سعيد بن زايد: تاريخ الامارات الحديث لم يكتبه زايد بالقلم انما بالاعواد الخضراء والابراج والمصانع

أكد سمو الشيخ سعيد بن زايد آل نهيان رئيس دائرة الموانئ البحرية ان صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة أعطى ومازال يعطى القدوة والنموذج على العطاء. كما أكد سموه ان تاريخ الامارات الحديث لم يكتبه زايد بالقلم وانما بالاعواد الخضراء فى الصحراء والابراج التى تقف بجانب السحاب والمصانع المنتشرة فى كل مكان بالاضافة الى صروح العلم المنتشرة فى مختلف انحاء الامارات. وقال سموه فى كلمة له بمناسبة عيد الجلوس الرابع والثلاثين لصاحب السمو رئيس الدولة ان ايادى زايد البيضاء لم تمتد فقط لابنائه وبناته من دولة الامارات بل امتدت لتشمل ابناء خليجنا العربى وابناء أمتنا العربية والاسلامية فى كل مكان. وفيما يلى نص الكلمة: اذا كان تاريخ الشعوب يؤرخ بالمداد فتاريخ الامارات دونه قائدها وصانع نهضتها الحديثة صاحب السمو الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان (حفظه الله) بالجهد والعرق.. فما تحقق خلال الـ 34 عاما الماضية لا يعد انجازا خارقا سيسجله التاريخ فقط ولكنه يعد اعجازا بشريا بكل المقاييس الانسانية والعلمية والا فكيف نفسر تحويل أرض ظلت على مدى التاريخ القديم والحديث أرضا صحراوية وشعبا بدويا الى جنة خضراء وشعب متحضر نهل من علوم الغرب والشرق واستطاع ان يتفوق على الكثير من الشعوب النامية. فليس بالمال وحده حقق صاحب السمو الشيخ زايد هذه المعجزات ولكن بالارادة والعزيمة والقوة والصبر.. فهناك شعوب كثيرة تملك الثروات ولكن الحكمة لا يملكها سوى القلائل مثل زايد الخير الذى لم يال جهدا فى اسعاد ابناء هذا الوطن والعمل على رفعته ونهضته بين شعوب العالم المتقدم واعطى سموه نموذجا انسانيا قل ان يوجد فى هذا الزمن من العطاء والوفاء ومساعدة الاشقاء والاقرباء. ان تاريخ الامارات الحديث لم يكتبه زايد بالقلم ولكنه كتبه بالاعواد الخضراء فى الصحراء والابراج التى تقف بجانب السحاب والمصانع المنتشرة فى كل مكان وصروح العلم فى مختلف أنحاء الامارات وبابنة وابن هذه الارض اللذين أكدا قدرتهما على الوفاء لهذا القائد العظيم الذى أعطى ومازال يعطى القدوة والنموذج على العطاء وبادلوه حبا بحب واخلاص باخلاص ووفاء بوفاء وتحققت المعادلة التى صنعت هذه المعجزة والتى اصبحت حديثا للقاصى والدانى وشهد القريب والغريب ممن يعيشون على هذه الارض الطيبة المعطاءة على ان ماحدث بالامارات بصفة عامة وأبوظبى بصفة خاصة ماهو الا نموذجا افلاطونيا للمدينة الفاضلة ليس فقط من حيث ماتتمتع به البلاد من الامن والامان ولكن بالرغد والرفاهية التى يحياها من تطأ قدماه هذه البلاد. فالمعجزة التى حققها صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ليست فى تحويل الحلم الى حقيقة او الخيال الى واقع بل فى القدرة الهائلة على تخطى الصعاب وقهر الطبيعة والارادة القوية وروح التحدى.. والا كيف نفسر هذه التحولات العملاقة فى سنوات قليلة وهذا التطور العصرى فى مجتمعنا الذى شهد نهضة وتنمية فى مختلف القطاعات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والسياسية فقد أخذ ابناء الامارات من زايد القدوة وروح التحدى التى أسهمت فى بذل طاقات العطاء والجهد التى لم يال بها ابن من ابنائه فى جميع امارات الدولة. ان ايادي زايد البيضاء لم تمتد فقط لابنائه وبناته من دولة الامارات بل امتدت لتشمل ابناء خليجنا العربى وابناء امتنا العربية والاسلامية فى كل مكان 00 فهو ينظر بعقله وقلبه الى هموم هولاء الابناء فهم المستقبل وهم الركيزة الاساسية لاى تقدم فى أى مجتمع.. ولذلك كانوا وسيظلون فى بؤرة اهتمام زايد الخير فى تحقيق كل طموحاتهم وامالهم وتأمين مستقبلهم. ان فترة الاربعة وثلاثين عاما التى مرت على عيد جلوس صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان حاكم أبوظبى ورئيس دولة الامارات لا يمكن ان يتم احتسابها بالسنوات.. فالتاريخ لا يتم احتسابه بالارقام ولكن بالاحداث والانجازات.. فالامم والشعوب التى لم تحقق اية انجازات او تطورات او اية احداث تسقط من حساب التاريخ.. فعلم التاريخ الحديث لا يعترف بالسنوات والعقود والقرون التى مرت فى تاريخ الشعوب التى لم يحقق قادتها او شعوبها اية انجازات او تطورات او احداث اسهمت فى تطوير وتنمية مجتمعها.

تعليقات

تعليقات