المتطوعون في مدينة.. مدهش عمل متواصل على مدار الساعة ، مفاجآت الصيف ترسخ مفهوم العمل التطوعي لدى الشباب

صورة

رسخ حدث مفاجآت صيف دبي منذ انطلاقه عام 1998 مفهوم العمل الجماعي وشجع الشباب والشابات على الانخراط في العمل التطوعي بهدف منحهم الفرصة لاطلاق طاقاتهم وابداعاتهم ووضعهم على محك الحياة العملية والاستفادة من حماسهم وأفكارهم المتجددة في المشاريع والفعاليات التي يتضمنها الحدث. ومن المشاريع الناجحة التي لفتت اليها انظار زوار حدث مفاجآت صيف دبي 2000 من مختلف الجنسيات والأعمار, مدينة مدهش الترفيهية للاطفال التي فتحت ابوابها لاستقبال الجمهور في مطلع شهر يوليو الماضي للاستمتاع بالعروض الترفيهية والانشطة المتنوعة التي تتضمنها المدينة.. وتقف وراء النجاح الكبير لفعاليات مدينة مدهش الترفيهية والاقبال الكبير الذي تشهده من قبل زوار الحدث خصوصا في الفترة المسائية, مجموعة من المتطوعين الاماراتيين من طلبة المدارس الثانوية والكليات في دبي. وعلى مدار الساعة يتابع المتطوعون مختلف انشطة المدينة وتفقد المواقع التي تقام فيها الفعاليات واستقبال الزوار من مختلف الفئات العمرية وتلقي ملاحظاتهم ومراقبة الاطفال والاشراف عليهم وتعليمهم وتجهيز المسرح الذي تقام عليه العروض اليومية والاشراف على نظافة المدينة وغيرها من الأعمال الكثيرة التي تتطلب منهم العمل من الساعة العاشرة صباحا وحتى العاشرة ليلا. ويقول خالد جمال حسن المرزوقي الطالب في الصف الثاني الثانوي في مدرسة المعارف الثانوية: (أعمل في مدينة مدهش الترفيهية في ركن السينما, حيث اقوم بتنسيق الجدول اليومي لبرنامج السينما وتجهيز المقاعد وترتيبها داخل القاعة المخصصة لعرض الافلام السينمائية للاطفال) . ويضيف أشعر بالسعادة لمشاركتي في حدث مفاجآت صيف دبي 2000 والعمل في المدينة والتعرف على أصدقاء جدد يجمعني معهم حب العمل والعطاء خصوصا واننا نعمل كأسرة واحدة متعاونة ومتحابة. واكد المرزوقي انه اكتسب خبرة عملية في التعامل مع الافراد وبالاخص الاطفال بالاضافة الى تركيب الاجهزة الالكترونية الخاصة بالسينما. اما جاسم محمد علي عبدالله طالب الثانوية العامة في مدرسة الوحيدة فيقول: (زرت برفقة ابن عمي الدائرة الاقتصادية لانجاز بعض المعاملات لوالدي, وقمنا بالاستفسار أثناء زيارتنا عن امكانية العمل في الصيف وقابلنا احد الموظفين وأخبرنا عن توفر فرص للعمل في مدينة مدهش) . ويضيف: (أردت ان اشترك في أعمال مفيدة في فصل الصيف بحيث أتعلم يوميا اشياء جديدة, واقوم حاليا بمراقبة الاطفال بالمدينة والتأكد من عدم تعرضهم لأي مخاطر, كما اقوم بالاشراف على الاطفال اثناء ركوبهم سيارات الفورمولا 1, ومنع الاطفال المتواجدين حول المنطقة من الدخول الى المنطقة الممنوعة تفاديا لوقوع حوادث) . واكد جاسم انه على الرغم من ساعات العمل الطويلة والاجهاد الكبير الذي نتعرض له, الا انهم يجدون متعة كبيرة في العمل, وقال: (اعتبر عملي تجربة وضعتني على محك الحياة العملية الميدانية التي تتطلب قدرات خاصة للتعامل مع نوعيات مختلفة من الاطفال والناس من جميع الجنسيات) . واضاف: (اذا سنحت لي الفرصة, سأشارك في مهرجان دبي للتسوق المقبل خصوصا وانني ألقى كل الدعم والمساندة من الأهل الذين ينظرون الى عملي بكل تقدير واحترام) . وترى ندى علي اميري الطالبة في السنة الثانية قسم الصيدلة في كليات التقنية العليا للبنات انها تعلمت الكثير من خلال مشاركتها بالعمل في مدينة مدهش الترفيهية حيث انها تقوم ببيع مختلف البضائع الى زوار المدينة وهو ما يشبه العمل الذي ستقوم به بعد التخرج وان اختلفت نوعية السلع. تقول ندى: (تعلمت كيف اتعامل مع نوعيات مختلفة من الناس, كما تعلمت الدقة في الحساب, وزادت ثقتي بنفسي كثيرا, وأتمنى ان اشارك في مهرجانات دبي للتسوق ومفاجآت صيف دبي المقبلة) . وتضيف: (اجد كل المساندة والتشجيع من قبل اهلي الذين يقفون معي ويجدون في عملي في حدث مفاجآت صيف دبي 2000 مكسبا كبيرا سأجني ثماره قريبا على الرغم من اضطراري للتواجد طوال اليوم في مدينة مدهش) . وتشاركها الرأي زميلتها اسماء عبدالله محمد الطالبة في السنة الثانية كلية الدراسات الاسلامية والعربية والتي تعمل للمرة الاولى في فترة الصيف, تقول اسماء: (اصبحت اكثر تحمل للمسئولية واكثر اجتماعية من السابق, فعملي في المدينة يتطلب مني دقة الملاحظة والانضباط والالتزام بالمواعيد, حيث انني مسئولة عن الاشراف على الاطفال في ركن الكوكاكولا في المدينة وتعليمهم كيفية صناعة الزهور والطائرات الورقية وغيرها من الأعمال اليدوية) . وتضيف: (استفدت كثيرا من هذه التجربة خصوصا ان طبيعة عملي كمدرسة بعد التخرج تفرض علي التعامل مع الاطفال بالذات, واتمنى المشاركة في الاحداث الاخرى التي ستنظم في الامارة مستقبلا) . ويؤكد أحمد عبدالله الرئيس الطالب في كلية دبي للطلاب تخصص اعلام انه يستمتع بعمله في ركن الكمبيوتر في مدينة مدهش الترفيهية حيث يقوم بتعليم الاطفال كيفية التعامل مع اجهزة الكمبيوتر والانترنت. يقول: (اقضي أوقاتا رائعة في المدينة خصوصا وانني اقوم بعمل أحبه كثيرا, ومهمتي تنصب في الاشراف على زوار الركن من الاطفال وتعليمهم كيفية البحث في الانترنت باللغة العربية وكيفية الدخول الى الشبكة وتصفح صفحاتها, كما أعلم الاطفال كيفية استخدام برامج الألعاب في الكمبيوتر) . يضيف: (من خلال عملي في المدينة تعلمت معنى العمل الجماعي فنحن هنا أخوة واخوات نساعد بعضنا البعض ونعمل جميعا لهدف واحد هو اسعاد الاطفال ومنحهم الفرصة ليقضوا أوقاتا مفيدة وممتعة خلال اجازة الصيف) .

تعليقات

تعليقات