قد معالى سعيد بن محمد الرقبانى وزير الزراعة والثروة السمكية امس اجتماعا موسعا حضره وكيل الوزارة وكبار المسئولين بالوزارة تناول موضوعى المياه وتسويق التمور. وأكد معالى الوزير خلال الاجتماع للمسئولين بضرورة اقناع المزارعين بالتوقف عن الري بطريقة الغمر والاستعاضة عنها بتركيب انظمة الري الحديث وتوعيتهم بأهمية هذه الطريقة فى الري وما توفره من مياه وعمالة الى الاجيال المقبلة. وشدد معاليه على اهمية تعاون المزارعين مع الوزارة فى هذا المجال وطالب المسئولين بوقف تقديم الخدمات الاخرى التى تقدمها الوزارة للمزارعين غير المتعاونين فى تطبيق انظمة الري الحديث مشيرا الى ان الوزارة مستمرة فى دعم المزارعين لتطبيق انظمة الري الحديث ووجه مدراء المناطق الزراعية بوضع جدول زمنى للمزارعين لتركيب شبكات الري الحديث. وذكر أن الوزارة تولى موضوع المحافظة على المياه أهمية خاصة وفى هذا الاطار فقد تمت مخاطبة وزارة العدل والشئون الاسلامية والاوقاف من اجل مواصلة الجهود والتوجيهات للاخوة الافاضل خطباء المساجد والدعاة لتوعية جمهور المسلمين بضرورة ترشيد استخدامات المياه وعدم الاسراف فى استخدامها والتركيز على هذه المسألة عن طريق الوعظ والدروس الدينية وحلقات الذكر وخطب الجمعة وغيرها كما تم كذلك مخاطبة وزارة التربية والتعليم والشباب لتضمين قضية المياه فى المناهج الدراسية لترسيخها فى اذهان النشئ وكذلك للقائمين على الاندية الرياضية للتأكيد على أهمية المياه وضرورة المحافظة عليها. كما ناقش معالى الوزير اجراءات تسويق التمور مشيدا بمكرمة صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة بتسويق انتاج التمور الامر الذى أدى الى ان تكون دولة الامارات فى طليعة الدول المنتجة للتمور ودفع المزارعين للاهتمام بمزارعهم. وحث معالى وزير الزراعة والثروة السمكية المسئولين على الاستمرار فى توعية المزارعين وارشادهم الى زراعة الاصناف ذات الجودة العالية والاصناف الممتازة مؤكدا معاليه على اهمية النخلة كشجرة مقاومة للظروف المناخىة و شجرة منتجة لذا يجب التركيز على توعية المزارعين بالمحافظة على مزارع النخيل لما تشكله من ثروة وطنية لها مردود اقتصادى على المزارع. وتطرق الاجتماع الى خطة الوزارة فيما يتعلق بمكافحة سوسة النخيل وبرنامج الحملة الوطنية للمكافحة والذى يتضمن منع استيراد فسائل النخيل من البلدان المسجل بها الاصابة بالسوسة بالاضافة الى المكافحة الميكانيكية والكيميائية للقضاء على الاطوار التى تمر بها الحشرة ونقل التقنيات التى توصل اليها مشروع المكافحة الحيوية والمتضمنه تلويث الذكور بالفطريات الممرضة واستخدام النيماتودا الممرضة للحشرات لمكافحة السوسة. كما تم التركيز على المصايد الفرمونية والكرمونية الخاصة بمكافحة هذه الحشرات الضارة وتكثيف التوعية بعمل لقاءات مع اصحاب المزارع والعاملين فى المزارع وعمل نشرات ارشادية مبسطة لشرح خطورة هذه الحشرة وكيفية الوقاية منها ومكافحتها والزام المزارعين بتطبيق التوصيات والارشادات الصادرة لمكافحة السوسة وربط المساعدات التى تقدمها الوزارة بمدى تعاون المزارع فى تطبيق هذه الارشادات والتوصيات خاصة اصحاب المزارع المصابة. كما تطرق ايضا الى مناقشة توزيع فسائل النخيل النسيجية من اصناف البرحى والخلاص على المزارعين كجزء من خطة الوزارة الرامية الى الاكثار من اصناف التمور الجيدة وضرورة نشر هذه الاصناف الجيدة لدى صغار المزارعين مشيرا معاليه الى ان الوزارة قد قامت بتوفير حوالى 68 الف فسيلة نسيجية خلال ثلاث سنوات لتوزيعها على المزارعين منها 45 الف فسيلة فى العام الحالي. ـ وام