محمد بن خليفة بن زايد: حرص على تحقيق أفضل الانجازات في أسرع وقت

قال سمو الشيخ محمد بن خليفة بن زايد آل نهيان ان صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حرص منذ توليه مقاليد الحكم فى امارة ابوظبى على تحقيق افضل الانجازات فى اسرع وقت ممكن وكان سموه يتابع بنفسه مراحل عمليات التنفيذ والبناء لتتلاءم مع البيئة المحلية وتلبية احتياجات المستقبل. واضاف سمو الشيخ محمد بن خليفة فى كلمة له لمجلة (درع الوطن) بمناسبة عيد الجلوس الرابع والثلاثين اننا نذكر فى هذا اليوم بكل فخر ان دولة الامارات العربية المتحدة تمكنت بفضل السياسة الحكيمة لصاحب السمو رئيس الدولة من تحقيق معدلات قياسية فى مجالات التنمية بأنواعها ومن اكتساب احترام العالم وتقديره. وفيما يلي نص الكلمة: فى تاريخ كل شعب عظيم لحظات مجيدة وايام خالدة ورجال افذاذ اعدهم الله سبحانه وتعالى وادخرهم للقيام بأدوار كبرى واحداث تحولات جذرية فى مجرى حياة شعوبهم. وفى تاريخ شعب دولة الامارات العربية المتحدة يقف يوم السادس من اغسطس عام 1966 ليزهو بكل فخر بين كل الايام لانه اليوم الذى واكب مسيرة الخير والنماء لوطننا الغالى بتولى صاحب السمو الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله مقاليد الحكم فى البلاد. ان القائد العظيم حفظه الله نذر نفسه وكرس وقته وجهده وفكره من اجل العمل على رفعة شأن وطنه وذلك من خلال قيادة ملحمة فريدة للاعمار والبناء واستطاع بصبر وجلد استجماع طاقات ابناء الوطن والانطلاق معهم بكل قوة وعزيمة من اجل صنع فجر جديد على ارض دولة الامارات العربية المتحدة والمنطقة بأسرها. ومن فرط حرصه على نجاح البلاد فى تحقيق افضل الانجازات فى اسرع وقت ممكن كان سموه حريصا على ان يتابع بنفسه مراحل تنفيذ عمليات التشييد والبناء كما كان يحرص سموه على ان تتلاءم مع البيئة المحلية وتلبى احتياجات التوسع فى المستقبل. وقدم سموه للعالم نموذجا رائعا وتجربه تنموية فريدة قوامها الاعتماد على الذات والثقة بالنفس وبالقدرات الوطنيه والاستغلال الامثل للثروة النفطية. وقد حرص سموه على ان يكون ابناء الوطن هم العماد الرئيسى فى تنفيذ خططه الطموحة ومن هنا فقد اولى سموه عناية فائقة ببناء الانسان وتسليحه بالعلم والمعرفة والخبرة الكافية وتوفير سبل العيش الكريم والعناية والرعاية التامة له صحيا واجتماعيا وتعليميا وتثقيفيا وذلك باعتبار ان الانسان هو الثروة الحقيقية للبلاد ومحور كل تقدم وازدهار ومن اجل الاحتفاظ بقوة الدفع الهائلة التى واكبت عملية التنمية الشاملة بالبلاد واستثمارها فى المرحلة المقبلة لمواجهة متطلبات عصر العولمة والتحرر الاقتصادى حرص قائد المسيرة كل الحرص على استنهاض همم ابنائه المواطنين واستنفار طاقاتهم ودفعهم للقيام بدور اكثر ايجابية فى مرحلة الانطلاق من اجل الحفاظ على مكتسبات الوطن ورقيه ورخائه وازدهاره. كما حرص سموه على توفير افضل الظروف والفرص لتمكين منتجاتنا الوطنية من المنافسة القوية فى ظل عالم تسيطر عليه التجارة الحرة والسوق المفتوحة. اننا اليوم ونحن نحتفل بالذكرى الرابعة والثلاثين لعيد الجلوس الميمون نتذكر بكل فخر ان دولة الامارات العربية المتحدة تمكنت بفضل السياسة الحكيمة لصاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله من تحقيق معدلات قياسية فى مجالات التنمية بانواعها ومن اكتساب احترام العالم وتقديره باعتبار ان تجربتها التنموية تعد نموذجا رائعا لعطاء الزعامات المخلصة وقدرتها الفائقة على بناء الاوطان واسعاد المواطنين. وبالفعل فقد اجمعت التقارير الصادرة عن المنظمات الدولية ان دولة الامارات تعد من الدول القلائل التى خطت خطوات واسعة فى مجال التنمية الاقتصادية والاجتماعية والصحية لصالح ابنائها وانها حرصت على توفير افضل الظروف المعيشية للسكان. اننى انتهز هذه المناسبة الغالية لأتقدم بخالص التهنئة والتقدير والعرفان لصاحب السمو الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله والى اخوانه اصحاب السمو اعضاء المجلس الاعلى حكام الامارات والى صاحب السمو الوالد الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ولي عهد ابوظبى نائب القائد الاعلى للقوات المسلحة داعين الله عز وجل ان يحفظ قائد مسيرتنا وباعث نهضتنا وان يمتعه بالصحة والعافية وان يحقق الوطن المفدى تحت قيادته الرشيدة المزيد من التقدم والرخاء والامن والامان والاستقرار. انه سميع مجيب وكل عام وانتم بخير.

تعليقات

تعليقات