تمكنت المباحث الجنائية بدبي من القبض على احد ادعياء مضاعفة الاموال من الجنسية الافريقية الذين يبدو بأنهم تخصصوا في هذا المجال وانفردوا بهذه الممارسة الاجرامية دون سواهم وتعود الوقائع الى مطلع شهر يوليو. حيث وردت معلومات موثوقة المصدر الى المباحث الجنائية بالادارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية تفيد بأن المدعو سماعيلا ابراهيم بوقيما بنيني الجنسية يمارس النصب والاحتيال على البسطاء بادعاء قدرته على مضاعفة الاموال مستعينا في ذلك بالسحر والشعوذة, وعلى اثر تلقي تلك المعلومات تم تكليف احدى فرق البحث الجنائي المتخصصة باعداد كمين للنصاب والقاء القبض عليه متلبسا وتقديمه للعدالة لحماية المجتمع الآمن من شروره. وبتاريخ الثالث من يوليو تم الاتصال بالنصاب من قبل احد عناصر الكمين واتفق معه على اجراء تجربة المضاعفة لمبلغ دولار امريكي ليكون نجاحها مدخلا لعملية كبرى. وفي حوالي الساعة الواحدة والنصف صباحا حضر النصاب الى الموقع الذي تم الاتفاق عليه بأحد الفنادق بمنطقة الرقة وفي حقيبته ادوات العمل وهي عبارة عن صندوق خشبي ابيض اللون وحقيبة يد سوداء وعلى الفور دلف الى الغرفة برفقة عنصر الكمين ولم يشأ اضاعة الوقت حيث انه فور دخوله الغرفة شرع في العمل وقام بفتح الصندوق الخشبي الذي كان بداخله مجموعة من الاوراق البيضاء بحجم الدولار الامريكي وطلب من العنصر سكب مادة سائلة في زجاجة صغيرة ناولها له وبعد ذلك اغلق الصندوق وطلب الانتظار لمدة عشرين دقيقة وبعدها فتح الصندوق بالمقلوب فظهر لوح خشبي ملصق به 8 ورقات نقدية من فئة الدولار الامريكي واعلن عن نجاح التجربة واكتمال عملية المضاعفة وعندها تمت مداهمته من قبل افراد الكمين حيث القوا القبض عليه وتم ضبط ادوات العمل المكونة من اوراق بيضاء بحجم الدولار ومجموعة من الزجاجات الصغيرة والتي تحتوي على سوائل غير معروفة بالاضافة الى الصندوق الخشبي والحقيبة السوداء. وبسؤاله اعترف بممارسته للنصب والاحتيال فوجهت له نفس التهمة وأوقف على ذمة القضية. الجدير بالذكر ان القيادة العامة لشرطة دبي لا تألوا جهدا في مطاردة هؤلاء النصابين والقبض عليهم حماية للمجتمع الاماراتي الآمن من هذه الممارسات الدخيلة عليه وكثيرا ما حذرت المواطنين والمقيمين من عدم الانسياق وراء الاوهام التي يبثها هؤلاء الدجالون بقدراتهم الزائفة وشددت على ضرورة الاسراع بإبلاغ اقرب مركز شرطة في حالة تعرضهم لمثل هذه الممارسات والادلاء بأي معلومات تقود الى القبض على هؤلاء المشعوذين حماية للنفس ودرءاً للخطر عن المجتمع الآمن.