بدأ 40 طالبا وطالبة تدريبهم الصيفي بهيئة كهرباء ومياه دبي وصرح نبيل فلكناز رئيس قسم التدريب بالهيئة, بأنه تم وضع الطلاب والطالبات كل حسب ميوله وتخصصه في مختلف اقسام الهيئة كالحسابات والكمبيوتر والادارة وغيرها. وحول مدى اقبال الطلاب على التدريب بالهيئة اكد فلكناز ان العدد الحقيقي للطلبات التي تلقتها الهيئة يفوق بكثير رقم الاربعين متدربا ومتدربة المتواجدين حاليا والذين اثبتوا تفوقا وتفهما للعمل والتعامل مع بقية اعضاء الهيئة, واضاف انه تم اختيار 20 طالبا المتقدمين في تزايد مستمر وهو ما يعكس مدى اهتمام الشباب المواطن بالقضاء على الفراغ الذي تفرضه فترة الصيف. ويقول فلكناز ان هناك عددا من الطلاب يتدربون لدى الهيئة للعام الثاني او الثالث على التوالي, وذلك نظرا لما لمسناه لديهم من حب العمل لدرجة انهم اصبحوا ملمين بطبيعة عمل الهيئة رغم ان بعض الاقسام تعتبر من الصعوبة بمكان بحيث تتطلب تركيزا ووعيا كاملا بماهية العمل المطلوب, كما يؤكد فلكناز ان الطلاب اثبتوا كفاءة عملية كبيرة خلال فترة تدريب بسيطة. واشار فلكناز في حديثه لـ (البيان) الى انه يتم ارسال بعض الطلاب الجامعيين بل وحتى الطالبات الذين اختاروا مجال الهندسة للدراسة الى محطات الصيانة وغرفة العمليات والى جبل علي لممارسة الحياة العملية بموجب الدراسة, ويلاقي هذا الجانب من التدريب الصيفي اقبالا وتشجيعا من قبل الطلاب والطالبات على حد سواء لانه يتماشى مع رغبتهم للممارسة الفعلية وتطبيق مختلف نظريات دراستهم. واعرب طلاب التدريب الصيفي عن استفادتهم من فترة التدريب في هيئة كهرباء ومياه دبي حيث يقول احمد عبدالباقي احمد ـ طالب بكلية التقنية ـ انه وللمرة الثانية يتدرب بالهيئة حيث انه وفي كل مرة يشعر وكأنه احد الموظفين من خلال انتظامه حسب ساعات العمل المقررة ومن خلال الاعمال التي يطلب منه القيام بها مما جعله يقوم بانجاز المعاملات بسرعة شديدة, اما عن مدى استفادته من فترة التدريب فقد اشار احمد الى انه تمكن من صقل لغته الانجليزية من خلال تعامله مع الشركات والاشخاص الاجانب كما ان عمله في قسم اداري ـ الحسابات ـ مكنه من تقوية علاقاته العامة واعطاه ثقة في اعتماده على نفسه في مختلف نواحي الحياة, كما اكد رغبته الحقيقية للعمل بهيئة كهرباء ومياه دبي عقب التخرج. اما فاضل حسن حسين ـ طالب بالثانوية الصناعية تخصص كهرباء فقد قال انها المرة الاولى التي اتدرب فيها بالهيئة وقد اعجبني جو العمل كثيرا, واستفدت الكثير من الخبرات وصقل المعلومات بما يتناسب مع طبيعة دراستي كما انني ولتخصصي في مجال الكهرباء لم اواجه اية صعوبة حين قررت التدرب في قسم (خدمات الكهرباء) نظرا لوجود خلفية مسبقة لدى بل انني اشعر بأنني ملأت وقت الفراغ بما يفيدني مستقبلا في حياتي العملية. وتقول هناء يوسف متدربة بقسم الجوازات التابع لقسم شئون الموظفين انه رغم كوني ما ازال طالبة في المرحلة الثانوية, إلا انني احببت ممارسة الحياة العملية نظرا لرغبتي في تعلم الجديد باستمرار, والحمد لله ان اختياري لهيئة كهرباء ومياه دبي كان موفقا حيث انه حقق طموحي ومكنني بالفعل من معرفة طبيعة الحياة العملية, واعطاني ثقة بنفسي في كيفية التعامل مع مختلف مقتضيات الحياة, وانني افكر جديا في تكرار التجربة مرة اخرى. وتضيف منى جاسم رجب ـ طالبة بالمرحلة الثانوية ـ تتدرب للمرة الاولى بقسم الحسابات (ان العمل في هذا القسم يعتبر صعبا جدا نظرا لطبيعته الرقمية التي يتطلب الكثير من الحرص فأنا اقوم بالتأكد من الفواتير والمبالغ المسجلة بها ثم تدوينها في ملفات وسجلات معينة, وقد اكسبني هذا القسم خبرة فيما يتعلق بالكمبيوتر وادخال البيانات والارقام وتقسيم وتنظيم الدفاتر والسجلات المختلفة, مما جعلني ذات شخصية حريصة على تلافي الوقوع في الخطأ فيما يتعلق بالمبالغ ومختلف الارقام. اما سيف احمد عبدالله طالب بالمرحلة الثانوية فيقول انه يتدرب حاليا بقسم المشتريات حيث يقوم بإرسال الفاكسات والمخاطبات لشركات عديدة لشراء احتياجات الهيئة من السوق المحلي كقطع الغيار وغيرها, ويضيف: لم اواجه اية صعوبة في هذا القسم الذي لا يتطلب سوى الترتيب والتنسيق واستخدام الاسلوب الامثل في المخاطبة مما جعلني اقوى اللغة الانجليزية واشعرني بأهمية الحياة العملية وممارستها حتى قبل التخرج من الثانوية او الجامعة. اما خالد محمد الخاجة فهو مثال للمتدرب الذي يقتدى به بشهادة كل من في الهيئة فهو يتدرب للعام الثالث على التوالي بقسم المشتريات وعن خبرته يقول: انني في كل عام اشعر بأنني اقدم الجديد واحاول الاستفادة اكثر من خلال التعمق في العمل والقيام بزيارات ميدانية للعديد من الشركات والمؤسسات وهذا بالطبع اكسبني خبرة واسعة عن طبيعة العمل بقسم المشتريات واصبحت امتلك خبرة كبيرة في كيفية التعامل مع المخاطبات والفاكسات الواردة والصادرة للهيئة, كما ان استفادتي الكبرى تتجلى في كسر وقت الفراغ ومحاولة الاستفادة من الاجازة الصيفية بما يعود علي بالنفع. وخلال التدريب الصيفي استطاعت عائشة حسين علي الزرعوني ان تمارس الحياة العملية في قسم الحسابات بهيئة كهرباء ومياه دبي حيث تقول استفدت كثيرا خلال فترة التدريب في معرفة كيفية استخدام الحاسب الآلي بدرجة كبيرة, لانني اعتقد ان الكمبيوتر من اهم متطلبات عصرنا الحالي, وسوق العمل المحلي يتطلب خبرة في هذا المجال بحيث اصبحت شرطا من شروط التوظيف في اية مؤسسة حكومية او خاصة, علاوة على ان التعامل مع مختلف الجنسيات يعزز ثقة المرء بنفسه ويكسبه لغة يستطيع بها التعامل مع الجميع بثقة وسلاسة وان فترة التدريب الصيفي تعد فرصة نادرة يجب ان يتسابق اليها الجميع لكسب اكبر قدر ممكن من الخبرة العملية. كتبت رابعة الزرعوني