حققت مبيعات محلات بيع الزهور والنباتات الطبيعية في امارة دبي زيادة ملموسة منذ بدء انطلاق مفاجآت الزهور في 20 ولغاية 26 يوليو الجاري, وذلك ضمن فعاليات مفاجآت صيف دبي التي بدأت من 22 يونيو الماضي وتستمر حتى 31 أغسطس المقبل. وأكد عدد من الباعة ومسئولي التسويق في محالات بيع وتنسيق الزهور ان النشاطات والأحداث المختلفة تتخذ من الورود الطبيعية والمجففة على حد سواء مادة أساسية خلال الأسبوع الماضي لذلك فقد ساهمت بصورة فعالة في ارتفاع نسبة الاقبال على شراء باقات ضمن تصاميم مبتكرة وأخاذة, بحيث حرصت مراكز التسوق التجارية المشاركة في عملية تفعيل مسيرة مفاجآت صيف دبي 2000 عن التزين بأجمل الألوان لتعكس لزوار مدينة دبي شعار الأسبوع, وتنشر عبير الاعداد الكبيرة من ورود الفل والجوري بصفة خاصة في أرجائها المتباينة. وقال حسن حجازي من علبة الزهور العالمية: لعب أسبوع مفاجآت الزهور دورا هاما في تنشيط الحركة والمبيعات بنسبة تتراوح من 35 إلى 40% مقارنة ببقية الأسابيع في شهور الصيف بدبي, ويرجع السبب في ذلك إلى تنظيم مسابقات وعروض أزياء وبرامج جماهيرية بحيث تستقي جميع فقراتها المنوعة من الزهور وبعض أنواع الشجيرات التي ينتشر استخدامها في المنازل والمكاتب بالاضافة إلى الحدائق والبساتين, الأمر الذي دفع شتى محلات بيع الزهور المتواجدة في دبي للتنافس فيما بينها في مجال التميز والتفرد عبر إعداد سلات الزهور الأكثر جاذبية في سبيل استقطاب الزبائن ممن يستمتعون بالتفاعل مع مسابقات تنسيق الزهور وعروض الأزياء الخاصة بالأطفال الصغار. موضحا ان أسعار الزهور مختلفة بحسب أصنافها وكمياتها, إلا ان الجوري أو (المحمدية) كما يفضل ان يطلق عليها البعض منا تعد إحدى أوسع أنواع الزهور انتشارا لدى الناس وهي الأعلى سعرا, كذلك تعتبر باقات الورود الصناعية باهظة بالمقارنة مع مثيلاتها الطبيعية نظرا لأنها تتألف من مواد خام متعددة, كما انها الأطول عمراً على عكس تلك المعرضة للذبول في غضون أيام معدودات. وعن أهمية الدراسة والتخصص في قطاع بيع الزهور أشار حسن حجازي إلى ان الزبون على درجة من الذكاء والدقة بحيث يتجه نحو مراكز لتنسيق الزهور وبيعها على ان تجمع ما بين الخبرة والتخصص في المجال ذاته, فعلى سبيل المثال أفادتني دراستي في قسم الزراعة وتنسيق الزهور في مجال عملي وممارستي الفعلية, بأن خدمة العميل لا تتم بمجرد بيع الزهور أو الشتلات, فقد يعود مرة ثانية للاستفسار عن كيفية الاعتناء بها, وعن أنواعها المختلفة والأجواء الأكثر ملاءمة وتشابها مع بيئاتها الأصلية في موطن زراعتها. وأضاف ان 70% من الزهور يتم استيرادها من هولندا البلد الذي يمثل بورصة الزهور في أوروبا, في حين تلعب كلاً من كولومبيا والسعودية وجنوب أفريقيا دوراً حيويا في هذا المضمار. وحول انواع الورود بين شوكت نارون مدير مبيعات في اكزوتيكا لبيع الزهور الطبيعية والمجففة انها تنقسم الى اصناف عديدة منتشرة في شتى بقاع العالم, مثل: الياسمين, الزنبق, الاوركيد, النرجس, السوسن, القرنفل, زهرة عباد الشمس, زهرة الكاميليا, شقائق النعمان, اللوتس. وقال انه خلال السنتين الماضيتين لوحظ تزايد المبيعات من الزهور في اثناء اسبوع مفاجآت الزهور مما تطلب من المحلات بذل مزيد من الجهد والتفنن في تنسيق الزهور واغتنام الفرصة لاطلاع السياح والضيوف من الخارج على احدث ابتكارات تشكيل واعداد باقات الورود متباينة الاحجام. مشيرا الى ان الفعاليات الاقتصادية التي تنظمها دبي مثل: مهرجان دبي للتسوق, وفعاليات مفاجآت صيف دبي تعزز القطاع التجاري بشكل عام في الامارة وتؤكد سمعتها كمركز تجاري عالمي. واضاف ان مبيعات الزهور تشهد انتعاشا ملحوظا خلال مواسم ومناسبات سنوية معينة سيما في دبي, التي تعتبر واحدة من مدن العالم التي تحتضن الجنسيات المختلفة, وبالتالي تتعدد الاحتفالات الوطنية ويزداد الاقبال على شراء واقتناء الزهور, مثل: عيد الام, والاحتفال برأس السنة الجديدة, وعيد الحب. كتبت لولوة ثاني