ظللت سحابة من السعادة والمرح والمتعة أجواء مركز الواحة الذي يستضيف عددا من الفعاليات خلال مفاجآت صيف دبي 2000 كما ارتسمت الابتسامة على وجوه الصغار والتي انعكست بدورها على ذويهم في اجواء تميزت بالألفة والدفء والحنينية. واوضح محمد عبدالله من هيئة مياه وكهرباء دبي وعضو اللجنة المنظمة للمفاجآت المائية ان الهيئة نظمت العديد من الفعاليات خلال اسبوع المفاجآت المائية مثل الرسم بالرمل الملون حيث يقوم الاطفال باختيار احد الاشكال ورسمه بالرمال الملونة وهذه الفعالية اقيمت يوميا بالاضافة الى الرسم على وجوه الاطفال وعروض الساحر الهندي الشيقة والتي اضفت جوا من البهجة والسعادة في نفوس الموجودين بالاضافة الى سباق القوارب بالتحكم عن بعد وهذه الفعالية بالتعاون مع تويز اس الى عروض مشوقة للجمهور من الساحرين الايراني والفلبيني كما ان تواجد شخصيات الاخطبوط وسبلاشي والمهرج في المركز ساهمت في امتاع الاطفال. الجمهور يشيد وعلى هامش المفاجآت استطلعت (البيان) آراء بعض الزوار الذين تهافتوا على المركز للاستمتاع بالمفاجآت مع اطفالهم. وأكد محمد سالم الذي جاء من دولة الكويت الشقيقة لمشاهدة مفاجآت صيف دبي 2000 مع زوجته سميرة محمد وأطفالهم بأنها المرة الأولى التي يأتي فيها لزيارة الامارات ولم يكن يتوقع ان يشاهد فعاليات صيف دبي بهذه الروعة خاصة وأنها تنصب كلها في مفهوم الأسرة. فائدة علمية واشار عبدالله العبود من المملكة العربية السعودية الشقيقة بأنه سعيد جدا لمدى التنظيم في الفعاليات والتي لا تهدف الى ادخال المتعة والتسلية في نفوس الاطفال وفقط وانما تحمل في طياتها الفائدة العلمية التي يحصل عليها الاطفال. وأكد ان دبي استطاعت ان تستقطب الزوار والسياح من مختلف دول العالم. متعة للاطفال واضاف توفيق زاهد لبناني الجنسية بأن فعاليات صيف دبي 2000 مفيدة جدا وممتعة للاطفال خاصة في هذه الايام وهي فترة اجازة للاطفال ووجه تحياته لكافة المسئولين والمنظمين لهذه الفعاليات على جهودهم الواضحة وافكارهم المتجددة لمنع تسرب الملل الى نفوس الصغار والكبار على حد سواء. وأوضح محمد حمد الهاجري من دولة قطر والذي انفرجت اساريره عن ابتسامة قال انها تبين سعادته لوجوده بين اخوانه في دولة الامارات وبخاصة في دبي واضاف ان دبي ترفل دائما في ثوب من الفرح والسعادة بمهرجاناتها الدائمة والمتجددة وتوفر كل ما يحتاجه السائح فيها. ويشاركه في الرأي عبدالرزاق من دولة قطر الشقيقة. وأكد شيك انيس هندي الجنسية بأن هذه الفعاليات جيدة للاطفال وبالنسبة لي فأنا اذهب كل سنة الى بلدي ولكن بسبب جمال الفعاليات وفائدتها للاطفال احببت ان يقضي اطفالي اجازتهم هنا لاكتساب أكبر قدر من المتعة والتسلية والفائدة. وذكر عيسى علي الصايغ من الامارات انه سعيد جدا لقضاء اجازته وسط فعاليات صيف دبي 2000 الممتعة والمشوقة. كتبت علياء سعيد





