ضمن المراكز التي نظمتها منطقة العين التعليمية لتقديم خدمات التقوية والتعمق في المواد العلمية وتحفيظ القرآن الكريم وتعليم الكمبيوتر, افتتح مركز مدرسة الجاهلي الابتدائية الصيفي الذي ضم 300 طالبة بمختلف مدارس العين بجميع مناطقها السكنية وذلك في الفترة من 1/7 وحتى 16/8/2000. وتثمن مديرة المركز سميرة سالم الجهود المبذولة من قبل المسئولين وذلك لتحقيق اهداف هذه المراكز من حيث ملء فراغ الطالبات بأشياء مثمرة ومجدية خلال اجازة الصيف من حيث تعلم مهارات الكمبيوتر والتحفيظ للقرآن الكريم وتهيئة الطالبات لاستقبال عام جديد بنفسية متجددة وتوطيد مبدأ التعارف بين الطالبات وذلك بحكم ان المركز يضم بين جدرانه طالبات من عدة مدارس مختلفة بالعين ومناطقها المختلفة اضافة لتعليم الصغيرات التمسك بأمور دينهم وأهمية القرآن والسنة في تصويب حياة الفرد وتقويمه. وأشارت ماري محمود المشرفة بالمركز الى اهمية فصول التقوية الصيفية وما لمس لها من آثار ايجابية على مستوى الطالبات خلال السنوات المنصرمة التي طبق فيها هذا النظام وذلك لاجل تحسين اداء الطالبات في مختلف المواد والعلوم الدراسية كذلك الفصول الخاصة بالتعمق وذلك بأخذ المواد العلمية بصورة مكثفة وذلك اضافة لتحقيق مختلف اهداف المراكز الصيفية في بث روح التعاون بين الشباب وتعويدهم على روح الفريق والايثار والتضحية لينطبق ذلك على كل حياتهم. تحفيظ القرآن وفي لقاء مع طالبات فصول حفظ القرآن الكريم وهن برعمات منظرهن (يشرح القلب) وهن يرتلون آيات الذكر الحكيم, وبعقل واع تقول الياذيا عبد الله ان حفظ القرآن الكريم كاملا هو امنيتها الحياتية لانه يحتوي على العديد من المواعظ والعبر والحكايات والقصص المفيدة كما انها ترى ان دروس التعميق مهمة في رفع مستواها كطالبة وايصالها للتفوق والتميز. وتؤكد الطالبة سميرة عمر على اهمية تعليم وتعلم السيرة النبوية العطرة للمصطفى صلى الله عليه وسلم ومعرفة الابتلاءات التي مر بها الرسول الكريم وهو يبلغ دعوته في اجزاء الجزيرة العربية وترى بان قصة حياة رسول الله (صلى الله عليه وسلم) جديرة يتعلمها الانسان لانه القدوة لجميع المسلمين. اما عائشة احمد فترى ان الطالبات في مثل عمر الصغيرات المشتركات في دروس تحفيظ القرآن الكريم يمكنهن ان يبدأن بحفظ الاجزاء السهلة كجزء عم وجزء تبارك حتى يتمكن من التدرج والوصول لحفظه كاملا في سن متقدمة قليلا وقالت ان الاسرة لعبت دورا هاما في توجيهها لقضاء الاجازة الصيفية في هذا النشاط البناء. وتعلق ميمونة محمد مبدية استياءها من بعض الطالبات اللائي لا يطعن عائلاتهن ويقضين كل الصيف في اللعب واللهو والسهر حتى الصباح لمشاهدة مختلف برامج التلفزيون برغم عدم فائدة معظمها.. وترى ان على كل طالبة ان تستثمر وقت الفراغ في انشطة مختلفة سواء دينية او تعليمية او رياضية او ثقافية او فنية. وتشير حمدة عيسى الى الكم الهائل من الفائدة التي استفادتها خلال الفترة القصيرة من دروس القرآن والفقه الميسر والحديث وقالت انها ولاول مرة تشارك في مجموعات لتحفيظ القرآن الكريم ولتدريس السنة والسيرة وغيرها من المعارف الاسلامية واشارت كذلك الى اهمية الدورات الصيفية ودورها الكبير في افادة الطالبات من حيث ممارسة ألعاب مختلفة في الرياضات العديدة الذهنية منها كالشطرنج والبدنية كالتنس والسباحة والبولنج وغيره اضافة الى الندوات التثقيفية والتي تنظم بالاتفاق مع جهات مسئولة والاعمال الفنية كالرسم والطباعة والتطريز وغيرها, كما انها سمعت ان بعض المراكز تعلم التدبير المنزلي والاقتصاد الاسري وفنون الطبخ وصناعة الحلوى للفتيات من سن التاسعة. وتشاطرها رأيها زميلتها بلقيس جعفر وتضيف ان المركز الصيفي بمدرسة الجاهلي افادها في تكوين الصداقات مع زميلات لها حضرن من مناطق بعيدة وما كانت الفرصة ستسنح لها للقائهن لو لم يأتين لهذا المركز الصيفي لاخذ دروس تعمق وتقوية وحفظ القرآن الكريم. الكمبيوتر وانتقلنا بعد ذلك لقسم الكمبيوتر لنتعرف على الاسباب التي دفعت الطالبات به الى اختيار هذا النوع من الدراسة حيث قالت حمدة العامري وشيخة سيف ان الكمبيوتر هو اهم اختراع في القرن العشرين حيث سهل على الانسان كل شيء في الحياة المعاصرة في التعليم واختزان المعلومات وغيرها من المهام المعقدة التي حلها هذا الجهاز العجيب. اما زميلتهما هيا العامري فترى ان العصر عصر تقنية وتكنولوجيا ومعلومات وقالت ان الفتيات في مثل عمرها في الخارج يأخذن دروسا في الكمبيوتر ليس في هذه المرحلة او الصف الدراسي انما بدءا من الاول الابتدائي حتي تنشأ الطالبة وفي تفكيرها اهميته وضرورته في الحياة العصرية. واجمعت لطيفة الراشدي وموزة مصبح وريم سيف على حبهن لتعلم الكمبيوتر في مختلف برامجه كالمدخل لعلم الكمبيوتر والمبادئ والبرامج الشيقة كدوز او وندوز اضافة لممارسة مختلف المهارات والالعاب الشيقة على الجهاز والتدرب على استخدامه منذ الصغر يجعله تقليدا لديهن لا يتركنه عند الكبر خاصة مع تطورهن في مراحل الدراسة المختلفة مرورا بالاعدادية والثانوية والجامعية فالدراسات العليا. تحقيق ـ لنا مهدي
