الأول حول الغوص والصيد والثاني عن الإبل ، دائرة موانىء وجمارك دبي تصدر كتيبين بمناسبة عيد الجلوس

اصدرت دائرة موانىء وجمارك دبي, بمناسبة احتفالات دولة الامارات بعيد الجلوس اليوم, الذي يصادف رابع أيام اسبوع المفاجآت التراثية الذي تنظمه الدائرة خلال الاسبوع السابع من حدث مفاجآت صيف دبي 2000, كتيبين يتناولان مواضيع تراثية تعكس طبيعة الحياة في دولة الامارات في القدم. ويتناول الكتيب الاول الذي صدر تحت عنوان (رحلة الغوص) في فصوله الثلاثة موضوع السفن وانواع السفن والقوارب واستخدامها واجزاء السفينة وادواتها بالاضافة الى الغوص والاعداد له وانواعه ومواسمه وادواته, واهم المصطلحات البحرية التي يستخدمها البحارة. ويلقي الكتيب الضوء على عدة انواع من السفن الشراعية والقوارب (السنبوك) الذي يتراوح طوله بين 25 و100 قدم وعرضه بين 9و20 قدما وارتفاعه بين 3و10 اقدام ويستخدم للغوص والتجارة وصيد الاسماك ونقل الركاب داخل وخارج منطقة الخليج و(البقارة التي يتراوح طولها بين 20و60 قدما وتستعمل في الغوص بحثا عن اللؤلؤ وصيد الاسماك فقط, وتعتبر من القوارب المحلية الاصل. ويذكر الكتيب من انواع السفن الشراعية والقوارب الاخرى (الصمعا) التي تعتبر من القوارب المحلية التي كانت تستخدم في الغوص والتجارة ونقل الركاب, و(البتيل) الذي يستخدم في الغوص ونقل البضائع والحروب لما يتمتع به من سرعة عالية وقدرة كبيرة على المناورة, بالاضافة الى (البانوش) و(الهوري) و(الشاحوف) و(الشوعي) التي كانت تستخدم جميعها لاغراض الغوص وصيد الاسماك والتجارة ونقل الركاب. كما يتطرق الكتيب بالتفصيل الى عملية الغوص بحثا عن اللؤلؤ بدءا من الاعداد له قبل بدء موسم الغوص بحوالي شهر حيث يقوم البحارة بمساعدة الاهالي بإنزال السفن الى البحر واغراقها بالمياه حتى تعود الاخشاب الى وضعها الطبيعي بعد تشبعها بمياه البحر بالاضافة الى تنظيفها واصلاح ما يتطلب اصلاحه ودهن الجزء العلوي من السفينة بمادة خاصة يطلق عليها (المصل) السفلي منها بمادة (الشونة) لحمايتها طوال فترة بقائها في البحر. ويشير الكتيب الى انواع الغوص ومواسمه حيث يبدأ الغوص مع بداية فصل الصيف وينتهي مع بدء انفخاض درجة حرارة الجو وينقسم الى فترتين تسمى الاولى الغوص الكبير او (الغوص العود) الذي يبدأ في شهر يونيو وينتهي في سبتمبر بينما يطلق على الفترة الثانية (غوص الردة) التي تبدأ مع نهاية فترة الغوص الاولى وتتراوح مدتها بين 10و30 يوما. اما الاصدار الثاني الذي يحمل عنوان (الابل) فيتناول مكانة الابل عند سكان الامارات التي كانت مصدر غذاء للبدو والوسيط الذي يستعملونه في المعاملات المالية كما كان يقدم كمهر للعروس ووسيلة انتقال تستخدم في التنقل والترحال من مكان الى آخر. ويشير الكتيب الى انه على الرغم من التطور الهائل الذي طرأ على وسائل النقل الا ان مكانة الابل لدى ابناء الامارات بقيت كبيرة لاعتبارات اخرى متعلقة بحياة البدوي بشكل عام, كما تحظى رياضة سباق الهجن في دولة الامارات بمكانة رفيعة وتشجيع كبير من مختلف الفئات والمناطق في الدولة. ويصف الكتيب الجمل ويتطرق الى التسميات المحلية لمختلف اجزائه كما يذكر الطرق التقليدية المستخدمة في علاجه والتي تعرف باسم (الوسم) وتستخدم لعلاج الخلع في عظام اليد (فضفض) او الخلع في عظام الرجل (البرية) والمرض الذي يصيب مفاصل الرجل (الكعب) والمرض الذي يصيب البطن قرب الضرع (الفيار) بالاضافة الى علاج فقدان الشهية للطعام والشراب والتهاب اللوز والاعصاب. كما يشرح الكتيب بالتفصيل الامومة عند الابل وطريقة حلب الناقة واستخدامه في علاج بعض الامراض حيث كان الاجداد والآباء يستعملونه لعلاج امراض الطحال والملاريا والسكري وفقر الدم بالاضافة الى اسماء الابل التي تطلق عليها حسب عمرها. ويتناول الكتاب سباقات الهجن التي ازدهرت بصورة ملحوظة ابتداء من السبعينيات حيث تم انشاء ميادين خاصة في كافة امارات الدولة لتلاقي ابناء القبائل ومحبي هذه الرياضة, كما يشير الكتاب الى المهرجانين اللذين يقامان سنويا في نهاية موسم سباقات الهجن حيث يقام الاول في ابوظبي في الوثبة والثاني في امارة دبي في ند الشبا بحضور صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة وصاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وأصحاب السمو حكام الامارات وأولياء العهود وجمع من الشيوخ والوزراء والمواطنين اضافة الى المدعوين من دول مجلس التعاون الخليجي.

تعليقات

تعليقات