ضمن فعاليات أسبوع الزهور الذي تنظمه بلدية دبي, ضمن مشاركتها في مفاجآت صيف دبي, نظمت البلدية بالتعاون مع عدد من الشركات المحلية بالدولة عرض أزياء ضخم حيث شارك في العرض 9 من أكبر دور الأزياء المحلية والعالمية, عرضت أكثر من90 فستانا ما بين فستان السهرة والأفراح والتي اتسمت بألوانها الزاهية المشابهة للون الورود والأزهار وانبعثت مع العارضات رائحة الفل والياسمين, وسط اعجاب الحضور الذين ملأوا القاعة وشاركت في عرض هذه الأزياء حوالي 25 عارضة من أجمل وأشهر عارضات الأزياء في المنطقة, حيث قمن باستعراض راقص في بداية العرض الذي استهلته دار أزياء فابريني التي قدمت فساتين سهرة اتسمت بألوانها الزاهية الجميلة المستوحاة من الورود بالاضافة إلى فساتين الأفراح. ثم توالت بيوت الأزياء في عرض أحسن ما لديها من أزياء وتصاميم, فقد أطلت علينا بيوت الأزياء الشهيرة مثل: غواشي, لابريمه, أزياء يارا, والتي تميزت بعرض الفساتين الغريبة الشكل, تيفاني, آمور, دي دور, دوناتيلا, واختتمتها دار أزياء آروشي حيث قدمت مجموعة من فساتين السهرة التي أخذت ألباب الحاضرين والمشاهدين لهذا العرض الذي صاحبته موسيقى الجاز الصاخبة. وبدأت بعد ذلك مسابقة أجمل فستان مستوحى فكرته من الزهور, وقد شاركت في هذه المسابقة تسعة فساتين من أجمل الفساتين المزينة بالورود ومنها ما صمم على شكل وردة قام بتصميمها تسعة من أكبر مصممي الأزياء المحلية والعالمية. وقد فازت بأجمل فستان مستوحى من الورود الذي حمل رقم (9) وكان من تصميم دار أزياء آروشي. وجاءت دار أزياء دوناتيلي بالمركز الثاني, أما المركز الثالث فكان من نصيب دار أزياء لابريمه, وقد حصلت دار الأزياء الحاصلة على المركز الأول جائزة مقدمة من بلدية دبي وهي عبارة عن وردة مصنوعة من أفخر أنواع الكريستال. أما المسابقة الثاني فكانت لأفضل تسريحة شعر مصممة على شكل الزهور. وقد شاركت في هذه المسابقة 14 دار تجميل بالدولة, وقد حصلت دار نجيل أسرار على المركز الأول من خلال تسريحة الشعر المميزة والتي كانت تحمل الرقم (14). وكانت لجنة التحكيم المكونة من بولا كيماستر من لندن, واللبنانية براءة ترشيش, واللبنانية دانيا ترحيبي, جابيرا باشا, وبومن إبراني من الهند قد قاموا بمجهود كبير في تحديد دور الازياء الفائزة وأفضل تسريحة شعر, وذلك من خلال الشروط والمواصفات التي وضعوها للمسابقة. وكانت بالفعل ليلة لا تنسى من ليالي مفاجآت صيف دبي 2000 الذي استقطب العديد من الزائرين من خارج الدولة بالاضافة إلى المواطنين والمقيمين الذين فضلوا البقاء بدبي في فصل الصيف وسعادتهم بفاعليات المفاجآت الصيفية وزاد عليهم الزائرون أكثر من أي عام مضى. وخلال تواجده للاشراف على كل صغيرة وكبيرة خلال عرض الأزياء قال أحمد عبدالكريم مدير ادارة الحدائق والمتنزهات ببلدية دبي والمشرف على مفاجآت أسبوع الزهور لـ (البيان) : فكرة العرض نابعة من فكرة أسبوع مفاجآت الزهور لأن هناك علاقة كبيرة بين الزهور والنساء, لأن أفضل الهدايا التي تقدم للنساء معظمها عبارة عن زهور أو مستوحاة من الزهور, لذلك قررنا اقامة هذا العرض المتميز الذي استوحيناه من العام الماضي حيث كانت عندنا مسابقة أجمل زي, ولكن على مستوى ضيق, ولكن هذا العام حاولنا ان نتوسع في هذا, وبمساندة بعض المحترفين في عروض الأزياء وبمشاركة عدد من دور الأزياء العالمية قررنا ان نقيم هذا العرض الذي استقطب حشداً كبيراً من الحضور معظمهم بالطبع من النساء. وأضاف عبدالكريم ان عروض الأزياء وكما هو معروف تقام معظمها في فصل الشتاء, فقد حاولنا أيضا ان نكسر هذه القاعدة ونقيمه في فترة الصيف, حيث لاحظنا ان المقيمين والسواح والزائرين لم يغادروا الدولة وفضلوا البقاء لمشاهدة هذا العرض, وأيضا مسابقة أجمل تسريحة التي انطلقت من العام الماضي ولكن في حدود ضيقة, وفي هذا وجدنا تجاوبا واسع النطاق من عدد من دور التجميل بالدولة مما ساعد ذلك على إقامة هذه المسابقة بشكل أوسع وأعم. وأضاف أحمد عبدالكريم ان بلدية دبي هدفها الوحيد هو ان تظل المسابقات دائمة بين دور الأزياء المحلية والعربية والخليجية والعالمية في المستقبل, ولذلك قررت البلدية ان تكون الجائزة أيضا مستوحاة من أسبوع الزهور, فبالتالي صممت وردة كبيرة مصنوعة من الكريستال تزن 2 كيلو و 700 جرام من أفضل أنواع الكريستال بالتعاون مع ألايد المتخصصة في هذا النوع من الكريستال. أما حبيبة الجسمي مديرة نادي دبي للسيدات بالانابة والمسئولة عن عرض الأزياء قالت ان الفكرة كانت موجودة أصلا من الأعوام السابقة, ولكن طرحت في هذا العام بشكل أكبر, ولقد تمت الاستعانة بعدد من عارضات الأزياء أصحاب الخبرات من الداخل والخارج, ليضفوا على العرض نكهة خاصة تليق بأسبوع مفاجآت الزهور, حيث شارك في العرض عدد من أفضل دور الأزياء العالمية الموجودة بالدولة بالاضافة إلى أشهر صالونات التجميل التي اشتركت بمسابقة أجمل تسريحة مستوحاة من الزهور, كما ان اختبارات لجنة التحكيم كانت موفقة حيث انهم من ذوات الخبرة في مجال الأزياء وفن التجميل. وقد أكدت ليلى أحمد غريب مساعدة المشرفة على العرض ان نجاح هذا العرض لا ينسب إلى أحد معين بل كان وراءه فريق عمل متميز سهر الليالي وبذل المجهود الكبير ليخرج هذا العرض بالشكل الذي خرج عليه والذي كان واضحا على وجوه الحاضرين. وأضافت ليلى أحمد غريب بالاضافة إلى هذا العرض كانت هناك العديد من المسابقات التي أقيمت في أكثر من مركز تسوق بدبي. تغطية: فهمي عبدالعزيز