقنيات التربوية من تلفاز وفيديو واجهزة العرض الضوئي وكيفية توظيفها خلال العمل الصيفي وانتاج مواد تعليمية ومرئية وتوظيف كاميرا الفيديو في المواقف التعليمية وتصويرها والحقيبة المخبرية وادواتها وتوظيفها ومكتبة الفصل كتقنية تربوية واهميتها وتوظيفها والافادة منها في تعزيز الخبرات المنهجية واثرائها ويقوم بتنفيذ الدورات وتوجيه المرحلة بالتعاون مع ذوي الاختصاص وتوجيه المختبرات. اما اوراق العمل فمن خلال دليل تطوير نظام معلم الفصل والاجهزة المراد توظيفها والادوات المخبرية ونماذج تخطيط لحصة مكتبة ونماذج لكتب مختلفة من مكتبات الفصول. لجنة الاشراف واوضحت نوره لوتاه ان لجنة الاشراف على تطوير نظام معلم الفصل التي يرأسها مدير المنطقة وعضوية كل من توجيه اللغة الانجليزية والاشراف على معلمات المادة وتوجيه المرحلة للاشراف على معلمات الفصول وموجه المكتبات للاشراف على امينات المكتبة وتوجيه مواد النشاط للاشراف على معلمات التربية الفنية والموسيقية والرياضية ولجنة الاشراف على مركز مصادر التعلم وتوجيه الخدمة النفسية للاشراف على غرف التربية الخاصة وتوجيه الادارة المدرسية وتوجيه الخدمة الاجتماعية للاشراف على الاخصائيات الاجتماعيات سوف تقوم بمتابعة هذا المشروع وتقييمه. ولضمان نجاح المشروع الحالي والمشاريع التطويرية التي تستهدف مدارس المرحلة قالت نوره لوتاه ان ادارة المنطقة ترى انه من الضروري تشكيل لجنة عليا للاشراف على المدارس تضم في عضويتها ممثلين من الاطراف السابقة من اجل مزيد من التنسيق والتقييم المستمر للبرامج التطويرية تعقد اجتماعات دورية. منهجية العمل ثم عرض الدكتور ايوب بدري منهجية العمل في المشروع والهدف منه فقال انه يهدف الى تطوير المدرسة التأسيسة لتصل الى مفهوم المدرسة الحديثة متفقة مع ميول الطفل والملبية لحاجاته وربطها بمتطلبات المجتمع المعاصرة وتوفير مناخ تربوي ممتع ومشوق يوفر للتلميذ بيئة صفية حافزة على التعليم ومساعدة على التربية المتوازنة التي تؤدي الى تكوين العادات الصحية السليمة وحب الحياة المدرسية وتحقيق نقلة نوعية للتعليم من خلال جعل المتعلم محور العملة التعليمية ودمجه بخبرات المنهج وصولا الى تعلم اكثر ديمومة وثباتا والارتقاء بثقافة التلميذ وتعويده على المطالعة وتنمية الاتجاهات الايجابية من خلال التعامل مع عناصر التقنية بنظام ودقة وتنمية المعلم من خلال توظيف التقنيات واساليب التعلم الملائمة لاستراتيجية التطوير التربوي كمهارات التعلم الذاتي والتعلم التعاوني واسلوب حل المشكلات والارتقاء بنتاجات التعلم من خلال تحسين البيئة الصفية. وعن مراحل وخطوات التنفيذ اشار الدكتور بدري انه يمر بأربع مراحل, الاولى مرحلة الدراسة الاولية عن طريق تقييم الوضع الحالي للمشروع في مدارس المنطقة باختيار لجنة الاشراف واسماء المدارس المستفيدة من المشروع حاليا وسلبيات التجربة من وجهة نظر العاملين في مدارس التجربة واقتراحات العاملين بمدارس التجربة لتطوير المشروع ورصد الجهود الذاتية للمعلمات والمدارس في مجال تطوير بيئة الفصل والمشروع. اما المرحلة الثانية فهي مرحلة التوسع في المشروع وهو الجزء المطور من المنطقة ويشمل اسماء المدارس التي تم اختيارها من قبل الوزارة لتنفيذ المشروع من العام الدراسي 2000/2001 وترشيح مجموعة جديدة من مدارس المرحلة بالمنطقة لادراجها ضمن مدارس المشروع بتحويل من ادارة المنطقة, والمرحلة الثالثة لدراسة الاحتياجات اللازمة للتوسع في المشروع وتطويره من احتياجات مادية واجهزة ومستلزمات مختلفة والدورات التدريبية المطلوبة واحتياجات اخرى اما المرحلة الرابعة فهي مرحلة التطبيق والتقييم والمتابعة. واضاف مدير منطقة دبي قائلا: وقد تم رصد الحاجات الفعلية من الاجهزة للفصول الدراسية المرشحة للمشروع فمدرسة الفلاح بحاجة الى 14 فصلا و14 حاسوبا و14 جهاز تلفاز و14 جهاز تسجيل وحامل فيديو و14 جهاز فيديو وجهاز شفافيات ومدرسة احمد بن سليم بحاجة الى 13 فصلا مجهزة بحاسوب وتلفاز وجهاز تسجيل وحامل فيديو واجهزة فيديو وجهاز سقافيات, ومدرسة السلام بحاجة الى 16 فصلا مجهزة بأجهزة حاسوب و12 جهاز تلفاز و16 جهاز تسجيل وحامل فيديو و12 جهاز فيديو وجهازين للشفافيات. فيما تحتاج مدرسة الشعب الى 18 فصلا مجهزة بحاسوب وتلفاز وفيديو وجهازي تسجيل وجهازي شفافيات, ومدرسة السعادة بحاجة الى 14 فصلا مجهزة بحاسوب وتلفاز وجهاز تسجيل وفيديو وجهاز واحد للشفافيات, اما فصول مدرسة الوصل ستنقل الى مدرسة حصة وعددها 20 فصلا بحاجة الى 20 جهاز حاسوب وتلفاز وجهاز تسجيل لكل فصل واجهزة فيديو ومثلها مدرسة الثاني من ديسمبر ومدرسة غرناطة بحاجة الى 19 فصلا و16 جهاز تسجيل وجهازي شفافيات ومدرسة الظهرة بحاجة الى 8 فصول مجهزة بسبع اجهزة تلفاز و8 اجهزة حاسوب و8 اجهزة تسجيل و7 اجهزة فيديو. احتياجات اما مجموع المدارس المختارة من وزارة التربية والتعليم سيتم توفير اجهزة الحاسوب بشكل تدريجي وهي مدرسة عمر بن الخطاب بحاجة الى 13 جهازا ومدرسة حفصة 9 أجهزة ومدرسة الاقصى 18 جهازا ومدرسة الامام ابي حنيفة 8 اجهزة ومدرسة سلمى الانصارية 20 جهازا. واشار مدير منطقة دبي التعليمية الى انه تم توفير 1200 شريط فيديو بالتعاون مع توجيه المرحلة للمدارس التي يتضمنها المشروع على ان يكون لكل فصل شريط ومع تدريب المعلمين سيكون في مقدورهم انتاج برامجهم وتطويرها وتعطى الحرية للمعلم لاعداد الوسيلة التعليمية وستقوم لجنة للاشراف على الانتاج بحق المعلمات المنتجات والمتميزات. وذلك من خلال فكرة الملتقيات التربوية التي ينفذها توجيه اللغة الانجليزية يرشح 30 معلمة غاية في الابداع وربما سيتم تكريمهن وسيحول الملتقى الى حركة يلتقي فيها الابداع بشكل دوري لكل مادة تعليمية لاختيار افضل العناصر التعليمية وعرضها وهذا بجد ذاته حافز للمعلمات. كتبت ـ مريم الابكم

تعليقات

تعليقات