حذرت بلدية دبي الأهالي وربات البيوت في المنازل من خطورة التعرض إلى حوادث التسمم نتيجة حفظ الأطعمة في فترة الصيف بطرق غير صحية وسليمة. وصرح المهندس خالد محمد شريف العوضي رئيس قسم رقابة الأغذية في بلدية دبي ان ارتفاع معدلات الحرارة خلال موسم الصيف. يعد عاملاً رئيسياً لفساد معظم الأغذية في حال ما اسيء حفظها أو تخزينها الأمر الذي قد يؤدي إلى وقوع حالات التسمم نتيجة تناولها. وأضاف ان الدواجن والبيض واللحوم والحليب تصنف غذائياً في قائمة الأطعمة عالية الخطورة نظراً لقابليتها الشديدة للتلف والفساد اذا لم يتم حفظها في درجات حرارة مناسبة, مشيراً إلى ان الاغذية المقتناة من الأسواق يجب ان تخزن بنفس طريقة الحفظ المتبعة قبل شراؤها وبذات درجات الحرارة التي يتم شرائها عليها. فالأطعمة المجمدة يجب ان تحفظ بنفس درجة التجميد والمبرد يحفظ مبرداً في درجة حرارة لا تتعدى 8 درجات مئوية والطازج لابد ان يحفظ طازجاً بدرجة حرارة لا تزيد أو تقل عن 25 درجة مئوية. وقال رئيس قسم رقابة الاغذية في بلدية دبي ان حفظ الأطعمة في المجتمع الاستهلاكي يعد واحداً من أهم اساسيات السلامة الغذائية نظراً لعادة الشراء بكميات كبيرة وتكديسها في البيوت, وبالتالي فان البداية تكون من خلال توعية ارباب الأسر بضرورة تفهم احتياجات المنزل وان يتناسب الشراء اليومي مع معدل الاستهلاك بما لا يتيح مجالاً للتلف. كما يتطلب نقل الأطعمة عالية الخطورة مثل الدجاج والبيض واللحوم والحليب السرعة إلى المنزل وحفظها الفوري في اماكنها المخصصة دون تكديس الأطعمة في موقع واحد. حيث يتم حفظ المواد الغذائية المعدة للتناول في مكان علوي بالثلاجة والأخرى النيئة في اسفل البراد تجنباً لتلوثها. وافاد انه خلال فترة تحضير الوجبات يجب تخصيص أدوات ومعدات الطبخ بحيث لا تستخدم في اعداد أكثر من صنف غذائي وبالتالي حدوث التلوث التبادلي بين الاغذية كما لفت الانتباه إلى الاعتناء بصحة وسلامة الخدم الذين يتعاملون مع هذه الأغذية في أغلب البيوت, اذ لابد من تطبيق الفحص الدوري عليهم للتأكد من خلوهم من الأمراض المعدية فالتوعية المستمرة لهؤلاء العاملين سيجنب المجتمع الكثير من المخاطر خصوصاً وان معظمهم ينحدر من مجتمعات أقل نظافة. ودعا خالد شريف في ختام حديثه الجمهور الكريم إلى ضرورة التوجه إلى المستشفى في حالة الشعور بأعراض التسمم مثل القيء والاسهال وآلام في البطن لكي يتم التأكد من ان هذه الاعراض هي بسبب الاصابة بالتسمم, وتحرير شكوى لدى إدارة المستشفى ضد المحل المخالف اذ لا يلتفت إلى أي شكوى لم تصدر بشأنها شهادة طبية من مستشفى حكومي. كتب خالد درويش