اختتم وفد عسكرى من مركز تدريب المستجدين بالعين برئاسة العقيد حسن على البلوشى قائد المركز زيارة لقوة الامارات فى كوسوفو استغرقت اسبوعا . وقال العقيد البلوشى ان هذه الزيارة جاءت بتوجيه من القيادة العامة للقوات المسلحة بهدف الاطلاع على ما يؤديه جنودنا من مهام امنية وانسانية ومستوى الاداء الذى وصل اليه الجندى الاماراتى. وفى لقاء مع بعثة وكالة انباء الامارات والاعلام العسكرى فى كوسوفو سئل العقيد البلوشى عن العلاقة بين مركز تدريب المستجدين فى العين ومهام قوة الامارات فى كوسوفو فقال ان العلاقة التى تتحدث عنها علاقة قوية جدا ولها اهميتها الكبيرة بالنسبة للمركز فنحن نقوم بتدريب جيل من الشباب على الجندية وهذا المركز هو مركز التأهيل الاول لانخراط الجندى فى العسكرية والتحاقه بوحدة من وحدات القوات المسلحة فى المستقبل فلا بد والحالة هذه ان يكون برنامج التدريب الذى يعده المركز متطورا وملما بكل ما هو جديد من الناحية العسكرية تنظيما وتدريبا. واضاف العقيد الركن حسن البلوشى ان المعلومات والملاحظات التى سجلت من خلال زيارة وفد المركز لوحدات وسرايا قوة الامارات ستعد فى تقرير ثم يتم تحليل تلك المعلومات ووضعها ضمن برامج التدريب النظرية والعملية التى ينبغى للجندى المستجد ان يطلع عليها ويتلقاها. وذكر ان قيادة مركز تدريب المستجدين لا تقتصر على تلقين الجندى المستجد معلومات صماء يحفظها عن ظهر قلب دون ان يدرى المعنى الحقيقى لها او الهدف الذى تسعى الى تحقيقه ولكن يجب ان تعطى المعلومة للمستجد نظريا باسلوب علمى متطور وسهل لاستيعابه ومن ثم اعطاؤه المزيد من الامثلة الحية عن اهمية هذه المعلومة مستقاة من الواقع الميدانى لقواتنا المسلحة فى جميع مواقعها ووحداتها حتى يسهل عليه استيعابها بسرعة وبطريقة مقبولة لتظل فى ذاكرته ضمن ذخيرة من المعلومات القيمة التى اكتسبها فى مركز التدريب حتى تكون له نورا يهتدى به عندما ينخرط فى الجندية . وعما اذا كان قد خرج بمعلومات وانطباعات قيمة من خلال جولته ولقاءاته مع افراد قوة الامارات لحفظ السلام فى كوسوفو قال قائد التدريب انه لم يكن يتوقع ما رآه وما سمعه من هؤلاء الشباب وباختصار فان ابناء القوات المسلحة يسطرون ملحمة ويدخلون عصرا جديدا من المعرفة والخبرة العسكرية المكتسبة من مسرح عمليات حقيقى. واشار الى ان ارقى مستوى يصل اليه الفرد فى حياته العسكرية هو الاحتراف وجندى الامارات الذى يقف فى نقطة تفتيش او يسير فى دورية راجلة او الية وسلاحه معبأ بالذخيرة الحية ومعطى الامر باطلاق النار عندما يستشعر الخطر هو جندى محترف حقا لان اعطاء الثقة له باستخدام النار هى قمة الاحتراف ومع ذلك يتعامل هذا الجندى مع سلاحه باسلوب هادىء يعبر عن الرقى الفكرى الذى وصل الى اعلى مستوى فى الفن العسكرى. واوضح انه عندما زار افراد وحدات من قوة الامارات فى مواقع متعددة كان يتعمد سؤال العديد منهم عن كيفية تصرفه مع هؤلاء السكان فى المنطقة التى يؤدي فيها مهامه خاصة وانهم مختلفو الاعراق والاديان فكان الجميع من هؤلاء الافراد يقولون ان تعاملنا مع هؤلاء واحد لا فرق بين احد منهم مهما اختلفت اديانهم والفرد الخطير منهم هو من حمل السلاح او اطلق النار او حرض على العدوان والعبث بامن الناس مهما كان انتماؤه فنحن هنا قوة سلام ينبغى ان نتعامل مع الجميع باسلوب واحد حتى نعيد الامن والسلام للجميع . ومضى الى القول ومن هنا كان النجاح حليف ابنائنا فى قوة الامارات فمنطقتهم آهلة بالسكان المختلفى الاعراق والشديدى العداء لبعضهم ومع ذلك كانت هذه المنطقة اكثر المناطق هدوءا وامنا كل ذلك راجع الى اسلوب الحكمة والخلق الطيب الذى يتعامل به ابناء قواتناالمسلحة مع الاخرين اينما كانوا وفى كل الظروف وهذا انطباع يجب ان يصاغ فى وثائق يستفاد منها فى برامج التدريب العسكرى لابنائنا. ـ وام