تبدأ فعاليات الدورة السادسة في العلاقات الأسرية والزوجية تحت شعار (واخذن منكم ميثاقا غليظا) بعد غد السبت وتستمر لمدة أسبوع. ويأتي تنظيم هذه الدورة ضمن سلسلة دورات التثقيف الاجتماعي التي ينظمها صندوق الزواج للشباب المواطن من الجنسين المقبلين على الزواج. وتتضمن أهداف الدورة التوعية بالأهداف السامية للارتباط بين الزوجين والتعريف بمقومات بناء الأسرة انطلاقا من الحقوق والواجبات الزوجية وتزويد المشاركين بالمهارات اللازمة عند التعامل بين الزوجين وارشاد المشاركين لطرق تجاوز المشاكل الزوجية التي قد تعترض الحياة الزوجية وتبصير المشاركين بابعاد الشراكة الزوجية والمسئوليات الملقاة على عاتق الزوجين. وأعلنت مؤسسة صندوق الزواج عن فتح باب المشاركة للشباب المواطن من الجنسين. وحددت أماكن انعقاد الدورة بالأماكن التالية: المجمع الثقافي قاعة رقم (4) بمدينة أبوظبي ونادي ضباط دبي قاعة الأفراح بمدينة دبي ومكتبة الطلاب بجامعة الشارقة و قاعة الصقر بفندق رأس الخيمة بإمارة رأس الخيمة. وحدد الصندوق أربعة أيام من الأسبوع المقبل للرجال المشاركين بالدورة حيث تبدأ فعاليات برنامج الدورة من الساعة السادسة حتى التاسعة مساء بالأيام التالية: السبت بنادي ضباط دبي, الأحد بقاعة المجمع الثقافي بأبوظبي, الاثنين مكتبة الطلاب بجامعة الشارقة, الأربعاء قاعة الصقر, بفندق رأس الخيمة بامارة رأس الخيمة. أما الأيام الخاصة بالنساء خلال الأسبوع المقبل فهي: الأحد بنادي ضباط دبي, الاثنين بقاعة 4 بالمجمع الثقافي بأبوظبي, الثلاثاء بمكتبة الطلاب بجامعة الشارقة, الخميس بقاعة الصقر بفندق رأس الخيمة بإمارة رأس الخيمة. وتستخدم الدورة الوسائل التالية في عرض المادة العلمية وهي المداخلات النظرية والتدريبات العملية لتطوير المهارات وعرض حالات ومواقف أسرية للمناقشة واستخدام بعض وسائل العرض المرئي كالتلفاز والفيديو والبروجكتور. ويحاضر بالدورة كل من عبدالله حمود البوسعيدي مدير ادارة الشئون الاسلامية بوزارة العدل والشئون الاسلامية والأوقاف وخليفة محمد المحرزي رئيس مركز الترابط الاجتماعي ونعيمة يحىى واعظة أولى بوزارة العدل والشئون الاسلامية والأوقاف وبعض ربات البيوت من ذوي الخبرة بمواد الدورات التأهيلية بالعلاقات الأسرية. وأكد جمال عبيد البح مدير عام مؤسسة صندوق الزواج المشرف العام على الدورة ان أهم أهداف هذه الدورات هي تزويد الشباب المواطن من الجنسين برصيد كاف من التثقيف والتوعية الاجتماعية والأسرية والتي تؤهله للحفاظ على نسيج الأسرة وتماسكها وبالتالي تحقيق الاستقرار الاجتماعي والأسري لها. مشيرا إلى ان نجاح هذه الدورات في تحقيق هذا الهدف سيؤدي بالتأكيد إلى خفض معدلات نسب الطلاق وتقليل فرص وقوع مشاكل أسرية بين المتزوجين حديثا إلى أضيق حد ممكن. أبوظبي ـ سمير الزعفراني