اكد صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمى عضو المجلس الاعلى للاتحاد حاكم امارة الشارقة ان يوم السادس من اغسطس 1966 لم يعد يوما وطنيا وتاريخيا لامارة ابوظبى فحسب بل اصبح بداية انطلاقة عملاقة نحو هدف وطنى وقومى شمل الامارات جميعها وحدثا لم يعرف تاريخ عالمنا العربى له مثيلا . وقال سموه فى كلمة لمجلة (درع الوطن) بمناسبة عيد الجلوس الرابع والثلاثين لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان رئيس الدولة ان السجل الحافل بالانجازات على طريق التقدم الذى شمل كل ربوع الدولة هو خير شاهد على حكمة وتفان صاحب السمو الشيخ زايد وقيادته الواعية ووفائه لوطنه وحبه لشعبه . وفيما يلى نص الكلمة .. لم يعد السادس من أغسطس من العام 1966 يوما وطنيا وتاريخيا لامارة أبوظبى فحسب بل أصبح بداية انطلاقة عملاقة نحو هدف وطنى وقومى شمل الامارات جميعها وحظى به هذا الجزء من وطننا العربى الكبير فيما لم يعرف تاريخ عالمنا العربى له مثيلا . ويسعدنى بهذه المناسبة التاريخية أن أتقدم الى صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان رئيس الدولة والى إخوانى أصحاب السمو أعضاء المجلس الاعلى للاتحاد حكام الامارات بأسمى ايات التبريكات بهذا اليوم . لقد عمل صاحب السمو الشيخ زايد بهمة لا تعرف الكلل من خلال منهج فى الحكم امن به يستند الى أن الحاكم ما وجد إلا ليخدم أبناء شعبه وليوفر لهم سبل التطور والرفاهية وكان هذا السجل الحافل بالانجازات على طريق التقدم فى كل ربوع الدولة هو خير شاهد على حكمة وتفانى صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان وقيادته الواعية فى خدمة هذا الوطن وكانت هذه الانجازات بدورها تؤكد على الدوام مدى وفاء القائد لوطنه وحبه لشعبه . ولعل من أعظم الأنجازات التى عرفتها المنطقة قيام دولة الاتحاد وكان الفضل فى ذلك للقائد الذى عرف الطريق الصحيح نحو الهدف يستمد القوة والعزيمة من تأييد إخوانه أصحاب السمو أعضاء المجلس الاعلى للاتحاد حكام الامارات ومن التفاف الشعب من حوله حتى برزت دولة الاتحاد حقيقة الى الوجود لتحتل مكانها المرموق فى الاسرة العربية ولم تقتصر جهود صاحب السمو رئيس الدولة على الانجازات الداخلية بل امتدت الى منطقة الخليج حيث ظلت جهوده تتواصل لدعم مسيرة الاشقاء فى دول مجلس التعاون الخليجى كما وضع سموه قضايا العرب فى سلم أولوياته وظل يرفع شعار التضامن وسيلة لجمع كلمة الاشقاء فى الوطن العربى وتوحيد إرادتهم ليعودوا يدا واحدة كسابق عهدهم تربطهم صلة الرحم والدم والتاريخ والمصير المشترك ويظلهم جميعا سقف البيت العربى الممتد من الخليج الى المحيط . وبمناسبة الذكرى الرابعة والثلاثين لعيد جلوس رئيس الدولة أسأل الله العلى القدير أن يعيد علينا هذه الذكرى العطرة باليمن والاستقرار وأن يحفظ صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان سندا وعضدا وذخرا لامته وأن يسدد دائما على طريق الخير خطاه.