يشهد مخيم مدينة الغرير الصيفي, الذي ينظمه (النادي) للسنة الثالثة على التوالي, مشاركة كبيرة من قبل الاطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 4 و14 سنة الراغبين في المشاركة في النشاطات الترفيهية والتثقيفية التي يقدمها لهم المخيم. ويستمر المخيم الذي بدأ في الأول من يوليو الجاري, عشرة اسابيع, ويضم برنامجا مكثفا من النشاطات والفعاليات الترفيهية من ضمنها دروس في السباحة واليوجا, دروس ابتدائية في الكمبيوتر, اعمال يدوية وحرفية ومسابقات الفرق والمجموعات بالاضافة الى تنظيم عدد من الجولات على بعض معالم دبي السياحية. واشارت شيرلي باركر, مديرة النادي, الى ان الهدف من وراء تنظيم المخيم هو الترفيه عن الاطفال خلال عطلتهم الصيفية وتوفير قدر من الثقافة المفيدة لهم وايضا دفع الاطفال على التعبير عن انفسهم والتمتع بالعطلة الصيفية وتثقيفهم بالاضافة الى تعليمهم حس القيادة وتحمل المسئولية. وقالت باركر (لقد حرصنا من خلال تنظيمنا للمخيم على اضفاء جو من الترفيه والتثقيف على الفعاليات والانشطة. ويشرف اخصائيون وخبراء مدربون على تنظيم الفعاليات والاهتمام بالاطفال) . واضافت باركر: (لقد جهزنا لهم العديد من النشاطات الداخلية بالاضافة الى الجولات الخارجية ومنها جولة بحرية في سفينة دانة وزيارة مركز التزلج على الجليد في فندق حياة ريجنسي ورحلة صيد سمك ودروس في الابحار والتحليق بالمظلات البحرية وجولات على ألواح التزلج على الماء ودروس في تجديف القوارب ورحلات الى القرية التراثية وساحة المنافسة في مركز وافي ومركز البولينج في ثاندر بول) . كما تتضمن النشاطات اليومية دورسا في كرة المضرب والكاراتيه والسكواش والمزلاجات ذات العجلات ومسابقات في الرسم. ويستقبل المخيم حوالي 75 طفلا من مختلف الجنسيات والاعمار, بعضهم من سكان مدينة الغرير والبعض الاخر من الخارج, ويتمكن الاطفال من المشاركة بالمخيم بشكل يومي, او اسبوعي او شهري.
