أعلن حسين علي لوتاه منسق عام مفاجآت صيف دبي ان الحدث في شهره الاول, نجح في تحقيق الاهداف التي وضعتها الحكومة له وتمكن من وضع امارة دبي على خارطة العالم السياحية على مدار العام وتعزيز مكانتها كمركز سياحي رئيسي في منطقة الشرق الاوسط. وقال لوتاه لقد فاقت نتائج الشهر الاول من حدث مفاجآت صيف هذا العام الذي يقام للمرة الثالثة في الامارة وغيرها من المرافق الحيوية الاخرى. واكد لوتاه ان نجاح هذا الحدث يعود الى روح التعاون السائدة بين مختلف الدوائر الحكومية في الامارة وبين القطاع الخاص. واضاف اهم ما يميز هذه المبادرة هو الشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص حيث يبذلان جهودا كبيرة للترويج لمفاجآت صيف دبي بهدف استقطاب الزوار وتنشيط الحركة التجارية في موسم الصيف. واوضح لوتاه ان البنية التحتية السياحية المتقدمة والمتطورة التي تتمتع بها دولة الامارات تساهم باستقطاب عدد كبير من الزوار من دول مجلس التعاون الخليجي الذين يتوافدون الى دبي لقضاء عطلاتهم الصيفية وتمضية اجازات سعيدة ومفيدة. وحول نتائج الشهر الاول لحدث مفاجآت صيف دبي 2000 قال لوتاه تلعب الحملات الترويجية التي تنظمها مجموعة مراكز التسوق في دبي, احد الرعاة الرئيسيين للحدث, دورا كبيرا في استقطاب الزوار الى مراكز التسوق حيث تسجل هذه المراكز اقبالا كبيرا. واضاف لوتاه تعود زيادة الاقبال على مراكز التسوق خلال فترة الصيف هذه الى عوامل عدة أهمها النشاطات الترفيهية التي تنظمها ادارات هذه المراكز بالتعاون مع الدوائر الحكومية المنظمة للحدث ثم الى العروض الترويجية التي تقدمها المحلات المنتشرة في المراكز بهدف استقطاب المتسوقين وارضائهم. واكد لوتاه ان الاحصائيات المبدئية والاتصالات الجزئية مع بعض فنادق الامارة وشققها الفندقية وخطوط الطيران الموجودة في الدولة تشكل دليلا مبدئيا على رضى القطاع الخاص في الامارة وحرصه على استمرار هذه التجربة. وتأكيدا على ذلك قال فادي مدكور نائب مديرعام فندق البستان روتانا ومدير التسويق لقد استضاف الفندق عددا كبيرا من الزوار من دول مجلس التعاون الخليجي ومن امارات الدولة خصوصا من العين وأبوظبي والامارات الشمالية, ووصلت نسبة الاشغال في الفندق الى 75% منذ انطلاق الحدث. واضاف مدكور نحن سعداء جدا بهذه النسبة التي لم نكن نتوقعها من قبل خلال فترة الصيف, ولكن الاسعار التنافسية التي نمنحها لنزلائنا بالاضافة الى الليلة المجانية والخدمات والتسهيلات المميزة المتوفرة في الفندق تستقطب الزوار من كل انحاء دول مجلس التعاون الخليجي. واشار مدكور الى ان الفندق يقيم كل يوم جمعة حفل غداء خاصا للاطفال يتضمن مسابقات والعابا تستقطب اكثر من 140 طفلا كل اسبوع. من جهة اخرى اعرب عمر كوسو كاريرا مدير المبيعات والتسويق في فندق شاطئ الواحة عن ارتياحه لنتائج الشهر الاول من صيف هذا العام وتمنى على المنظمين تكثيف عدد الفعاليات في الفندق. وقال لقد زادت نسبة الاشغال في فندقنا مقارنة مع الفترة عينها في العام الماضي, حيث وصلت الى اكثر من 70% وجاء معظم زوارنا من الدول الاوروبية وهم يتمتعون بخدمة النقل المجانية التي نوفرها لهم من الفندق الى مختلف مواقع فعاليات الحدث. من جهته قال مرهف كيشي مدير عام مركز حمرعين: منذ انطلاق الحدث يستضيف المركز بين 10 و15 الف زائر يوميا, وهذا يشير الى ان نسبة زيادة عدد الزوار الى المركز وصلت الى 100% مقارنة مع الفترة عينها من العام الماضي. واضاف تساهم النشاطات التي تقام في المركز باستقطاب هذا العدد من الزوار خصوصا من دول قطر والمملكة العربية السعودية والكويت. من ناحية اخرى قال لوتاه تتوفر لدينا معلومات ايضا من مختلف مكاتب خطوط الطيران الموجودة في الدولة وقد اعربت معظم مصادر هذه الخطوط عن زيادة في نسبة اشغالها وعن سعادتها لاقامة هذا الحدث الذي ساهم في تنشيط حركة الطيران بين دول مجلس التعاون الخليجي بشكل خاص في فترة الصيف. وفي هذا المجال يقول محمد رفيع اللينجاوي, مدير الخطوط الجوية السعودية في الامارات لقد قمنا مؤخرا بدراسات احصائية عن وضع الحجوزات على رحلات طائرات الشركة بين المدن السعودية ومدينة دبي في شهري يونيو ويوليو وبالتزامن مع حدث دبي الصيفي, واظهرت هذه الدراسة ارتفاع حجم الحجوزات بنسبة 19% مقارنة مع الفترة عينها من العام الماضي. واكد اللينجاوي ان سبب ارتفاع حجم الاشغال على طائرات الخطوط الجوية السعودية يعود الى حدث مفاجآت صيف دبي 2000 الذي نجح في زيادة حجم التدفق السياحي الصيفي من دول المنطقة الخليجية بأسرها الى مدينة دبي, لذلك قمنا باضافة عدد من المقاعد على بعض الطائرات. واشار الى ان الطاقة التحميلية الاسبوعية لطائرات الخطوط الجوية السعودية التي تقوم بمعدل 14 رحلة اسبوعية بين المطارات السعودية وبين مطار دبي تبلغ 3300 مقعد اسبوعيا. ويشكل حدث مفاجآت صيف دبي عاملا ايجابيا على مستوى اداء القطاعات الاقتصادية المختلفة في دبي لأسباب تتعلق بأن النسبة الاكبر من اجمالي حجم التدفق السياحي للامارة تنطلق من المدن الخليجية حيث شكل الزوار الخليجيون النسبة الاكبر من اجمالي حجم السياح القادمين الى دبي. ووجه لوتاه الشكر لكافة الرعاة الرئيسيين ولكل من يساهم في نجاح هذا الحدث وتطويره عاما بعد عام.