اجرت جامعة عجمان للعلوم والتكنولوجيا تجارب ناجحة على استخدام البطاقة الذكية SMART CARD لضمان حماية وتأمين الاعمال المتصلة بالتعامل الشبكي الالكتروني, بما يضمن انتشارها في مجالات متعددة مثل التجارة الالكترونية, الخلوي, وبطاقات البنوك, وبطاقات التأمين الصحي وغيرها. وذكر الدكتور سمير بدوي مستشار رئيس الجامعة عميد مصادر التعليم والمعلومات, ان البطاقة الذكية بما تؤمنه من تحت اسم (الذاكرة الالكترونية المحمية) لصاحبها رونالد مورينو قد أصبحت محل تنافس للكثير من الشركات في الغرب والشرق سواء لانتاجها, او تطويرها, أو أخذ توكيلاتها للانتاج أو التوزيع. وأوضح الدكتور بدوي ان التجارة الالكترونية اذا لم تتوفر الحماية للمتعاملين فيها, يمكن ان تؤول للزوال, او تبقى عرضة للاخطار, فيما تقوم البطاقة الذكية بتأمين وحماية اسرار ومعاملات هذه التجارة. وقال ان اعمال التطوير لهذه البطاقة قد أوصلتها عام 1989 الى نحو 40 كيلو بيت, فيما كانت في حدود 4 كيلو بيت في الثمانينيات, وان ازدياد اعداد المتعاملين مع شبكة الانترنت, واستخداماتها المختلفة, وسبق جامعة عجمان في هذا المضمار, حدى بالدكتور سعيد سلمان رئيس الجامعة لطرح مشروع نطاق شبكة المعلومات العريضة SUPERZONE NETWORK والبحث عن وسائل تأمينها وحمايتها. وقدم أمثلة على استخدامات هذا الكارت. البطاقة, قائلا, ان عدد البطاقات في الخلوي MOBILE 300 مليون بطاقة تقريبا, وان مستقبلات الارسال الرقمي للتلفزيون التي تستخدم الاطباق الاتصالية الصغيرة, والمزودة بالبطاقة الذكية في امريكا وحدها اكثر من 4 ملايين نظام وان في فرنسا اكثر من 25 مليون بطاقة ذكية تستخدم لحماية بطاقة الفيزا VISA وفي المانيا اكثر من 40 مليون بطاقة للبنوك. وسوف تكون شبكة جامعة عجمان اول المؤسسات ليس في استخدام هذه البطاقة بل في المساهمة في التعامل في ميادين اخرى كالتوزيع, والتطوير, والتعاون الفني في مجالات انتاجها واستخداماتها, وذلك من خلال التعاون الفني القائم مع احدى الشركات الماليزية التي تعمل في هذا الميدان, ومحاولاتها الدؤوبة مع جهات عالمية اخرى للتعاون معها في جوانب اخرى من جوانب هذا الابداع.